جسد في هوى المليح عليل

عبد الغني النابلسي

(34) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «جسد في هوى المليح عليل» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «جسد في هوى المليح عليل»

جسد في هوى المليح عليلُ
وفؤاد للشوق فيه غليلُ
وظهور كما ترى وبطون
يحصل النقص منه والتكميل
وستور تماط عن وجه حقٍّ
فيحق الرجاء والتأميل
وبروق بها الظلام ضياء
ورعود بها العلوم تسيل
أيها الركب هذه دار سلمى
فانزلواها ما خاب فيها النزيل
واسمعوا من فم الوجود كلاماً
لا اعوجاج به ولا تحويل
واشربوه عتيقةً جددوها
بكؤوس مزاجها زنجبيل
واقرأوه الكتاب لا ريب فيه
نازل دائماً به جبريل
وإذا شئتموه فهو مليح
أغيدٌ زان طرفَه التكحيل
ملك الحسن وجهه الحق نور
فوقه التاج لاح والإكليل
وهو في الكون عندنا قرآن
لا زبور بقي ولا إنجيل
وفهوم جميعها أسرار
وعلوم أتى بها التنزيل
ملة للموحدين نهار
وعلى المشركين ليل طويل
هجموا بالعقول فاغترفوها
فإذا في كفوفهم تخييل
وأرادوا أن يظفروا فأتاهم
من هداها الحرمان والتضليل
قصدوها تكون طبق هواهم
فأبت واختفى إليها السبيل
فغدوا ينكرون ما لم ينالوا
ولهم بادعائهم تعليل
حظهم مثل حظهم من سواها
ليس إلا الوسواس والتسويل
هذه الحضرة التي أهلها قد
منعوها عمن به تطفيل
ولتفصيلها بهم إجمالٌ
ولإجمالِها بهم تفصيل
وقف القوم حائرين لديها
وجريح منهم بها وقتيل
كلما أومأت إليهم بشيء
كان للشيء عندهم تفضيل
تارة بالجمال فيهم تجلت
وعليهم فكل شيء جميل
وإذا بالجلال كان التجلي
طال قالٌ من الجهول وقيل
يا بني هذه الطريقة أنتم
في جنان وماؤكم سلسبيل
ولكم رزقكم من الله يأتي
كم به منه بكرةٌ وأصيل
فاعبدوه به على الكشف منكم
وليراعَ التحريمُ والتحليل
ثم كونوه بالفنا وليَكُنْكُم
بالبقا فهو أصلُ فرع أصيل
هي سلمى وكلهم طالبوها
وإليها كل القلوب تميل
ظهرت بالقدود منعطفاتٍ
وبوجه كأنه قنديل
فرأينا الهدى ولا تشبيهٌ
قد بقي عندنا ولا تعطيل
صاح خفِّض عليك ليس يريك ال
حقَّ ذا الإنقطاعُ والتبتيل
لمتى الجهل فيك هاهي لاحت
أين منك التكبير والتهليل
لا ترمها إن كنت تبخل بالنف
س عليها هيهات يحظى البخيل
وادخل الدار دارها بخضوع
لتراها بها وأنت ذليل
وتقرب بما حويت إليها
فعساها لما طلبت تنيل
كم فتى عنه أسفرت وتبدت
لكن الطرف عن سناها كليل
وهي في الكل تنجلي بثياب ال
كل لولا التصوير والتمثيل
شمس ذات لها النفوس شعاع
في البرايا والجسم ظل ظليل
كل شيء بها لقد صار شيئاً
ولتحقيره بها تبجيل
فهي لا غيرها وإن راح جيل
قد تجلت به وأقبل جيل
والمعاني كثيرة من ضلالٍ
وهدىً لكن الصواب قليل
والذي نحن فيه لايعتريه النس
خ طول المدى ولا التبديل
فتمسك فقد نصحتك والزم
وعلى ما أقول ربي الوكيل

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «جسد في هوىالمليحعليل»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالوحدةالليلية. يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تاتياغنيه «جسد في هويالمليحعليل»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات