جيب الربيع على الإحسان مزرور
فتيان الشاغوري
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«جيب الربيع على الإحسان مزرور» — فتيان الشاغوري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جيب الربيع على الإحسان مزرور»
جَيبُ الرَّبيعِ عَلى الإحسانِ مَزرورُ
وَذَيلُهُ بِبَديعِ الحُسنِ مَجرورُ
فَصلٌ تَبَسَّمَ عَن زُهرٍ وَعَن زَهَرٍ
فَلاحَ لِلناظِرينَ النَّورُ وَالنورُ
لِلمِسكِ في الزَّهرِ فاراتٌ يُذَبِّحُها
نَسيمُهُ فَهوَ مَسحوقٌ فَمَذرورُ
عَن زَعفَرانٍ رَنَت أَحداقُ نَرجِسِهِ
عَلى الزُمُرُّدِ وَالأَجفانُ كافورُ
أَما تَرى كيّماوِيَّ الرَبيع وَقَد
وافاهُ بِالنجحِ تَصعيدٌ وَتَقطيرُ
نِثارُهُ كُلَّما هَبَّ النَسيمُ عَلى ال
أَرضِ الدَراهِمُ بيضاً وَالدَنانيرُ
كَأَنَّ غُدرانَهُ راحٌ مُشَعشَعَةٌ
فَرَوضُهُ مُنتَشٍ وَالزَهرُ مَخمورُ
وَلِلطُيورِ عَلى دَوحاتِهِ طَرَبٌ
كَأَنَّما تُلِيَت فيها المَزاميرُ
عيدانُ ناياتِها تَحتَ البَلابِلِ كَال
قِيانِ ناياتُها تِلكَ المَناقيرُ
كَم بُلبُلٍ وَهَزارٍ ما دَعا سحراً
إِلّا وَلَبّاهُ قُمرِيٌّ وَشَحرورُ
فَكُلُّ عودٍ بِها عودٌ يُحَرَّقُ أَو
عودٌ يُحَرَّكُ مِنهُ البَمُّ وَالزيرُ
دِمَشقُ جَنَّةُ عَدنٍ ما يُفارِقُها
رضوانُ ذو البشرِ وَالوِلدانُ وَالحورُ
ما هَبَّ لِلصَبِّ مَمدودُ الهَواءِ بِها
إِلّا اِستَقَرَّ هَوىً في القَلبِ مَقصورُ
وَوَردُها كَخُدودِ الغيدِ رانِيَةً
سيقَت إِلى سوقِها مِنهُ بَواكيرُ
تَقولُ حينَ بِها أَنهارُها اِصطَفَقَت
أَحَلَّ ثَلجٌ بِها أَم ذابَ بَلّورُ
كَم جَدوَلٍ عِندَهُ سِربٌ يُسَرُّ بِهِ
فَسِربُهُ آمِنٌ وَالماءُ مَذعورُ
وَكَم أَكُفِّ يَواقيتٍ مُخَتَّمَةٍ
وَحَليُها ذَلِكَ المَنظومُ مَنثورُ
كَأَنَّما اِنبَسَطَت تَدعو لِخالِقِنا
أَن لا يَمَسَّ ضياءَ الدينِ مَحذورُ
هُوَ الإِمامُ الَّذي مَدحُ العُفاةِ لَهُ
حَقٌّ وَكُلُّ مَديحٍ غَيرَهُ زورُ
في كُلِّ فَضلٍ لَهُ فَصلُ الرَبيعِ فَذا
كَ الفَصلُ في الزَمَنِ المشكُوِّ مَشكورُ
أَضحى بِهِ الجَورُ مَطوِيَّ البِساطِ فَلَم
يُنشَر وَمِنهُ بِساطُ العَدلِ مَنشورُ
يا مَن يُساجِلُهُ اِربَع عَلى ظَلَعٍ
عَجزاً فَإِنَّكَ في التَقصيرِ مَعذورُ
وَإِن أَبَيتَ لَهُ إِلّا مُسابَقَةً
فَاِعلَم بِأَنَّكَ فيما رُمتَ مَغرورُ
لَو سابَقَتهُ الرِياحُ الهوجُ لَاِنخَزَلَت
طَريحَةً لَم يبن عَن جَريِها المورُ
وَالبَحرُ يَعجَزُ عَن يُمناهُ مُطلَقَةً
بِجودِهِ فائِضاً وَالبَحرُ مَسجورُ
دِمَشقُ ظاهِرُها أَضحى وَباطِنُها
كِلاهُما مُشرِقٌ بِالحُسنِ مَعمورُ
هُناكَ دارا ضِياءِ الدينِ يَقصُرُ عَن
هُما قُصورُ المُلوكِ الشُمِّ وَالدورُ
لما أُديرَت بِباناسَ النَواعيرُ
بِالدارِ قُلنا أُثيرَت بِالنَّوَى عيرُ
يَدعُّ في صَدرِها دَعّاً بِراحَتِهِ
فَتَنثَني وَلَها جدٌّ وَتَشميرُ
تَبكي عَلَيهِ اِشتِياقاً إِذ يُعانِقُها
كَما بَكى في زَمانِ الهَجرِ مَهجورُ
لَها حنينٌ حَنينَ النيبِ تُفصَلُ عَن
فصلانِها فَهيَ صُعرٌ نَحوَها صورُ
كَذاكَ كَفُّ ضِياءِ الدينِ نائِلُها
بِالبَدءِ وَالعَودِ مَشهودٌ وَمَشهورُ
أَقسَمتُ ما الرّاحُ راحُ الشامِ أَبرَزَها ال
راوونَ فَاِمتَلَأَت مِنها قَواريرُ
صَفَت وراقَت فَأَهدَت مِن أَشِعَّتِها
لِلشَّربِ أَردِيَةً مَنسوجُها نورُ
تَأَرَّجَت فَتَوَلّى المِسكُ مُنخَزِلاً
وَقَلبُهُ حَسَداً لِلعَرفِ مَكسورُ
وَماءُ وَردِ نَصيبين اِنثَنى خَجَلاً
مِن نَشرِها فَهوَ مَغلوبٌ فَمَقهورُ
يَوماً بِأَصفى وَلا أَذكى إِذا ذُكِرَت
في الدَهرِ أَخلاقُهُ الغُرُّ المَشاهيرُ
أَنتُم بَنو الشَهرَزورِيِّ الكِرامُ لَكُم
مَدحٌ يَسيرُ بِهِ الراوونَ مَأثورُ
لَكُم طَيالِسَةٌ لَم تَألُ تَحسُدُها ال
التيجانُ مِنها لِواءُ العِلمِ مَنصورُ
تَعلو المَناكِبَ في قَلبِ المَواكِبِ تَس
مو كَالكَواكِبِ مِنها الضِدُّ مَدحورُ
أَبا الفَضائِلِ أَبّاءَ الرَذائلِ مَن
يَحلُل بِواديكَ يَرحَل وَهوَ مَسرورُ
القاسِمُ المُقسِمُ المَجدُ الصَريحُ لَهُ
أَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ مَنظورُ
تُكسى بِهِمَّتِهِ العَليا وَهامَتِهِ
طيالِسُ الفَضلِ فَخراً وَالمَنابيرُ
أَموالُهُ في اِكتِسابِ المَجدِ يُنفِقُها
لا كَالَّذي مالُهُ بِالذَمِّ مَصرورُ
وَخازِنُ المالِ كَي يَحظى سِواهُ بِهِ
بَهيمَةٌ قادَها بِالذُلِّ تَسخيرُ
لِم لَم يَكُن كَضِياءِ الدينِ يَرغَبُ في
حُسنِ الثَنا فَهوَ مَرجُوٌّ وَمَأجورُ
لا زالَ مُرتَفِعاً بِالفِعلِ ناصِبَ مَن
عادى وَشانِئُهُ لِلجَزمِ مَجرورُ
وَالفَتحُ وَقفٌ عَلَيهِ وَالحَسودُ عَلى
وَصمٍ مِنَ الضَيمِ مَبنِيٌّ فَمَكسورُ
ما عادَ عَن صور سور المَوجِ مُنهَزِماً
وَعاشَ في العِزِّ حَتّى يُنفَخُ الصورُ
وَذَيلُهُ بِبَديعِ الحُسنِ مَجرورُ
فَصلٌ تَبَسَّمَ عَن زُهرٍ وَعَن زَهَرٍ
فَلاحَ لِلناظِرينَ النَّورُ وَالنورُ
لِلمِسكِ في الزَّهرِ فاراتٌ يُذَبِّحُها
نَسيمُهُ فَهوَ مَسحوقٌ فَمَذرورُ
عَن زَعفَرانٍ رَنَت أَحداقُ نَرجِسِهِ
عَلى الزُمُرُّدِ وَالأَجفانُ كافورُ
أَما تَرى كيّماوِيَّ الرَبيع وَقَد
وافاهُ بِالنجحِ تَصعيدٌ وَتَقطيرُ
نِثارُهُ كُلَّما هَبَّ النَسيمُ عَلى ال
أَرضِ الدَراهِمُ بيضاً وَالدَنانيرُ
كَأَنَّ غُدرانَهُ راحٌ مُشَعشَعَةٌ
فَرَوضُهُ مُنتَشٍ وَالزَهرُ مَخمورُ
وَلِلطُيورِ عَلى دَوحاتِهِ طَرَبٌ
كَأَنَّما تُلِيَت فيها المَزاميرُ
عيدانُ ناياتِها تَحتَ البَلابِلِ كَال
قِيانِ ناياتُها تِلكَ المَناقيرُ
كَم بُلبُلٍ وَهَزارٍ ما دَعا سحراً
إِلّا وَلَبّاهُ قُمرِيٌّ وَشَحرورُ
فَكُلُّ عودٍ بِها عودٌ يُحَرَّقُ أَو
عودٌ يُحَرَّكُ مِنهُ البَمُّ وَالزيرُ
دِمَشقُ جَنَّةُ عَدنٍ ما يُفارِقُها
رضوانُ ذو البشرِ وَالوِلدانُ وَالحورُ
ما هَبَّ لِلصَبِّ مَمدودُ الهَواءِ بِها
إِلّا اِستَقَرَّ هَوىً في القَلبِ مَقصورُ
وَوَردُها كَخُدودِ الغيدِ رانِيَةً
سيقَت إِلى سوقِها مِنهُ بَواكيرُ
تَقولُ حينَ بِها أَنهارُها اِصطَفَقَت
أَحَلَّ ثَلجٌ بِها أَم ذابَ بَلّورُ
كَم جَدوَلٍ عِندَهُ سِربٌ يُسَرُّ بِهِ
فَسِربُهُ آمِنٌ وَالماءُ مَذعورُ
وَكَم أَكُفِّ يَواقيتٍ مُخَتَّمَةٍ
وَحَليُها ذَلِكَ المَنظومُ مَنثورُ
كَأَنَّما اِنبَسَطَت تَدعو لِخالِقِنا
أَن لا يَمَسَّ ضياءَ الدينِ مَحذورُ
هُوَ الإِمامُ الَّذي مَدحُ العُفاةِ لَهُ
حَقٌّ وَكُلُّ مَديحٍ غَيرَهُ زورُ
في كُلِّ فَضلٍ لَهُ فَصلُ الرَبيعِ فَذا
كَ الفَصلُ في الزَمَنِ المشكُوِّ مَشكورُ
أَضحى بِهِ الجَورُ مَطوِيَّ البِساطِ فَلَم
يُنشَر وَمِنهُ بِساطُ العَدلِ مَنشورُ
يا مَن يُساجِلُهُ اِربَع عَلى ظَلَعٍ
عَجزاً فَإِنَّكَ في التَقصيرِ مَعذورُ
وَإِن أَبَيتَ لَهُ إِلّا مُسابَقَةً
فَاِعلَم بِأَنَّكَ فيما رُمتَ مَغرورُ
لَو سابَقَتهُ الرِياحُ الهوجُ لَاِنخَزَلَت
طَريحَةً لَم يبن عَن جَريِها المورُ
وَالبَحرُ يَعجَزُ عَن يُمناهُ مُطلَقَةً
بِجودِهِ فائِضاً وَالبَحرُ مَسجورُ
دِمَشقُ ظاهِرُها أَضحى وَباطِنُها
كِلاهُما مُشرِقٌ بِالحُسنِ مَعمورُ
هُناكَ دارا ضِياءِ الدينِ يَقصُرُ عَن
هُما قُصورُ المُلوكِ الشُمِّ وَالدورُ
لما أُديرَت بِباناسَ النَواعيرُ
بِالدارِ قُلنا أُثيرَت بِالنَّوَى عيرُ
يَدعُّ في صَدرِها دَعّاً بِراحَتِهِ
فَتَنثَني وَلَها جدٌّ وَتَشميرُ
تَبكي عَلَيهِ اِشتِياقاً إِذ يُعانِقُها
كَما بَكى في زَمانِ الهَجرِ مَهجورُ
لَها حنينٌ حَنينَ النيبِ تُفصَلُ عَن
فصلانِها فَهيَ صُعرٌ نَحوَها صورُ
كَذاكَ كَفُّ ضِياءِ الدينِ نائِلُها
بِالبَدءِ وَالعَودِ مَشهودٌ وَمَشهورُ
أَقسَمتُ ما الرّاحُ راحُ الشامِ أَبرَزَها ال
راوونَ فَاِمتَلَأَت مِنها قَواريرُ
صَفَت وراقَت فَأَهدَت مِن أَشِعَّتِها
لِلشَّربِ أَردِيَةً مَنسوجُها نورُ
تَأَرَّجَت فَتَوَلّى المِسكُ مُنخَزِلاً
وَقَلبُهُ حَسَداً لِلعَرفِ مَكسورُ
وَماءُ وَردِ نَصيبين اِنثَنى خَجَلاً
مِن نَشرِها فَهوَ مَغلوبٌ فَمَقهورُ
يَوماً بِأَصفى وَلا أَذكى إِذا ذُكِرَت
في الدَهرِ أَخلاقُهُ الغُرُّ المَشاهيرُ
أَنتُم بَنو الشَهرَزورِيِّ الكِرامُ لَكُم
مَدحٌ يَسيرُ بِهِ الراوونَ مَأثورُ
لَكُم طَيالِسَةٌ لَم تَألُ تَحسُدُها ال
التيجانُ مِنها لِواءُ العِلمِ مَنصورُ
تَعلو المَناكِبَ في قَلبِ المَواكِبِ تَس
مو كَالكَواكِبِ مِنها الضِدُّ مَدحورُ
أَبا الفَضائِلِ أَبّاءَ الرَذائلِ مَن
يَحلُل بِواديكَ يَرحَل وَهوَ مَسرورُ
القاسِمُ المُقسِمُ المَجدُ الصَريحُ لَهُ
أَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ مَنظورُ
تُكسى بِهِمَّتِهِ العَليا وَهامَتِهِ
طيالِسُ الفَضلِ فَخراً وَالمَنابيرُ
أَموالُهُ في اِكتِسابِ المَجدِ يُنفِقُها
لا كَالَّذي مالُهُ بِالذَمِّ مَصرورُ
وَخازِنُ المالِ كَي يَحظى سِواهُ بِهِ
بَهيمَةٌ قادَها بِالذُلِّ تَسخيرُ
لِم لَم يَكُن كَضِياءِ الدينِ يَرغَبُ في
حُسنِ الثَنا فَهوَ مَرجُوٌّ وَمَأجورُ
لا زالَ مُرتَفِعاً بِالفِعلِ ناصِبَ مَن
عادى وَشانِئُهُ لِلجَزمِ مَجرورُ
وَالفَتحُ وَقفٌ عَلَيهِ وَالحَسودُ عَلى
وَصمٍ مِنَ الضَيمِ مَبنِيٌّ فَمَكسورُ
ما عادَ عَن صور سور المَوجِ مُنهَزِماً
وَعاشَ في العِزِّ حَتّى يُنفَخُ الصورُ
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «جيبالربيععلىالإحسان مزرور»أداها فتيانالشاغوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.