قالت لميكي سر بنا
ابراهيم ناجي
(44) مشاهدة
نص «قالت لميكي سر بنا» للشاعر ابراهيم ناجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قالت لميكي سر بنا»
قالت لميكي سِر بنا
نمشي لحاجتنا الهُوَينَى
فأطاع مسروراً كعا
دته ولم يسأَل لأَينا
فيم السؤال وكل شَي
ءٍ طيّبٌ من أجلها
وبنفسه حبٌّ قُصارا
هُ الحياةُ بظلها
ماذا تغيّر عزّة
أو ذلّة في حبها
سارت وكلُّ متاعه
في أن يسير بقربها
يستاف نعلَيهَا ويأ
بى في الوجود مُنافسا
فإذا تخيَّل دانياً
من تربِها أو لامسا
يختال مِلءَ نُباحه
زَهواً ويخطر حارسا
عجباً له ولزهوه
ما يصنع الواهي الصغير
ما يصنع الناب الضعي
ف وما يُخيف ولا يُجير
لكن ميكي لا يبا
لي أن يموت فداءها
في وثبه هيهات يس
أل ما يكون وراءها
الأمر كلُّ الأمر أن
يغدو يدافع دونها
والنفس تُنكر في الضحي
يَة عقلها وجنونها
من ذلك الظلُّ الملا
زِم في الحياة وفي الطريق
المخلصُ الوافي إذا
عَزَّ المنادم والرفيق
من قلبُه صافٍ ودي
دنهُ الولاءُ المطلق
فكأنما فيه الولا
ء سجيَّةٌ تتدفق
وإذا أُسِيءَ فإن أس
مى الحبّ أن يُبدي رضاءه
والصفح عند ذوي القلو
بِ البيض من قبل الإِساءه
مهما نظرت له نظر
تُ إلى مَعِينٍ من حنان
يُفضي إليك بسرّه الذ
ذَنبُ الصغير ومقلتان
لا بأس إن هند جفت
وقست أليست ربَّتَه
أقصَتهُ ثم تلفَّتت
ترجو إلَيها أوبته
زجَرته أو نهرته أو
كفَّت على جُرمٍ يده
فهي التي لم تَنسَهُ
والأكل ملءُ المائده
وهو الذي في بعدها
لم يَألُهَا طولَ ارتقاب
يقظان ينتظر المآب
وَثَوَى يُرَاقب خَلفَ باب
هند التي اتَّخذته من
دون الخلائق إلفَها
بحثت عن الإِلف الصغي
ر فلم تجده خلفها
ميكي وما ميكي ومص
رعُه على الدنيا جديد
نفسٌ تذوب وصرخةٌ
تدوي هنالك من بعيد
وتلفَّتَت هندٌ لمو
ضعه تغالب وَجدهَا
لا شيءَ قد سارت برف
قته وترجعُ وحدها
خرجت به جذلانَ يض
حك مثلما ضحك الصباح
فكأنما خرجت به
ليُلاقيَ القَدَر المُتاح
سارت به صبحاً وعا
دت بالمواجع والدموع
يغدو الحزينُ على الأسى
وأشقُّ شَطرَيه الرجوع
نمشي لحاجتنا الهُوَينَى
فأطاع مسروراً كعا
دته ولم يسأَل لأَينا
فيم السؤال وكل شَي
ءٍ طيّبٌ من أجلها
وبنفسه حبٌّ قُصارا
هُ الحياةُ بظلها
ماذا تغيّر عزّة
أو ذلّة في حبها
سارت وكلُّ متاعه
في أن يسير بقربها
يستاف نعلَيهَا ويأ
بى في الوجود مُنافسا
فإذا تخيَّل دانياً
من تربِها أو لامسا
يختال مِلءَ نُباحه
زَهواً ويخطر حارسا
عجباً له ولزهوه
ما يصنع الواهي الصغير
ما يصنع الناب الضعي
ف وما يُخيف ولا يُجير
لكن ميكي لا يبا
لي أن يموت فداءها
في وثبه هيهات يس
أل ما يكون وراءها
الأمر كلُّ الأمر أن
يغدو يدافع دونها
والنفس تُنكر في الضحي
يَة عقلها وجنونها
من ذلك الظلُّ الملا
زِم في الحياة وفي الطريق
المخلصُ الوافي إذا
عَزَّ المنادم والرفيق
من قلبُه صافٍ ودي
دنهُ الولاءُ المطلق
فكأنما فيه الولا
ء سجيَّةٌ تتدفق
وإذا أُسِيءَ فإن أس
مى الحبّ أن يُبدي رضاءه
والصفح عند ذوي القلو
بِ البيض من قبل الإِساءه
مهما نظرت له نظر
تُ إلى مَعِينٍ من حنان
يُفضي إليك بسرّه الذ
ذَنبُ الصغير ومقلتان
لا بأس إن هند جفت
وقست أليست ربَّتَه
أقصَتهُ ثم تلفَّتت
ترجو إلَيها أوبته
زجَرته أو نهرته أو
كفَّت على جُرمٍ يده
فهي التي لم تَنسَهُ
والأكل ملءُ المائده
وهو الذي في بعدها
لم يَألُهَا طولَ ارتقاب
يقظان ينتظر المآب
وَثَوَى يُرَاقب خَلفَ باب
هند التي اتَّخذته من
دون الخلائق إلفَها
بحثت عن الإِلف الصغي
ر فلم تجده خلفها
ميكي وما ميكي ومص
رعُه على الدنيا جديد
نفسٌ تذوب وصرخةٌ
تدوي هنالك من بعيد
وتلفَّتَت هندٌ لمو
ضعه تغالب وَجدهَا
لا شيءَ قد سارت برف
قته وترجعُ وحدها
خرجت به جذلانَ يض
حك مثلما ضحك الصباح
فكأنما خرجت به
ليُلاقيَ القَدَر المُتاح
سارت به صبحاً وعا
دت بالمواجع والدموع
يغدو الحزينُ على الأسى
وأشقُّ شَطرَيه الرجوع
معلومات ومفارقات
لاتزال «قالت لميكيسربنا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.