قاضي القضاة المرتجى دمت ذا

ابن نباته المصري

(31) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
الشاعر: ابن نباتة المصري
المقام: مصر
كلمات «قاضي القضاة المرتجى دمت ذا» للشاعر ابن نباته المصري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قاضي القضاة المرتجى دمت ذا»

قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
نعماه للصادر والواردِ
بعض الورى يطلبني شاهداً
مع أنه ذو ورع زائد
فاعجب له من ورعِ ناسكٍ
من مثلي بالشاهد
أهلاً بها بيضاء عاطرةٌ إذا
وصلت ينم بها شذاها والشذى
سحارة الجفن الكحيل إذا رنت
عقدت لسان معوذٍ إن عوذا
تلك التي حكمت سهام لحاظها
حكماً تأمله الجمال فنفذا
تجري الدماء وسيفها في جفنه
نظراً وليس السحر إلاَّ هكذا
آهاً لرشقِ سهامها في هدبها
والسهمُ أبعدُ ما يكون معذذا
ولحاجبينِ إذا تعرّض ناظر
متأملٌ قالت لقوسيها خُذا
ولذلك الخدّ الخليليّ اللظى
لو ينتحي الصنم الأصمّ لجذّذا
قالت إذا غمضت جفونك فارتقب
طيفي فقلت لها نعمْ لكنْ إذا
وسمعت عن سيفٍ ورمحٍ قبلها
حتى انثنت ورنت فقلت هما اللذا
عشقي كمدح جمال دين الله لا
ينفكّ مشتغل الضمير بذا وذا
المرتقي درجات مجدٍ جلّ أن
يجذو سواه وجلّ عن أن يحتذى
مترفع الأوصاف عن مدح الورى
فكأنما قول المديح له بذا
جزل الندى والبأس لو لمس الصفا
لجرى ولو لمس الحديد لفلذَّا
عرف الحيا كفيه لما أخجلا
بالبرق وجنته وقال هما اللذا
عالٍ على شرف النجوم كأنما
قدَمُ الثريا في القياس له حذا
وجد الأنام على قريحته هدًى
فرأوا ليوسفَ نار موسى تحتذى
كم مقترٍ عانٍ يلذّذ أمره
وافى إلى أبوابه فتلذذا
ومعاودٍ منه اقتباس فوائد
لو شامها الأعشى الكبير تتلمذا
يمم حماه تجد سحاباً مشبماً
يهنى الندى وتلطفاً متبغذذا
وأناملاً خلقت لضمّ يراعةٍ
تجري ببسط الرزق أو كف الأذى
وفضائلاً فخرت على كأس الطلا
في الذوق فهي خليقة أن تنبذا
كم من معاني مشرق في لفظه
راحت فلا كدر يشين ولا قذى
كالنجم في صافي الغدير تظنه
أدنى منالاً وهو أبعد مأخذا
يا آل حماد الكرام بذكركم
نعش الزمان كأن ذكركمو غذا
أما الزمان بكم فأصبح إذ رجا
نطقاً وأما بالأنامِ فقد هذا
خلّفتمُ للمكرمات ممدّحاً
أعدى على رتب الزمان وانفذا
لله أنت لقد أجرت حشايَ من
همٍّ تحكمَ أمرُه واستحوذا
جانٍ عليَّ إذا اجْتهدت كواقع
في الفخِّ زاد عناه حين تجبَّذا
حتَّى لجأت إلى جنابك شاكياً
فأجرتَ من ألقى الرَّجا وتعوذا
كرماً كما نبع الزلال ومرحباً
وهدًى كما لمع الصباح فحبذا
الغيث أنتَ وأنتَ أكرم ديمةً
والسهم أنت وأنت أسرع منفذا

قراءة في كلمات الأغنية

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «قاضيالقضاةالمرتجىدمتذا»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن نباته المصري
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1287
سنة الوفاة: 1366
بداية المسيرة: 1320
ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها



ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م)

أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات