قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«قعد الراضون بالذل فقم» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قعد الراضون بالذل فقم»
قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم
إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
ما مُقامي غَيرُ مُمضي نِيَّةٍ
دائِباً أَهدُرُ كَالفَحلِ السَدِم
أَعرِضُ الآمالَ مَشفوفاً بِها
ثُمَّ أَنساها إِذا الخَطبُ أَلَمّ
طالَ لَبثي سادِراً في غُمَّةٍ
وَقَديماً كُنتُ فَرّاجَ الغُمَم
لا أَلومُ الهَمَّ إِن لازَمَني
فَهُمومُ المَرءِ يَبعَثنَ الهِمَم
لَستُ بِالواني وَلَكِنّي فَتىً
ظَلَمَتهُ نائِباتٌ فَاِنظَلَم
وَزَمانٌ شُرَّعٌ أَنيابُهُ
أَبَداً يَعرُقُنا عَرقَ السَلَم
المَعازيلُ كِرامٌ عِندَهُ
وَالمَناجيبُ كَمَلفوظِ العَجَم
خَضَعَ الدَهرُ لَنا ثُمَّ نَبا
وَكَذا الدَهرُ إِذا سافَ عَذَم
أَنا مِن أَبنائِهِ في مَعشَرٍ
يَتَواصونَ بِإِخفارِ الذِمَم
إِن طَواني الغَيبُ عَن أَلحاظِهِم
مَزَقّوا عِرضِيَ تَمزيقَ الأَدَم
لا يُلاقونِيَ إِلّا خائِضاً
أَخطُمُ الأَقوالَ مِنهُم وَأَزُمّ
إِن تَراني مُطرِقاً عَن سَورَةٍ
كَقُبوعِ الصِلِّ أُغضي وَأُرِمّ
فَهُمومي ساعِياتٌ جُهدَها
لَيسَ كُلُّ السَعيِ يَوماً بِالقَدَم
قَد يُجيبُ العِزُّ مَن أَقعَدَهُ
عَن طِلابِ العِزِّ خَوفٌ وَعَدَم
وَيُجيبُ الطالِبَ المُثري وَقَد
يُدرِكُ الشَأوَ أَخو العَجزِ الهَرِم
أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي صَعدَةً
تَزبُنُ العاجِمَ عَنها إِن عَجَم
وَإِذا زَعزَعَها الدَهرُ سَمَت
لَدنَةً تَنمي عَلى طولِ القِدَم
لَستَ لِلزَهراءِ إِن لَم تَرَها
كَوُعولِ الهَضبِ يَعجُمنَ اللُجُم
تُستَجَنُّ البيدُ مِن فُرسانِها
بَينَ بَغدادٍ إِلى أَرضِ الحَرَم
بِعَجاجٍ يَملَأُ الأُفقَ دُجىً
وَطِعانٍ يَخضُبُ الأَرضَ بِدَم
شُرَّعاً تَفتَرُّ عَن أَعناقِها
قُلَلُ القورِ وَغيطانُ الأَكَم
كَالرَدى أَقدَمَ وَالغَيثُ هَمى
وَالدُجى طَبَّقَ وَالسَيلُ هَجَم
حامِلاتٍ كُلَّ غَضبانٍ بِهِ
مِن لِمامِ الغَيظِ مَسٌّ وَلَمَم
كَالصُقورِ الغُلبِ أَلحاظُهُمُ
كَالجُذى يَلمَعنَ مِن خَلفِ اللُثَم
بَدَّدوا ما جَمَعَ البَأسُ لَهُم
بِأَنابيبِ العَوالي في الكَرَم
لَستُ بِالعاذِرِ جَدّي إِن هَوى
وَجُدودي في العُلى أَعلى الأُمَم
وَبَناني خُلِقَت أَطرافُها
عَقِباً لِلرُمحِ طَوراً وَالقَلَم
لا يُرى مِثلِيَ إِلّا طالِباً
ذُروَةَ المِنبَرِ أَو قَعرَ الرَجَم
طامِحَ الرَأسِ عَلى أَعوادِهِ
أَو عَلى عالِيَةِ الرُمحِ الأَصَمّ
خُطَّةٌ إِمّا عَلاءً أَو رَدىً
مُعجِلي أَن أَقرَعَ السِنَّ النَدَم
بِن مِنَ الناسِ بِعِزٍّ وَعُلىً
سَتُساويهِم غَداً بَينَ الرِمَم
هَبنِيَ الرُمحَ بِكَفَّي فارِسٍ
بَطَلٍ أَكرَهَهُ حَتّى اِنحَطَم
هَبنِيَ العَضبَ ذَليقاً حَدُّهُ
ثَلَّمَ البيضَ ضِراباً وَاِنثَلَم
أَتُراني دونَ مَن رامَ العُلى
في اللَيالي مِنذُ عادٍ وَإِرَم
وَدَنيٌّ ضارِعٌ عَن أَمرِهِ
أَخَذَ العُربَ بِتيجانِ العَجَم
كَم أَبٍ لي جَدَّ في إِحرازِها
يَحرُقُ النابَ عَليها وَاِبنِ عَمّ
طَلَبوها فَهَوى بَعضُهُمُ
وَرَمى بَعضٌ إِلَيها فَغَنِم
صَبَروا فيها عَلى كُلِّ أَذى
وَلَقوا مِن دونِها كُلَّ أَلَم
إِن يَكُن مُلكٌ فَمِثلي نالَهُ
أَو يَكُن حَتفٌ فَإِنّي لَم أُلَم
إِنَّما يَهلِكُ مِنّي ماجِدٌ
يولِغُ السَيفَ عَراقيبَ النَعَم
ناقِصُ الأَموالِ في بَذلِ النَدى
زائِدُ الخَطوِ إِلى ضَربِ القِمَم
نَحنُ قَومٌ قَسَمَ اللَهُ لَنا
بِالرَزايا وَرَضينا بِالقَسَم
إِنَّما قَصَّرَ مِن آجالِنا
أَنَّنا نَأنَفُ مِن مَوتِ الهَرَم
نِصفُ عَيشِ المَرءِ حُلمٌ وَالَّذي
يَعقِلُ العاقِلُ مِنهُ كَالحُلُم
إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
ما مُقامي غَيرُ مُمضي نِيَّةٍ
دائِباً أَهدُرُ كَالفَحلِ السَدِم
أَعرِضُ الآمالَ مَشفوفاً بِها
ثُمَّ أَنساها إِذا الخَطبُ أَلَمّ
طالَ لَبثي سادِراً في غُمَّةٍ
وَقَديماً كُنتُ فَرّاجَ الغُمَم
لا أَلومُ الهَمَّ إِن لازَمَني
فَهُمومُ المَرءِ يَبعَثنَ الهِمَم
لَستُ بِالواني وَلَكِنّي فَتىً
ظَلَمَتهُ نائِباتٌ فَاِنظَلَم
وَزَمانٌ شُرَّعٌ أَنيابُهُ
أَبَداً يَعرُقُنا عَرقَ السَلَم
المَعازيلُ كِرامٌ عِندَهُ
وَالمَناجيبُ كَمَلفوظِ العَجَم
خَضَعَ الدَهرُ لَنا ثُمَّ نَبا
وَكَذا الدَهرُ إِذا سافَ عَذَم
أَنا مِن أَبنائِهِ في مَعشَرٍ
يَتَواصونَ بِإِخفارِ الذِمَم
إِن طَواني الغَيبُ عَن أَلحاظِهِم
مَزَقّوا عِرضِيَ تَمزيقَ الأَدَم
لا يُلاقونِيَ إِلّا خائِضاً
أَخطُمُ الأَقوالَ مِنهُم وَأَزُمّ
إِن تَراني مُطرِقاً عَن سَورَةٍ
كَقُبوعِ الصِلِّ أُغضي وَأُرِمّ
فَهُمومي ساعِياتٌ جُهدَها
لَيسَ كُلُّ السَعيِ يَوماً بِالقَدَم
قَد يُجيبُ العِزُّ مَن أَقعَدَهُ
عَن طِلابِ العِزِّ خَوفٌ وَعَدَم
وَيُجيبُ الطالِبَ المُثري وَقَد
يُدرِكُ الشَأوَ أَخو العَجزِ الهَرِم
أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي صَعدَةً
تَزبُنُ العاجِمَ عَنها إِن عَجَم
وَإِذا زَعزَعَها الدَهرُ سَمَت
لَدنَةً تَنمي عَلى طولِ القِدَم
لَستَ لِلزَهراءِ إِن لَم تَرَها
كَوُعولِ الهَضبِ يَعجُمنَ اللُجُم
تُستَجَنُّ البيدُ مِن فُرسانِها
بَينَ بَغدادٍ إِلى أَرضِ الحَرَم
بِعَجاجٍ يَملَأُ الأُفقَ دُجىً
وَطِعانٍ يَخضُبُ الأَرضَ بِدَم
شُرَّعاً تَفتَرُّ عَن أَعناقِها
قُلَلُ القورِ وَغيطانُ الأَكَم
كَالرَدى أَقدَمَ وَالغَيثُ هَمى
وَالدُجى طَبَّقَ وَالسَيلُ هَجَم
حامِلاتٍ كُلَّ غَضبانٍ بِهِ
مِن لِمامِ الغَيظِ مَسٌّ وَلَمَم
كَالصُقورِ الغُلبِ أَلحاظُهُمُ
كَالجُذى يَلمَعنَ مِن خَلفِ اللُثَم
بَدَّدوا ما جَمَعَ البَأسُ لَهُم
بِأَنابيبِ العَوالي في الكَرَم
لَستُ بِالعاذِرِ جَدّي إِن هَوى
وَجُدودي في العُلى أَعلى الأُمَم
وَبَناني خُلِقَت أَطرافُها
عَقِباً لِلرُمحِ طَوراً وَالقَلَم
لا يُرى مِثلِيَ إِلّا طالِباً
ذُروَةَ المِنبَرِ أَو قَعرَ الرَجَم
طامِحَ الرَأسِ عَلى أَعوادِهِ
أَو عَلى عالِيَةِ الرُمحِ الأَصَمّ
خُطَّةٌ إِمّا عَلاءً أَو رَدىً
مُعجِلي أَن أَقرَعَ السِنَّ النَدَم
بِن مِنَ الناسِ بِعِزٍّ وَعُلىً
سَتُساويهِم غَداً بَينَ الرِمَم
هَبنِيَ الرُمحَ بِكَفَّي فارِسٍ
بَطَلٍ أَكرَهَهُ حَتّى اِنحَطَم
هَبنِيَ العَضبَ ذَليقاً حَدُّهُ
ثَلَّمَ البيضَ ضِراباً وَاِنثَلَم
أَتُراني دونَ مَن رامَ العُلى
في اللَيالي مِنذُ عادٍ وَإِرَم
وَدَنيٌّ ضارِعٌ عَن أَمرِهِ
أَخَذَ العُربَ بِتيجانِ العَجَم
كَم أَبٍ لي جَدَّ في إِحرازِها
يَحرُقُ النابَ عَليها وَاِبنِ عَمّ
طَلَبوها فَهَوى بَعضُهُمُ
وَرَمى بَعضٌ إِلَيها فَغَنِم
صَبَروا فيها عَلى كُلِّ أَذى
وَلَقوا مِن دونِها كُلَّ أَلَم
إِن يَكُن مُلكٌ فَمِثلي نالَهُ
أَو يَكُن حَتفٌ فَإِنّي لَم أُلَم
إِنَّما يَهلِكُ مِنّي ماجِدٌ
يولِغُ السَيفَ عَراقيبَ النَعَم
ناقِصُ الأَموالِ في بَذلِ النَدى
زائِدُ الخَطوِ إِلى ضَربِ القِمَم
نَحنُ قَومٌ قَسَمَ اللَهُ لَنا
بِالرَزايا وَرَضينا بِالقَسَم
إِنَّما قَصَّرَ مِن آجالِنا
أَنَّنا نَأنَفُ مِن مَوتِ الهَرَم
نِصفُ عَيشِ المَرءِ حُلمٌ وَالَّذي
يَعقِلُ العاقِلُ مِنهُ كَالحُلُم
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.