جزاء أمير المؤمنين ثنائي
الشريف الرضي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«جزاء أمير المؤمنين ثنائي» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جزاء أمير المؤمنين ثنائي»
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
عَلى نِعَمٍ ما تَنقَضي وَعَطاءِ
أَقامَ اللَيالي عَن بَقايا فَريسَتي
وَلَم يَبقَ مِنها اليَومَ غَيرُ ذَماءِ
وَأَدنى أَقاصي جاهِهِ لِوَسائِلي
وَشَدَّ أَواخي جودِهِ بِرَجائي
وَعَلَّمَني كَيفَ الطُلوعُ إِلى العُلى
وَكَيفَ نَعيمُ المَرءِ بَعدَ شَقاءِ
وَكَيفَ أَرُدُّ الدَهرَ عَن حَدَثانِهِ
وَأَلقى صُدورَ الخَيلِ أَيَّ لِقاءِ
فَما لِيَ أُغضي عَن مَطالِبَ جَمَّةٍ
وَأَعلَمُ أَنّي عُرضَةٌ لِفَناءِ
وَأَترُكُ سُمرَ الخَطِّ ظَمأى خَلِيَّةً
وَشَرُّ قَناً ما كُنَّ غَيرَ رِواءِ
إِذا ما جَرَرتُ الرُمحَ لَم يُثنِني أَبٌ
يُليحُ وَلا أُمٌّ تَصيحُ وَرائي
وَشَيَّعَني قَلبٌ إِذا ما أَمَرتُهُ
أَطاعَ بِعَزمٍ لا يَروغُ وَرائي
أَرى الناسَ يَهوَونَ الخَلاصَ مِنَ الرَدى
وَتَكمِلَةُ المَخلوقِ طولُ عَناءِ
وَيَستَقبِحونَ القَتلَ وَالقَتلُ راحَةٌ
وَأَتعَبُ مَيتٍ مَن يَموتُ بِداءِ
فَلَستُ اِبنَ أُمِّ الخَيلِ إِن لَم تَعُد بِها
عَوابِسَ تَأبى الضَيمَ مِثلَ إِبائي
وَأُرجِعُها مَفجوعَةً بِحُجولِها
إِذا اِنتَعَلَت مِن مَأزِقٍ بِدِماءِ
إِلى حَيِّ مَن كانَ الإِمامُ عَدُوَّهُ
وَصَبَّحَهُ مِن أَمرِهِ بِقَضاءِ
هُوَ اللَيثُ لا مُستَنهَضٌ عَن فَريسَةٍ
وَلا راجِعٌ عَن فُرصَةٍ لِحَياءِ
وَلا عَزمُهُ في فِعلِهِ بِمُذَلَّلٍ
وَلا مَشيُهُ في فَتكِهِ بِضَراءِ
هُوَ النابِهُ النَيرانِ في كُلِّ ظُلمَةٍ
وَمُجري دِماءَ الكومِ كُلَّ مَساءِ
وَمُعلي حَنينِ القَوسِ في كُلِّ غارَةٍ
بِسَهمِ نِضالٍ أَو بِسَهمِ غَلاءِ
فَخارٌ لَوَ اَنَّ النَجمَ أُعطِيَ مِثلَهُ
تَرَفَّعَ أَن يَأوي أَديمَ سَماءِ
وَوَجهٌ لَوَ اَنَّ البَدرَ يَحمِلُ شُبهَهُ
أَضاءَ اللَيالي مِن سَنىً وَسَناءِ
مَغارِسُ طالَت في رُبى المَجدِ وَاِلتَقَت
عَلى أَنبِياءِ اللَهِ وَالخُلَفاءِ
وَكَم صارِخٍ ناداكَ لَمّا تَلَبَّبَت
بِهِ السُمرُ في يَومٍ بِغَيرِ ذُكاءِ
رَدَدتَ عَلَيهِ النَفسَ وَالشَمسَ فَاِنثَنى
بِأَنعَمِ روحٍ في أَعَمِّ ضِياءِ
وَكَم صَدرِ مَوتورٍ تَطَلَّعَ غَيظُهُ
وَقَلَّبَ قَولاً عَن لِسانِ مِراءِ
يُغَطّي عَلى أَضغانِهِ بِنِفاقِهِ
كَذي العَقرِ غَطّى ظَهرَهُ بِكَفاءِ
كَرَرتَ عَلَيهِ الحِلمَ حَتّى قَتَلتَهُ
بِغَيرِ طِعانٍ في الوَغى وَرِماءِ
إِذا حَمَلَ الناسُ اللِواءَ عَلامَةً
كَفاكَ مَثارُ النَقعِ كُلَّ لِواءِ
وَجَيشٍ مُضِرٍّ بِالفَلاةِ كَأَنَّهُ
رِقابُ سُيولٍ أَو مُتونُ نِهاءِ
كَأَنَّ الرُبى زَرَّت عَلَيهِ جُيوبَها
وَرَدَّتهُ مِن بَوغائِها بِرِداءِ
وَخَيلٌ تَغالى في السُروجِ كَأَنَّها
صُدورُ عَوالٍ أَو قِداحُ سَراءِ
لَها السَبقُ في الضَمّاتِ وَالسَبقُ وَخدُها
إِذا غُطِّيَت مِن نَقعِها بِغِطاءِ
وَلَيسَ فَتىً مَن يَدَّعي البَأسَ وَحدَه
إِذا لَم يُعَوِّذ بَأسَهُ بِسَخاءِ
وَما أَنتَ بِالمَبخوسِ حَظّاً مِنَ العُلى
وَلا قانِعاً مِن عَيشِهِ بِكِفاءِ
نَصيبُكَ مِن ذا العيدِ مِثلُكَ وافِرٌ
وَسَعدُكَ فيهِ مُؤذِنٌ بِبَقاءِ
وَلَو كانَ كُلٌّ آخِذاً قَدرَ نَفسِهِ
لَكانَت لَكَ الدُنيا بِغَيرِ مِراءِ
وَما هَذِهِ الأَعيادُ إِلّا كَواكِبٌ
تَغورُ وَتولينا قَليلَ ثَواءِ
فَخُذ مِن سُرورٍ ما اِستَطَعتَ وَفُز بِهِ
فَلِلناسِ قِسماً شِدَّةٍ وَرَخاءِ
وَبادِر إِلى اللَذّاتِ فَالدَهرُ مولَعٌ
بِتَنغيصِ عَيشٍ وَاِصطِلامِ عَلاءِ
أَبُثُّكَ مِن وُدّي بِغَيرِ تَكَلُّفٍ
وَأُرضيكَ مِن نُصحي بِغَيرِ رِياءِ
وَأَذكُرُما أَولَيتَني مِن صَنيعَةٍ
فَأُصفيكَ رَهنَي طاعَةٍ وَوَفاءِ
أَعِنّي عَلى دَهرٍ رَماني بِصَرفِهِ
وَرَدَّ عِناني وَهوَ في الغُلَواءِ
وَحَلَّأَني عَمَّن أَعُدُّ بَعادَهُ
سَقامي وَمِن قُربي إِلَيهِ شِفائي
فَقَدتُ وَفي فَقدِ الأَحِبَّةِ غُربَةٌ
وَهِجرانُ مَن أَحبَبتُ أَعظَمُ داءِ
فَلا تَطمَعَن يا دَهرُ فيَّ فَإِنَّهُ
مَلاذِيَ مِما راعَني وَوِقائي
أَرُدُّ بِهِ أَيدي الأَعادي وَأَتَّقي
نَوافِذَ شَتّى مِن أَذىً وَبَلاءِ
أَلَذُّ بِقَلبي مِن مُنايَ تَقَنُّعي
وَأَحسَنُ عِندي مِن غِنايَ غَنائِيَ
وَمَن كانَ ذا نَفسٍ تُطيعُ قَنوعَةً
رَضي بِقَليلٍ مِن كَثيرِ ثَراءِ
حَدَوا بِالمَطايا يَومَ جالَت غُروضُها
وَيَومَ اِتَّقَت رُكبانُها بِرُغاءِ
تَأُمُّكَ لا تَلوِي عَلى كُلِّ رَوضَةٍ
يَصيحُ بِها حَوذانُها وَأَضاءِ
وَلا تَشرَبُ الأَمواهَ إِلّا تَعِلَّةً
إِذا عَثَرَت أَخفافُهُنَّ بِماءِ
لَها سائِقٌ يَطغى عَلَيها بِسَوطِهِ
وَيَشدو عَلى آثارِها بِحَداءِ
غُلامٌ كَأَخلاءِ اللِجامِ تُجيزُهُ
صُدورُ القَنا وَالبيضُ كُلَّ فَضاءِ
إِذا بَلَغَت ناديكَ نالَ رِفاقُها
عَريضَ عَطاءٍ مِن طَويلِ ثَناءِ
وَمِثلُكَ مَن يُعشى إِلى ضَوءِ نارِه
وَيُلفى قِراهُ عِندَ كُلِّ خِباءِ
وَما كُلُّ فُعّالِ النَدى بِشِبائِهِ
وَلا كُلُّ طُلّابِ العُلى بِسَواءِ
عَلى نِعَمٍ ما تَنقَضي وَعَطاءِ
أَقامَ اللَيالي عَن بَقايا فَريسَتي
وَلَم يَبقَ مِنها اليَومَ غَيرُ ذَماءِ
وَأَدنى أَقاصي جاهِهِ لِوَسائِلي
وَشَدَّ أَواخي جودِهِ بِرَجائي
وَعَلَّمَني كَيفَ الطُلوعُ إِلى العُلى
وَكَيفَ نَعيمُ المَرءِ بَعدَ شَقاءِ
وَكَيفَ أَرُدُّ الدَهرَ عَن حَدَثانِهِ
وَأَلقى صُدورَ الخَيلِ أَيَّ لِقاءِ
فَما لِيَ أُغضي عَن مَطالِبَ جَمَّةٍ
وَأَعلَمُ أَنّي عُرضَةٌ لِفَناءِ
وَأَترُكُ سُمرَ الخَطِّ ظَمأى خَلِيَّةً
وَشَرُّ قَناً ما كُنَّ غَيرَ رِواءِ
إِذا ما جَرَرتُ الرُمحَ لَم يُثنِني أَبٌ
يُليحُ وَلا أُمٌّ تَصيحُ وَرائي
وَشَيَّعَني قَلبٌ إِذا ما أَمَرتُهُ
أَطاعَ بِعَزمٍ لا يَروغُ وَرائي
أَرى الناسَ يَهوَونَ الخَلاصَ مِنَ الرَدى
وَتَكمِلَةُ المَخلوقِ طولُ عَناءِ
وَيَستَقبِحونَ القَتلَ وَالقَتلُ راحَةٌ
وَأَتعَبُ مَيتٍ مَن يَموتُ بِداءِ
فَلَستُ اِبنَ أُمِّ الخَيلِ إِن لَم تَعُد بِها
عَوابِسَ تَأبى الضَيمَ مِثلَ إِبائي
وَأُرجِعُها مَفجوعَةً بِحُجولِها
إِذا اِنتَعَلَت مِن مَأزِقٍ بِدِماءِ
إِلى حَيِّ مَن كانَ الإِمامُ عَدُوَّهُ
وَصَبَّحَهُ مِن أَمرِهِ بِقَضاءِ
هُوَ اللَيثُ لا مُستَنهَضٌ عَن فَريسَةٍ
وَلا راجِعٌ عَن فُرصَةٍ لِحَياءِ
وَلا عَزمُهُ في فِعلِهِ بِمُذَلَّلٍ
وَلا مَشيُهُ في فَتكِهِ بِضَراءِ
هُوَ النابِهُ النَيرانِ في كُلِّ ظُلمَةٍ
وَمُجري دِماءَ الكومِ كُلَّ مَساءِ
وَمُعلي حَنينِ القَوسِ في كُلِّ غارَةٍ
بِسَهمِ نِضالٍ أَو بِسَهمِ غَلاءِ
فَخارٌ لَوَ اَنَّ النَجمَ أُعطِيَ مِثلَهُ
تَرَفَّعَ أَن يَأوي أَديمَ سَماءِ
وَوَجهٌ لَوَ اَنَّ البَدرَ يَحمِلُ شُبهَهُ
أَضاءَ اللَيالي مِن سَنىً وَسَناءِ
مَغارِسُ طالَت في رُبى المَجدِ وَاِلتَقَت
عَلى أَنبِياءِ اللَهِ وَالخُلَفاءِ
وَكَم صارِخٍ ناداكَ لَمّا تَلَبَّبَت
بِهِ السُمرُ في يَومٍ بِغَيرِ ذُكاءِ
رَدَدتَ عَلَيهِ النَفسَ وَالشَمسَ فَاِنثَنى
بِأَنعَمِ روحٍ في أَعَمِّ ضِياءِ
وَكَم صَدرِ مَوتورٍ تَطَلَّعَ غَيظُهُ
وَقَلَّبَ قَولاً عَن لِسانِ مِراءِ
يُغَطّي عَلى أَضغانِهِ بِنِفاقِهِ
كَذي العَقرِ غَطّى ظَهرَهُ بِكَفاءِ
كَرَرتَ عَلَيهِ الحِلمَ حَتّى قَتَلتَهُ
بِغَيرِ طِعانٍ في الوَغى وَرِماءِ
إِذا حَمَلَ الناسُ اللِواءَ عَلامَةً
كَفاكَ مَثارُ النَقعِ كُلَّ لِواءِ
وَجَيشٍ مُضِرٍّ بِالفَلاةِ كَأَنَّهُ
رِقابُ سُيولٍ أَو مُتونُ نِهاءِ
كَأَنَّ الرُبى زَرَّت عَلَيهِ جُيوبَها
وَرَدَّتهُ مِن بَوغائِها بِرِداءِ
وَخَيلٌ تَغالى في السُروجِ كَأَنَّها
صُدورُ عَوالٍ أَو قِداحُ سَراءِ
لَها السَبقُ في الضَمّاتِ وَالسَبقُ وَخدُها
إِذا غُطِّيَت مِن نَقعِها بِغِطاءِ
وَلَيسَ فَتىً مَن يَدَّعي البَأسَ وَحدَه
إِذا لَم يُعَوِّذ بَأسَهُ بِسَخاءِ
وَما أَنتَ بِالمَبخوسِ حَظّاً مِنَ العُلى
وَلا قانِعاً مِن عَيشِهِ بِكِفاءِ
نَصيبُكَ مِن ذا العيدِ مِثلُكَ وافِرٌ
وَسَعدُكَ فيهِ مُؤذِنٌ بِبَقاءِ
وَلَو كانَ كُلٌّ آخِذاً قَدرَ نَفسِهِ
لَكانَت لَكَ الدُنيا بِغَيرِ مِراءِ
وَما هَذِهِ الأَعيادُ إِلّا كَواكِبٌ
تَغورُ وَتولينا قَليلَ ثَواءِ
فَخُذ مِن سُرورٍ ما اِستَطَعتَ وَفُز بِهِ
فَلِلناسِ قِسماً شِدَّةٍ وَرَخاءِ
وَبادِر إِلى اللَذّاتِ فَالدَهرُ مولَعٌ
بِتَنغيصِ عَيشٍ وَاِصطِلامِ عَلاءِ
أَبُثُّكَ مِن وُدّي بِغَيرِ تَكَلُّفٍ
وَأُرضيكَ مِن نُصحي بِغَيرِ رِياءِ
وَأَذكُرُما أَولَيتَني مِن صَنيعَةٍ
فَأُصفيكَ رَهنَي طاعَةٍ وَوَفاءِ
أَعِنّي عَلى دَهرٍ رَماني بِصَرفِهِ
وَرَدَّ عِناني وَهوَ في الغُلَواءِ
وَحَلَّأَني عَمَّن أَعُدُّ بَعادَهُ
سَقامي وَمِن قُربي إِلَيهِ شِفائي
فَقَدتُ وَفي فَقدِ الأَحِبَّةِ غُربَةٌ
وَهِجرانُ مَن أَحبَبتُ أَعظَمُ داءِ
فَلا تَطمَعَن يا دَهرُ فيَّ فَإِنَّهُ
مَلاذِيَ مِما راعَني وَوِقائي
أَرُدُّ بِهِ أَيدي الأَعادي وَأَتَّقي
نَوافِذَ شَتّى مِن أَذىً وَبَلاءِ
أَلَذُّ بِقَلبي مِن مُنايَ تَقَنُّعي
وَأَحسَنُ عِندي مِن غِنايَ غَنائِيَ
وَمَن كانَ ذا نَفسٍ تُطيعُ قَنوعَةً
رَضي بِقَليلٍ مِن كَثيرِ ثَراءِ
حَدَوا بِالمَطايا يَومَ جالَت غُروضُها
وَيَومَ اِتَّقَت رُكبانُها بِرُغاءِ
تَأُمُّكَ لا تَلوِي عَلى كُلِّ رَوضَةٍ
يَصيحُ بِها حَوذانُها وَأَضاءِ
وَلا تَشرَبُ الأَمواهَ إِلّا تَعِلَّةً
إِذا عَثَرَت أَخفافُهُنَّ بِماءِ
لَها سائِقٌ يَطغى عَلَيها بِسَوطِهِ
وَيَشدو عَلى آثارِها بِحَداءِ
غُلامٌ كَأَخلاءِ اللِجامِ تُجيزُهُ
صُدورُ القَنا وَالبيضُ كُلَّ فَضاءِ
إِذا بَلَغَت ناديكَ نالَ رِفاقُها
عَريضَ عَطاءٍ مِن طَويلِ ثَناءِ
وَمِثلُكَ مَن يُعشى إِلى ضَوءِ نارِه
وَيُلفى قِراهُ عِندَ كُلِّ خِباءِ
وَما كُلُّ فُعّالِ النَدى بِشِبائِهِ
وَلا كُلُّ طُلّابِ العُلى بِسَواءِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «جزاءأميرالمؤمنينثنائي»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «جزاءأميرالمؤمنينثنائي»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.