جزائري

عبد الولي الشميرى

(65) مشاهدة


اقرأ «جزائري» من نظم عبد الولي الشميرى كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «جزائري»

يا قلبُ أَيْنَكَ؟ أين وَلَّى خاطِري؟
وبأيِّ حَرْفٍ قَدْ أَخُطُّ دَفاتِري؟
لمَّا رَحَلْتَ إلى الحِسانِ وكُنتَ في
أوجِ المعالي والشَّبابِ النَّاضِرِ
وهَجَرْتَ أحلامي وأقلامَ الهوى
وذَهَبْتَ عِندَ خُوارِ عِجْلِ السَّامِرِي
وأبيتَ أنْ تَبْقَى مَعي وكأنَّنا
خَصمانِ يَقْتَتِلانِ دُونَ عَساكِرِ
يا قلبُ أَيْنَكَ؟ والحَياةُ قصيرةٌ
والوَصْلُ أَقْصَرُ مِنْ خَيالٍ عابِرِ
ما لي إذا جَحَدَ المَوَدَّةَ خائِنٌ؟!!
ما لي إذا جَرَحَ الأَحِبَّةُ خاطِري؟
ما لي أراكَ تَغِيبُ؟ أينَ تَقاطَرَتْ؟
بكَ غادِياتُ الحُبِّ في ذا الباكرِ
أإلى بلادِ الشَّامِ شوقُك والهوى؟
ودُموعُ عَينِكَ كالغَزيرِ الماطِرِ
أم نَحْوَ صَنعاءَ التي لِحَمامِها
تهفو ولِلأَرَجِ العَليلِ العاطِرِ؟
يا قلبُ قل لي: أين أنتَ؟ وما تَرى
أَتُحِبُّ؟ أم تَهْوَى جِراحَ مَشاعِرِي؟
ويُجِيبُ مِنْ خَلْفِ الضُّلُوعِ كأنَّهُ
في الأَسْرِ يَبكي مِن قيودِ الآسِرِ
ويقولُ قَلْبُكَ لم يَعُدْ في وُسْعِهِ
صَبْرًا هنا يَبْقى لِقَيْدٍ آخَرِ
أنا لم أَعُدْ في النَّاسِ إلّا شاعِرًا
لا شيءَ إلّا الشِّعْرُ كلُّ مفاخِري
أنا في الحقيقةِ شاعِرٌ ومُحارِبٌ
وهَوايَ في حُبِّ الجِهادِ جَزائِرِي
إنَّ الجزائرَ والكِفاحَ مَلاحِمي
تُروى إذا كَتَمَ اللِّسانُ سَرائري
إنَّ الجزائرَ والكِفاحَ تَعاشَقا
وعَشِقْتُ ذَيْنِ العاشِقَينِ فحاذِرِ
ورَكِبْتُ مِنْ هَوْلِ الجَحيمِ خَنادقًا
وغَدَوْتُ مِنْ أَتباعِ (عَبْدِ القادِرِ)
وَطَنٌ عليهِ مِنَ الفِداءِ غِلالَةٌ
ومِنَ الشُّمُوخِ مَعاطفي ومآزِري
ولَثَوْرَةُ الأَوراسِ أَكْمَلُ عبرةٍ
فَبِأَيِّ شَرْعٍ أَنْحَنِي لِلجائِرِ؟
وبأيِّ مِيزانِ العُقولِ سَيَنْثَنِي الـ
ـطَّاغوتُ إلّا بالكفاحِ الزَّاخِرِ
إنَّ التَّحَرُّرَ لِلبِلادِ أمانَةٌ
للهِ في عُنقِ الحُسامِ الباتِرِ
ما عُدْتُ أَعْشَقُ والبِلادُ أَسِيرةٌ
ومُلَوَّثٌ يَلْهُو بِعِرْضٍ طاهِرِ
ما عُدْتُ أُعْرَفُ عَاشِقًا ومَتَيَّمًا
إنَّ الصَّبايا قد كَرِهْنَ جَواهِرِي
ما عُدْتُ أَعْرِفُ لِلرُّجُولَةِ حَقَّها
مُذْ حامَ حَولَ حِمى المَذَلَّةِ طائِرِي
عَفْوًا إذا جَفَّتْ عيونُ محابري
وغَرَفْتُ مِنْ بَحْرِ الغَرامِ الوافِرِ
لِلشَّاعِرِ المِنْطِيقِ أَجْنِحَةُ العُلَى
في قَومِهِ وسِواهُ ليس بِشاعِرِ
إنّي صَبَرْتُ وفي التَّصَبُّرِ ذِلَّةٌ
مازلتُ أَطْمَعُ في ثَوابِ الصَّابِرِ
وكَرِهْتُ زَجْرَ القاعِدِينَ عَنِ العُلَى
ومَلَلْتُ موعظةً ونَهيَ الزَّاجِرِ
وكَفَرْتُ بِــ(الفِيتو) اللَّعينِ وجورهِ
إنِّي غَدَوْتُ مَعَ الكِفاحِ جَزائري

بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1956
دبلوماسي وسياسي وشاعر من اليمن (وُلد سنة 1956م). يضم الأرشيف 45 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبد الولي الشميرى من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل لعَينيها، المها، من ظن ظن، ظامئ، قيثار2، المحراب، جزائري وأُغاضبها، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في اليمن والوطن العربي.

أعمال أخرى لـ عبد الولي الشميرى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات