قالوا الربيع فقلت لا

صالح الشرنوبي

(50) مشاهدة


كلمات «قالوا الربيع فقلت لا» للشاعر صالح الشرنوبي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قالوا الربيع فقلت لا»

قالوا الربيع فقلت لا
أدريه من عمر الزمان
أنا ما عرفت سوى الخريف
أعيش فيه بلا أمان
شرِبته أيامي الحزينة ملء
أكواب الهوان
ورأته روحى عالماً ما فيه
للسلوى مكان
قالوا الربيع فقلت ما
أشقى حياتي من حياه
أو هكذا أمضى وما
بلّغتُ من أملي مداه
أنا ذلك الفجر المحير
ليس يهديه سناه
ضمته أكفان الدجى
وطوته أحشاء الفلاه
ذهب الصبا وقنعت من
ذكراه بالجمر المذاب
وأتى الشباب فخبريني أين
أحلام الشباب
ردى على إذا اردت فملء
عينيك الجواب
وإذا بكيت فلا تقو
لي شاعر فقد الصواب
يا حلم أيامي التي
ولت وحلم الباقيات
بيني وبينك في الهوى
قلبي الجريح وأمنياتي
هذا سجين أضالع
فنيت على جمر الشكاة
ومناي أذبل زهرها
الظمآن عصف النائبات
خلفت لي دمع اليتيم وسهد
ليلات الغريب
وشبيب أنفاس الشروق
وصمت أطياف الغروب
وحنين شاد موجع
يهفو إلى الوكر الحبيب
نجواه وحي صفائه
وأنينه وحى الكروب
يا بنت عبقر والشجو
ن تنام في أحضان نفسي
سلواي عنك خداع ما
في الكاس من خمر التاسي
أنا حلمك الماضي الذي
أنسيته والبعد ينسي
ألوت بعمري سافيا
ت الدهر من جدب وبؤس
يا أول الألحان ما
لي عن تعشقك اصطبار
حيتك من وادي الجرا
ح نسائم فيها سعار
حيث الحياة رواية
مالي بمسرحها قرار
حال النمير بها لظى
والليل من أرق نهار
أين الليالي النابغية في حم
ى الصبوات أينا
أيام كنا نحسب القب
لات إنسانا وعينا
يا خلدها من حقبة
جاد الزمان بها علينا
كم ليلة سرقتك من
سنة الكرى أصداء شعري
ولقيتني فنسيت فيك
تعاستي ونسيت عمري
وشربت من عينيك ما
أهواه من نشوات سكرى
وظننت عمري كله
زهراً فكمان هشيم زهري
عودي إليّ وسلسلي
نغم اللقاء الأول
لا تجحديني شاعراً
يبكي بكاء الثاكل
عودي إلي فلست أدر
ي ما الذي قدر لي
أأعيش حتى نلتقي
أم ذاك وهم الذاهل

قصة العمل

أغنية «قالواالربيع فقلت لا»أداهاصالحالشرنوبي.صالحعليشرنوبي،شاعر مصري،حفظالقرآن وهو فيالعاشرة،ثمدر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: المملكة المصرية
سنة الميلاد: 1924
سنة الوفاة: 1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.

أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات