جري النسيم على ماء العناقيد
الشريف الرضي
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «جري النسيم على ماء العناقيد» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جري النسيم على ماء العناقيد»
جُرّي النَسيمَ عَلى ماءِ العَناقيدِ
وَعَلِّلي بِالأَماني كُلَّ مَعمودِ
يا نَفحَةً هَزَّتِ الأَحشاءَ شائِقَةً
وَذَكَّرَت نَفَحاتِ الخُرَّدِ الغيدِ
يَضُمُّها اللَيلُ في أَثناءِ غَيهَبِهِ
وَالقَطرُ يَلمَسُ أَطرافَ الجَلاميدِ
كَأَنَّها عَن طَريقِ المُزنِ طائِشَةً
لَحظٌ تُرَدِّدُهُ أَجفانُ مَزؤودِ
لَيتَ الأَحِبَّةَ أَغرَينَ الرِياحَ بِنا
وَإِن نَأَينَ عَلى شَحطٍ وَتَبعيدِ
وَلَيتَهُنَّ عَلى يَأسِ اللِقاءِ لَنا
عَلَّلنَ بِالوَعدِ سَيرَ الضُمَّرِ القودِ
أَبيتُ وَاللَيلُ مَبثوثٌ حَبائِلُهُ
وَالوَجدُ يَقنِصُ مِنّي كُلَّ مَجلودِ
شَوقاً إِلَيكَ وَإِشفاقاً عَليكَ وَلي
دَمعانِ ما بَينَ مَحلولٍ وَمَعقودِ
لَيسَ الغَريبُ الَّذي تَنأى الدِيارُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ قَريبٌ غَيرُ مَودودِ
يا طائِرَ البانِ ما غُرَّبتَ عَن سَكَنٍ
يَوماً وَلا كُنتَ عَن مَأوىً بِمَطرودِ
وَأَنتَ في ظِلَّ أَفنانٍ مُهَدَّلَةٍ
تَحنو عَليكَ نِقِنوانِ العَناقيدِ
مَلَأتَ عُشَّيكَ طَعماً غَيرَ مُختَلَسٍ
بِلا رَقيبٍ وَوِردٍ غَيرَ تَصريدِ
تَبكي وَمالَكَ مِن إِلفٍ فُجِعتَ بِهِ
وَلا لُويتَ عَلى بُعدٍ بِمَوعودِ
ظُلِمتَ ما أَنتَ مِن هَمّي وَلا كَمَدي
إِنَّ العَليلَ لَقَلبٌ عادَهُ عيدي
أَنا الَّذي إِن بَكَى وَجداً فَحُقَّ لَهُ
كَم بَينَ باكٍ مِنَ البَلوى وَغِرّيدِ
وَخُلَّةٍ جُذِبَت تَثني مَوَدَّتَها
عَني وَأَمسَكتُ عَنها بِالمَواعيدِ
مِنّي إِلى الدَهرِ شَكوى غَيرُ غافِلَةٍ
عَن موثَقٍ بِحِبالِ العَجزِ مَصفودِ
يُحارِبُ الهَمَّ إِن مالَ الرُقادُ بِهِ
حَتّى تَجَلّى غِياباتُ المَراقيدِ
يَبني وَبَينَ المُنى أَنّي أَقولُ لَها
بَيني وَبَينَكَ قَطعُ البيدِ وَالبيدِ
وَساهِمينَ عَلى الأَكوارِ دَأبُهُمُ
قَرعُ السِياطِ بِأَعناقِ المَقاحيدِ
عاطَيتُهُم مِن عُلالاتِ الكَرَى نُطَفاً
وَالسَيرُ يَرجُمُ جُلموداً بِجُلمودِ
وَلِلحُداةِ عَلى آثارِنا زَجَلٌ
يُغزي المَطايا بِأَجوازِ القَراديدِ
يُقَطِّعونَ حُبى الأَيّامِ عَن طَبَعٍ
وَتَحتَبي بِالمَعالي وَالمَحاميدِ
وَيَهجُرونَ إِذا جَدَّت عَزائِمُهُم
دُنيا تَلاعَبُ بِالغُرِّ المَجاويدِ
ما الفَقرُ عارٌ وَإِن كَشَّفتَ عَورَتَهُ
وَإِنَّما العارُ مالٌ غَيرُ مَحمودِ
تُلقى أَكُفُّهُمُ في كُلِّ نائِبَةٍ
مَلوِيَّةً بِحِبالِ البَأسِ وَالجودِ
إِن صاحَ صائِحُهُم يَومَ الوَغى هَجَموا
عَلى السَوابِقِ بِالبيضِ المَذاويدِ
وَكَم عَدُوٍّ مَشَت فيهِ رِماحُهُمُ
فَاِستَنصَرَ الرَكضَ مِن جَرداءَ قَيدودِ
مِن كُلِّ أَبلَجَ إِن خَبَت عَزائِمُهُ
أَلقَت إِلَيهِ الأَماني بِالمَقاليدِ
إِذا تَحَرَّقَ أَحشاءُ الفَلا مُلِئَت
مِن رَعيِهِ خاطِرُ الرَئبالِ وَالسيدِ
وَإِن جَرَى شِرِقَت بِالحَصلِ راحَتُهُ
أَخَذاً وَبَدَّدَ أَنفاسَ المَجاهيدِ
يا اِبنَ الحُسَينِ وَما دَعوايَ كاذِبَةً
إِذا نَسَبتُكَ في الشُمِّ المَناجيدِ
الطاعِنينَ مِنَ الأَعداءِ ما لَحِقوا
وَالخَيلُ تَلطِمُ هاماتِ الصَياخيدِ
مُعَوَّدونَ مِنَ الأَيّامِ مَرتَبَةً
لا يَستَطيلُ إِلَيها كُلُّ صِنديدِ
يَأبونَ أَن يَلبَسَ الإِظلامُ رَبعَهُمُ
لَيلاً وَما عَذَّبوا طَرفاً بِتَسهيدِ
وَيَغضَبونَ إِذا عاطَيتَهُم هِمَماً
مُرَفَّهاتٍ وَهَمّاً غَيرَ مَكدودِ
هُمُ الضُيوفُ لِأَرضٍ غَيرِ آهِلَةٍ
مِنَ الأَنيسِ وَوِردٍ غَيرِ مَورودِ
فَأَنتَ أَبسَطُهُم باعاً إِذا بَسَطوا
أَيديهِمُ لِوَعيدٍ أَو لَموعودِ
الآنَ جاءَت خُيولُ السِعدِ راكِضَةً
تَجري بِيَومٍ مُضيءِ الوَجهِ مَجدودِ
بِمَولِدٍ صَقَلَ الآباءُ حِليَتَهُ
فَطَوَّقَ المَجدُ أَعناقَ المَواليدِ
مَولودَةٌ نَهَبَ الراؤونَ بِهجَتَها
لَثماً وَعانَقنَها في ثَوبِ مَحسودِ
كانَت شِهاباً كَسا ظَلماءَهُ وَضحاً
وَاللَيلُ يَدخُلُ في أَثوابِهِ السودِ
جاءَت بِها لَيلَةٌ تَثني سَوالِفَها
في صَدرِ يَومٍ رَشيقِ القَدِّ أُملودِ
لِلَّهِ شَمسُ عُلىً جاءَت بِجَوهَرَةٍ
غَرّاءَ عَن قَمَرٍ بِالمَجدِ مَسعودِ
ما عُدِّدَت مِنكَ إِلا نُطفَةٌ سَلَكَت
إِلى الأَماني طَريقَ الماءِ في العودِ
نَشَرتَ مِنها خِماراً في الفَخارِ طَوى
مَعَ النَوائِبِ تيجانَ الصَناديدِ
شَريفَةٌ رَشَّحَت مِنها مَناسِبُها
لَحِليَةِ العِزِّ مَجرى اللَيتِ وَالجيدِ
ما كُنتَ تَقبَلُ بَذلَ الدَهرِ تَكرِمَةً
حَتّى حَباكَ بِبَذلٍ غَيرِ مَردودِ
أَعطاكَ كَنزَ فَخارٍ كانَ يَصرِفُهُ
مِن نَسلِ غَيرِكَ في شَتّى عِباديدِ
شَجاً لِنَفسِ شُجاعِ الحَربِ مُعتَرِضاً
وَفَرحَةً لِفُؤادِ العاشِقِ الرودِ
فَرَّقتَ عَنكَ العِدى تَدمى ضَمائِرُها
بِباعِ عِزٍّ عَلى الأَيّامِ مَمدودِ
لا زِلتَ تَملِكُ وَالأَحداثُ راغمَةٌ
عِناقَ غُصنِ الأَماني غَيرِ مَخضودِ
وَتَستَنيرُ لَكَ الأَيّامُ مُلهِيَةً
يُنمى بِها كُلُّ إِصباحٍ إِلى عيدِ
يا مُطلِقَ السَمعِ وَالأَسماعُ ما بَرِحَت
أَسيرَةً في يَدَيّ عَذلٍ وَتَفنيدِ
وَرُبَّ رُزءٍ مِنَ الأَيّامِ مُنهَجِمٍ
عَزَّاكَ مِنهُ النُهى عَن خَيرِمَفقودِ
ما زلِتَ تَرقُبُ إِحسانَ الزَمانِ لَهُ
حَتّى تَبَدَّلتَ مَولوداً بِمَولودِ
وَعَلِّلي بِالأَماني كُلَّ مَعمودِ
يا نَفحَةً هَزَّتِ الأَحشاءَ شائِقَةً
وَذَكَّرَت نَفَحاتِ الخُرَّدِ الغيدِ
يَضُمُّها اللَيلُ في أَثناءِ غَيهَبِهِ
وَالقَطرُ يَلمَسُ أَطرافَ الجَلاميدِ
كَأَنَّها عَن طَريقِ المُزنِ طائِشَةً
لَحظٌ تُرَدِّدُهُ أَجفانُ مَزؤودِ
لَيتَ الأَحِبَّةَ أَغرَينَ الرِياحَ بِنا
وَإِن نَأَينَ عَلى شَحطٍ وَتَبعيدِ
وَلَيتَهُنَّ عَلى يَأسِ اللِقاءِ لَنا
عَلَّلنَ بِالوَعدِ سَيرَ الضُمَّرِ القودِ
أَبيتُ وَاللَيلُ مَبثوثٌ حَبائِلُهُ
وَالوَجدُ يَقنِصُ مِنّي كُلَّ مَجلودِ
شَوقاً إِلَيكَ وَإِشفاقاً عَليكَ وَلي
دَمعانِ ما بَينَ مَحلولٍ وَمَعقودِ
لَيسَ الغَريبُ الَّذي تَنأى الدِيارُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ قَريبٌ غَيرُ مَودودِ
يا طائِرَ البانِ ما غُرَّبتَ عَن سَكَنٍ
يَوماً وَلا كُنتَ عَن مَأوىً بِمَطرودِ
وَأَنتَ في ظِلَّ أَفنانٍ مُهَدَّلَةٍ
تَحنو عَليكَ نِقِنوانِ العَناقيدِ
مَلَأتَ عُشَّيكَ طَعماً غَيرَ مُختَلَسٍ
بِلا رَقيبٍ وَوِردٍ غَيرَ تَصريدِ
تَبكي وَمالَكَ مِن إِلفٍ فُجِعتَ بِهِ
وَلا لُويتَ عَلى بُعدٍ بِمَوعودِ
ظُلِمتَ ما أَنتَ مِن هَمّي وَلا كَمَدي
إِنَّ العَليلَ لَقَلبٌ عادَهُ عيدي
أَنا الَّذي إِن بَكَى وَجداً فَحُقَّ لَهُ
كَم بَينَ باكٍ مِنَ البَلوى وَغِرّيدِ
وَخُلَّةٍ جُذِبَت تَثني مَوَدَّتَها
عَني وَأَمسَكتُ عَنها بِالمَواعيدِ
مِنّي إِلى الدَهرِ شَكوى غَيرُ غافِلَةٍ
عَن موثَقٍ بِحِبالِ العَجزِ مَصفودِ
يُحارِبُ الهَمَّ إِن مالَ الرُقادُ بِهِ
حَتّى تَجَلّى غِياباتُ المَراقيدِ
يَبني وَبَينَ المُنى أَنّي أَقولُ لَها
بَيني وَبَينَكَ قَطعُ البيدِ وَالبيدِ
وَساهِمينَ عَلى الأَكوارِ دَأبُهُمُ
قَرعُ السِياطِ بِأَعناقِ المَقاحيدِ
عاطَيتُهُم مِن عُلالاتِ الكَرَى نُطَفاً
وَالسَيرُ يَرجُمُ جُلموداً بِجُلمودِ
وَلِلحُداةِ عَلى آثارِنا زَجَلٌ
يُغزي المَطايا بِأَجوازِ القَراديدِ
يُقَطِّعونَ حُبى الأَيّامِ عَن طَبَعٍ
وَتَحتَبي بِالمَعالي وَالمَحاميدِ
وَيَهجُرونَ إِذا جَدَّت عَزائِمُهُم
دُنيا تَلاعَبُ بِالغُرِّ المَجاويدِ
ما الفَقرُ عارٌ وَإِن كَشَّفتَ عَورَتَهُ
وَإِنَّما العارُ مالٌ غَيرُ مَحمودِ
تُلقى أَكُفُّهُمُ في كُلِّ نائِبَةٍ
مَلوِيَّةً بِحِبالِ البَأسِ وَالجودِ
إِن صاحَ صائِحُهُم يَومَ الوَغى هَجَموا
عَلى السَوابِقِ بِالبيضِ المَذاويدِ
وَكَم عَدُوٍّ مَشَت فيهِ رِماحُهُمُ
فَاِستَنصَرَ الرَكضَ مِن جَرداءَ قَيدودِ
مِن كُلِّ أَبلَجَ إِن خَبَت عَزائِمُهُ
أَلقَت إِلَيهِ الأَماني بِالمَقاليدِ
إِذا تَحَرَّقَ أَحشاءُ الفَلا مُلِئَت
مِن رَعيِهِ خاطِرُ الرَئبالِ وَالسيدِ
وَإِن جَرَى شِرِقَت بِالحَصلِ راحَتُهُ
أَخَذاً وَبَدَّدَ أَنفاسَ المَجاهيدِ
يا اِبنَ الحُسَينِ وَما دَعوايَ كاذِبَةً
إِذا نَسَبتُكَ في الشُمِّ المَناجيدِ
الطاعِنينَ مِنَ الأَعداءِ ما لَحِقوا
وَالخَيلُ تَلطِمُ هاماتِ الصَياخيدِ
مُعَوَّدونَ مِنَ الأَيّامِ مَرتَبَةً
لا يَستَطيلُ إِلَيها كُلُّ صِنديدِ
يَأبونَ أَن يَلبَسَ الإِظلامُ رَبعَهُمُ
لَيلاً وَما عَذَّبوا طَرفاً بِتَسهيدِ
وَيَغضَبونَ إِذا عاطَيتَهُم هِمَماً
مُرَفَّهاتٍ وَهَمّاً غَيرَ مَكدودِ
هُمُ الضُيوفُ لِأَرضٍ غَيرِ آهِلَةٍ
مِنَ الأَنيسِ وَوِردٍ غَيرِ مَورودِ
فَأَنتَ أَبسَطُهُم باعاً إِذا بَسَطوا
أَيديهِمُ لِوَعيدٍ أَو لَموعودِ
الآنَ جاءَت خُيولُ السِعدِ راكِضَةً
تَجري بِيَومٍ مُضيءِ الوَجهِ مَجدودِ
بِمَولِدٍ صَقَلَ الآباءُ حِليَتَهُ
فَطَوَّقَ المَجدُ أَعناقَ المَواليدِ
مَولودَةٌ نَهَبَ الراؤونَ بِهجَتَها
لَثماً وَعانَقنَها في ثَوبِ مَحسودِ
كانَت شِهاباً كَسا ظَلماءَهُ وَضحاً
وَاللَيلُ يَدخُلُ في أَثوابِهِ السودِ
جاءَت بِها لَيلَةٌ تَثني سَوالِفَها
في صَدرِ يَومٍ رَشيقِ القَدِّ أُملودِ
لِلَّهِ شَمسُ عُلىً جاءَت بِجَوهَرَةٍ
غَرّاءَ عَن قَمَرٍ بِالمَجدِ مَسعودِ
ما عُدِّدَت مِنكَ إِلا نُطفَةٌ سَلَكَت
إِلى الأَماني طَريقَ الماءِ في العودِ
نَشَرتَ مِنها خِماراً في الفَخارِ طَوى
مَعَ النَوائِبِ تيجانَ الصَناديدِ
شَريفَةٌ رَشَّحَت مِنها مَناسِبُها
لَحِليَةِ العِزِّ مَجرى اللَيتِ وَالجيدِ
ما كُنتَ تَقبَلُ بَذلَ الدَهرِ تَكرِمَةً
حَتّى حَباكَ بِبَذلٍ غَيرِ مَردودِ
أَعطاكَ كَنزَ فَخارٍ كانَ يَصرِفُهُ
مِن نَسلِ غَيرِكَ في شَتّى عِباديدِ
شَجاً لِنَفسِ شُجاعِ الحَربِ مُعتَرِضاً
وَفَرحَةً لِفُؤادِ العاشِقِ الرودِ
فَرَّقتَ عَنكَ العِدى تَدمى ضَمائِرُها
بِباعِ عِزٍّ عَلى الأَيّامِ مَمدودِ
لا زِلتَ تَملِكُ وَالأَحداثُ راغمَةٌ
عِناقَ غُصنِ الأَماني غَيرِ مَخضودِ
وَتَستَنيرُ لَكَ الأَيّامُ مُلهِيَةً
يُنمى بِها كُلُّ إِصباحٍ إِلى عيدِ
يا مُطلِقَ السَمعِ وَالأَسماعُ ما بَرِحَت
أَسيرَةً في يَدَيّ عَذلٍ وَتَفنيدِ
وَرُبَّ رُزءٍ مِنَ الأَيّامِ مُنهَجِمٍ
عَزَّاكَ مِنهُ النُهى عَن خَيرِمَفقودِ
ما زلِتَ تَرقُبُ إِحسانَ الزَمانِ لَهُ
حَتّى تَبَدَّلتَ مَولوداً بِمَولودِ
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.