جسمي من الكرب المبرح قد عفا
بهاء الدين الصيادي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«جسمي من الكرب المبرح قد عفا» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جسمي من الكرب المبرح قد عفا»
جسمي من الكرب المبرَّح قد عفا
ووقفت من ثقل الذُّنوب على شفا
والرَّكب قد وصل لحمى وأحبَّتي
منعوا القبول وقيَّدوني بالجفا
وبقربهم بعد النوى وببشرهم
اواه كم وعد الزمان وما وفا
يا من اذوب إذا حدى الحادي بهم
بحياتكم يا سادتي هجر في كفى
أشكو لكم هذا الزمان فإنَّهُ
بشؤونه أضنى قواي وأتلفت
وارحتماه لمغرمٍ بجنابكم
عن كل خلق في البريات اكتفى
كادت تإنُّ لي الحجارة رأفةً
ويرق لي قلب الحديد تمطُّفا
وقفول قومٍ في الصباح تركتهم
وشذا النسيم على الجوانب هفهفا
طاروا على زهر النياق وأسرعوا
والرسم قد تركوه قاعا صفصفا
رمت اللحوق بهم فأقعدني القوى
بالرغم عني والدليل تأففا
فجعلت جنحي الدموع كأنَّني
أسري بدمعٍ بالتحدر أسرفا
فأعاقني خوضي بلجته التي
هدرت وأعيت مقلتي أن تنزفا
ساروا ومني لم تسر إلا الدُّمو
عُ لدى جنائبهم قياماً بالوفا
يا أيها الرَّكبُ المثيرُ بمهجتي
ناراً أَغث قلباً حزيناً ما صفا
عَبَثَت به الأيام فهو مولَّةٌ
يشكو الفراق أجل يذوب تلهفا
يبكي ويندب كلما البرق التوى
والليل قام يجرُّ أردان الخفا
يا ركبب إن جئت الأحبَّةَ قل لهم
قولي وزده تخضُّعاً وتلطُّفاً
عبدٌ لكم في برطوس اليوم أي
نَ فجاجُ طوس وأين أرجاءُ الصَّفا
قوموا بجمع شتاته فلكم وكم
قمتم بذي ضعةِ فصار مشرِّفاً
يار رب يا غوث الصريخِ ومن إذا
ناداه ملهوفٌ حماهث وقد كفى
أدعوك مضطراً بجاه محمَّدٍ
روح الوجود الهاشمي المصطفى
وباله السادات والصحب الأُلى
والتابعين وكلِّ من لهم اقتفى
أوصل حبال قطيعتي باللطف واج
بر كسر قلبي فالعدو قد اشتفى
واصبب على دائي الدواء تفضلاً
يا من إلى أيوبَ أحسنَ بالشِّفا
ووقفت من ثقل الذُّنوب على شفا
والرَّكب قد وصل لحمى وأحبَّتي
منعوا القبول وقيَّدوني بالجفا
وبقربهم بعد النوى وببشرهم
اواه كم وعد الزمان وما وفا
يا من اذوب إذا حدى الحادي بهم
بحياتكم يا سادتي هجر في كفى
أشكو لكم هذا الزمان فإنَّهُ
بشؤونه أضنى قواي وأتلفت
وارحتماه لمغرمٍ بجنابكم
عن كل خلق في البريات اكتفى
كادت تإنُّ لي الحجارة رأفةً
ويرق لي قلب الحديد تمطُّفا
وقفول قومٍ في الصباح تركتهم
وشذا النسيم على الجوانب هفهفا
طاروا على زهر النياق وأسرعوا
والرسم قد تركوه قاعا صفصفا
رمت اللحوق بهم فأقعدني القوى
بالرغم عني والدليل تأففا
فجعلت جنحي الدموع كأنَّني
أسري بدمعٍ بالتحدر أسرفا
فأعاقني خوضي بلجته التي
هدرت وأعيت مقلتي أن تنزفا
ساروا ومني لم تسر إلا الدُّمو
عُ لدى جنائبهم قياماً بالوفا
يا أيها الرَّكبُ المثيرُ بمهجتي
ناراً أَغث قلباً حزيناً ما صفا
عَبَثَت به الأيام فهو مولَّةٌ
يشكو الفراق أجل يذوب تلهفا
يبكي ويندب كلما البرق التوى
والليل قام يجرُّ أردان الخفا
يا ركبب إن جئت الأحبَّةَ قل لهم
قولي وزده تخضُّعاً وتلطُّفاً
عبدٌ لكم في برطوس اليوم أي
نَ فجاجُ طوس وأين أرجاءُ الصَّفا
قوموا بجمع شتاته فلكم وكم
قمتم بذي ضعةِ فصار مشرِّفاً
يار رب يا غوث الصريخِ ومن إذا
ناداه ملهوفٌ حماهث وقد كفى
أدعوك مضطراً بجاه محمَّدٍ
روح الوجود الهاشمي المصطفى
وباله السادات والصحب الأُلى
والتابعين وكلِّ من لهم اقتفى
أوصل حبال قطيعتي باللطف واج
بر كسر قلبي فالعدو قد اشتفى
واصبب على دائي الدواء تفضلاً
يا من إلى أيوبَ أحسنَ بالشِّفا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «جسمي منالكربالمبرح قدعفا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.