جسم سقيم لا يرام شفاؤه
ابن نباته المصري
(31) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
كلمات «جسم سقيم لا يرام شفاؤه» للشاعر ابن نباته المصري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جسم سقيم لا يرام شفاؤه»
جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه
سلبت سويدا مهجتي سوداؤه
عجباً له جفناً كما قسم الهوى
فيه الضنى وبمهجتي أدواؤه
يا معرضاً يهوى فنا روحي ولي
روح تمنى أن يطولَ بقاؤه
إن ينأ عني منك شخصٌ باخلٌ
روحي وما ملكت يديّ فداؤه
فلربَّ ليلٍ شقّ طيفك جنحه
والصبح لم ينشقّ عنه رداؤه
سمحاً يسابقني إلى القبل التي
قد كان يقنعني بها إيماؤه
ومضيق ضمّ لو دراهُ معذِّبي
ضاقت عليه أرضه وسماؤه
جسمان مرئيان جسماً واحدًا
كالنظم شدَّدَ حرَفهُ علماؤه
أفدي الذي هو في سناهُ وسطوهِ
بدرٌ وقتلى حسنهِ شهداؤه
قامت حلاهُ بوصفه حتى غدا
متغزلاً في خدِّه وأواؤه
حتام بين مذكرٍ ومؤنثٍ
قلبي الشجيّ طويلة برحاؤه
وعلى الغزالة والغزال لأدمعي
سيلٌ وأقوالُ الوشاةِ غثاؤه
سقياً لمصر حمى بسيطٌ بحرُهُ
للواصفين مديدةٌ أفياؤه
لو لم يكن بلداً يعالي بلدةً
بين النجوم لما ارتضاه علاؤه
أما عليّ المستماحُ فكلنا
متشيعٌ يسري إليه ولاؤه
المشتري سلعَ الثناء بجودِهِ
وبهاؤه لعطاردٍ وذكاؤه
دلَّت مناقبهُ على أنسابهِ
وحَماهُ عن تسآل مَن لألاؤه
ذو الفضل من نسبٍ ومن شيمٍ فيا
لله منبتُ عودِه ونماؤه
والعود صحَّ نجارهُ فإذا سرى
أرَجُ الثنا فالعود فاح كباؤه
والبيت حيث سنا الصباحِ عمودُه
وبحيث أخبية السعود خباؤه
واللفظُ نثرٌ من صفاتِ الحسنِ لا
بيضاء روضِ حمًى ولا صفراؤه
والجود ما لحيا الشآمِ عمومهُ
فينا ولا في نيل مصرَ فناؤه
والرأيُ نافذةٌ قضايا رسمهِ
من قبل ما نوت الإرادةَ راؤه
وسعادة الدَّارين جلَّ أساسها
بمعاقد التقوى فجلَّ بقاؤه
من أسرةٍ عمريةٍ عدويةٍ
شهدت بفضل مكانها أعداؤه
من كلِّ ذي نسبٍ سمت أعراقه
يوم العلا واستبطحت بطحاؤه
قوم همو غرَرُ الزمان إذا أضا
أمرَاؤه وُزراؤه شعراؤه
ملأوا الثرى جوداً يزِينُ ربيعه
والجوَّ ذكراً تنجلي أضواؤه
فالجوّ تصدح بالمحامد عجمهُ
والتربُ تنطقُ بالثنا خرساؤه
من حولِ منزلهِ الرَّجاءُ محلقٌ
ومقصرٌ حمدُ الفتى وثناؤه
سلبت سويدا مهجتي سوداؤه
عجباً له جفناً كما قسم الهوى
فيه الضنى وبمهجتي أدواؤه
يا معرضاً يهوى فنا روحي ولي
روح تمنى أن يطولَ بقاؤه
إن ينأ عني منك شخصٌ باخلٌ
روحي وما ملكت يديّ فداؤه
فلربَّ ليلٍ شقّ طيفك جنحه
والصبح لم ينشقّ عنه رداؤه
سمحاً يسابقني إلى القبل التي
قد كان يقنعني بها إيماؤه
ومضيق ضمّ لو دراهُ معذِّبي
ضاقت عليه أرضه وسماؤه
جسمان مرئيان جسماً واحدًا
كالنظم شدَّدَ حرَفهُ علماؤه
أفدي الذي هو في سناهُ وسطوهِ
بدرٌ وقتلى حسنهِ شهداؤه
قامت حلاهُ بوصفه حتى غدا
متغزلاً في خدِّه وأواؤه
حتام بين مذكرٍ ومؤنثٍ
قلبي الشجيّ طويلة برحاؤه
وعلى الغزالة والغزال لأدمعي
سيلٌ وأقوالُ الوشاةِ غثاؤه
سقياً لمصر حمى بسيطٌ بحرُهُ
للواصفين مديدةٌ أفياؤه
لو لم يكن بلداً يعالي بلدةً
بين النجوم لما ارتضاه علاؤه
أما عليّ المستماحُ فكلنا
متشيعٌ يسري إليه ولاؤه
المشتري سلعَ الثناء بجودِهِ
وبهاؤه لعطاردٍ وذكاؤه
دلَّت مناقبهُ على أنسابهِ
وحَماهُ عن تسآل مَن لألاؤه
ذو الفضل من نسبٍ ومن شيمٍ فيا
لله منبتُ عودِه ونماؤه
والعود صحَّ نجارهُ فإذا سرى
أرَجُ الثنا فالعود فاح كباؤه
والبيت حيث سنا الصباحِ عمودُه
وبحيث أخبية السعود خباؤه
واللفظُ نثرٌ من صفاتِ الحسنِ لا
بيضاء روضِ حمًى ولا صفراؤه
والجود ما لحيا الشآمِ عمومهُ
فينا ولا في نيل مصرَ فناؤه
والرأيُ نافذةٌ قضايا رسمهِ
من قبل ما نوت الإرادةَ راؤه
وسعادة الدَّارين جلَّ أساسها
بمعاقد التقوى فجلَّ بقاؤه
من أسرةٍ عمريةٍ عدويةٍ
شهدت بفضل مكانها أعداؤه
من كلِّ ذي نسبٍ سمت أعراقه
يوم العلا واستبطحت بطحاؤه
قوم همو غرَرُ الزمان إذا أضا
أمرَاؤه وُزراؤه شعراؤه
ملأوا الثرى جوداً يزِينُ ربيعه
والجوَّ ذكراً تنجلي أضواؤه
فالجوّ تصدح بالمحامد عجمهُ
والتربُ تنطقُ بالثنا خرساؤه
من حولِ منزلهِ الرَّجاءُ محلقٌ
ومقصرٌ حمدُ الفتى وثناؤه
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.