قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم
ابن نباته المصري
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
كلمات «قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم» للشاعر ابن نباته المصري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم»
قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم
يا ساريَ القصد هذا الباب والعلم
هذا اليراع الذي تجني الفخار به
يدُ الإمام التي معروفها أمَمُ
إن آلم الحكم فقد الذاهبين فقد
وافى الهناء فزال اللبس والألمُ
ولىّ عليّ ووافى بعد مشبهه
كالسّيل أقبل لما ولّت الدّيم
لا يبعد الله أيام العلاء فما
يقضي حقوق ثناها في الأنام فمُ
ويمنع الله بالراقي لرتبته
فقد تشابهت الأخلاق والشّيمُ
معْيي المماثل في علمٍ وفيض ندًى
فالسحب باكية والبحر ملتطمُ
وكاتم الصدقات الغرّ تكرمةً
للمرء لو كانَ عرف المسك يكتتم
وافى الشآم وما خلنا الغمام إذاً
بالشام ينشأ من مصرٍ وينسجم
آهاً لمصرٍ وقد شابت لفرقته
فليس ينكر أن يعزى لها هرم
تقاسمت بعد رؤياه الأسى ودرت
أن البلاد لها مثل الورَى قِسم
وأوحش الثغر من مرأى محاسنه
فما يكاد بوجه الدهر يبتسم
ينشي وينشد فيه الثغر من أسفٍ
بيتاً تكاد له الأحشاء تضطرم
يا من يعزّ علينا أن نفارقهم
وجْداننا كل شيء بعدكم عدم
يزهو الشآم بمن فارقت طلعته
وا حرّ قلباه ممن قلبه شبم
نعم الهدى ونجوم الليل حائرة
والمجتدى وزمان المحل محتدم
أقسمت بالمرسلات السمر في يده
لقد تهيّب منها الأبيض الخدِم
وقائل أسرت مسراه قلت له
نعم المنام الذي أبصرتَ والحلم
لو لم تنم لم تحاول في العلى طرقاً
زلّت بنجم الثريَّا دونها القَدَم
كل الفصول ربيعٌ في منازله
وكل أشهرنا في بابه حرُمُ
يا واثق الظن في علياه عش أبداً
وأنت معتضدٌ بالسعد معتصم
ورُمْهُ إن طاشت الأيام أو بخلت
فالحلم والجود في ناديه مقتسم
هنالك الطود إلا أنه رجل
في كفِّه البحر إلا أنه كرم
حبر طباق المعالي فيه متضحٌ
فالمال مفترق والمجد ملتئم
وللجناس نصيب من مناقبِه
فالفضل والفصل والأحكام والحكم
ما يرفع الظن طرفاً في مكارمه
إلا وعزم الرجا بالنجح منجزم
لبشره وارتياح المكرمات به
مقدّمات عليها تنتج النعم
قالت مناقبه العليا وما أفكت
هذا التقّي النقّي الطاهر العَلم
أهلاً بمحتكم الآراء فاصلها
والقاصدون على جدواه تحتكم
كانَ الزمان لنا حرباً نخادعه
فاليوم أُلقيَ فيما بيننا السلم
وكان مغنى العلى عطلاً فقام به
ركنٌ تطوف به العليا وتستلم
يا حاكماً ما رصدنا نجم مقدمه
إلا انجلت عن ليالي قصدنا الظلم
حدوتَ لي أملاً من بعد ما عرفت
نفسي عن الناس إن ضنوا وإن كرموا
وكان منطقيَ العربيّ ممتنعاً
عن الأنام فلا عرب ولا عجم
مالي وللشعر في حيٍّ وفي زمنٍ
سيَّان فيه حسام الهند والجلم
حتَّى إذا أشرقت علياك عاطية
رأيت عقد القوافي كيف ينتظم
هدمتَ بيت الغنى مما تجود به
فاهنأ بأبيات مدحٍ ليس تنهدم
ما بعد علياك يحيي واصفٌ كَلِماً
وليت لو وسعت أوصافك الكلم
لا عطّلت منك دنيانا ولا فقدت
نسيم أنفاسك الأرواح والنسم
يا ساريَ القصد هذا الباب والعلم
هذا اليراع الذي تجني الفخار به
يدُ الإمام التي معروفها أمَمُ
إن آلم الحكم فقد الذاهبين فقد
وافى الهناء فزال اللبس والألمُ
ولىّ عليّ ووافى بعد مشبهه
كالسّيل أقبل لما ولّت الدّيم
لا يبعد الله أيام العلاء فما
يقضي حقوق ثناها في الأنام فمُ
ويمنع الله بالراقي لرتبته
فقد تشابهت الأخلاق والشّيمُ
معْيي المماثل في علمٍ وفيض ندًى
فالسحب باكية والبحر ملتطمُ
وكاتم الصدقات الغرّ تكرمةً
للمرء لو كانَ عرف المسك يكتتم
وافى الشآم وما خلنا الغمام إذاً
بالشام ينشأ من مصرٍ وينسجم
آهاً لمصرٍ وقد شابت لفرقته
فليس ينكر أن يعزى لها هرم
تقاسمت بعد رؤياه الأسى ودرت
أن البلاد لها مثل الورَى قِسم
وأوحش الثغر من مرأى محاسنه
فما يكاد بوجه الدهر يبتسم
ينشي وينشد فيه الثغر من أسفٍ
بيتاً تكاد له الأحشاء تضطرم
يا من يعزّ علينا أن نفارقهم
وجْداننا كل شيء بعدكم عدم
يزهو الشآم بمن فارقت طلعته
وا حرّ قلباه ممن قلبه شبم
نعم الهدى ونجوم الليل حائرة
والمجتدى وزمان المحل محتدم
أقسمت بالمرسلات السمر في يده
لقد تهيّب منها الأبيض الخدِم
وقائل أسرت مسراه قلت له
نعم المنام الذي أبصرتَ والحلم
لو لم تنم لم تحاول في العلى طرقاً
زلّت بنجم الثريَّا دونها القَدَم
كل الفصول ربيعٌ في منازله
وكل أشهرنا في بابه حرُمُ
يا واثق الظن في علياه عش أبداً
وأنت معتضدٌ بالسعد معتصم
ورُمْهُ إن طاشت الأيام أو بخلت
فالحلم والجود في ناديه مقتسم
هنالك الطود إلا أنه رجل
في كفِّه البحر إلا أنه كرم
حبر طباق المعالي فيه متضحٌ
فالمال مفترق والمجد ملتئم
وللجناس نصيب من مناقبِه
فالفضل والفصل والأحكام والحكم
ما يرفع الظن طرفاً في مكارمه
إلا وعزم الرجا بالنجح منجزم
لبشره وارتياح المكرمات به
مقدّمات عليها تنتج النعم
قالت مناقبه العليا وما أفكت
هذا التقّي النقّي الطاهر العَلم
أهلاً بمحتكم الآراء فاصلها
والقاصدون على جدواه تحتكم
كانَ الزمان لنا حرباً نخادعه
فاليوم أُلقيَ فيما بيننا السلم
وكان مغنى العلى عطلاً فقام به
ركنٌ تطوف به العليا وتستلم
يا حاكماً ما رصدنا نجم مقدمه
إلا انجلت عن ليالي قصدنا الظلم
حدوتَ لي أملاً من بعد ما عرفت
نفسي عن الناس إن ضنوا وإن كرموا
وكان منطقيَ العربيّ ممتنعاً
عن الأنام فلا عرب ولا عجم
مالي وللشعر في حيٍّ وفي زمنٍ
سيَّان فيه حسام الهند والجلم
حتَّى إذا أشرقت علياك عاطية
رأيت عقد القوافي كيف ينتظم
هدمتَ بيت الغنى مما تجود به
فاهنأ بأبيات مدحٍ ليس تنهدم
ما بعد علياك يحيي واصفٌ كَلِماً
وليت لو وسعت أوصافك الكلم
لا عطّلت منك دنيانا ولا فقدت
نسيم أنفاسك الأرواح والنسم
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.