قالت وقالت
محمد عبد الوهاب
(51) مشاهدة
نص أغنية «قالت وقالت» من أداء محمد عبد الوهاب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قالت وقالت»
قالت وقالت
قالت : كحلت الجفون بالوسن ، قلت : ارتقابا لطيفك الحسن
قالت : تسليت بعد فرقتنا ، فقلت : عن مسكني وعن سكني
قالت : تشاغلت من حبتنا ، قلت : بفرط البكاء والحزن
قالت : تناسيت إ قلت : عافيتي إ قالت تناءيت إ قلت : عن وطني
قالت : تخليت إ قلت : عن جلدي إ قالت : تغيرت إ قلت في بدني
قالت : تخصصت دون صحبتنا ، فقلت : بالغبن فيك والغبن
قالت : أذعت الأسرار ، قلت لها : صير سري هواك كالعلن
قالت : سررت الأعداء ، قلت لها : ذلك شيء لو شئت لم يكن
قالت : فماذا تروم ؟ قلت لها : ساعة سعد بالوصل تسعدني
قالت : فعين الرقيب تنظرنا إ قلت : فإني للعين لم أبن
أنحلتني بالصدود منك ، فلو ترصدتني المنون لم ترني
قالت : كحلت الجفون بالوسن ، قلت : ارتقابا لطيفك الحسن
قالت : تسليت بعد فرقتنا ، فقلت : عن مسكني وعن سكني
قالت : تشاغلت من حبتنا ، قلت : بفرط البكاء والحزن
قالت : تناسيت إ قلت : عافيتي إ قالت تناءيت إ قلت : عن وطني
قالت : تخليت إ قلت : عن جلدي إ قالت : تغيرت إ قلت في بدني
قالت : تخصصت دون صحبتنا ، فقلت : بالغبن فيك والغبن
قالت : أذعت الأسرار ، قلت لها : صير سري هواك كالعلن
قالت : سررت الأعداء ، قلت لها : ذلك شيء لو شئت لم يكن
قالت : فماذا تروم ؟ قلت لها : ساعة سعد بالوصل تسعدني
قالت : فعين الرقيب تنظرنا إ قلت : فإني للعين لم أبن
أنحلتني بالصدود منك ، فلو ترصدتني المنون لم ترني
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد عبد الوهاب رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 178 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد عبد الوهاب من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 178 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «قالت وقالت»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد عبد الوهاب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1991
بداية المسيرة:
1917
محمد عبد الوهاب، موسيقار وملحّن ومطرب وممثل مصري، وُلد في حي باب الشعرية بالقاهرة عام 1898 (مع خلافات في المصادر حول العام الدقيق). نشأ في بيئة دينية؛ والده الشيخ محمد أبو عيسى كان مؤذناً، فحفظ القرآن وتأثر بسلامة حجازي وعبد الحي حلمي وصالح عبد الحي. بدأ مسيرته عام 1917 مع فرقة فوزي الجزايرلي، ثم غنّى تحت اسم مستعار لتجنب معارضة أسرته.التقى بالشاعر أحمد شوقي عام 1924 في الإسكندرية، فتبنّاه وقدّمه للوسط الأدبي والسياسي. درس العود في المعهد العالي للموسيقى العربية، وتتلمذ على يد محمد القصبجي. عمل في الإذاعة منذ 1934، ودخل السينما عام 1933 ومثّل سبعة أفلام بينها «غزل البنات» (1949). لحن لكبار المطربين مثل أم كلثوم («إنت عمري» 1964)، فيروز، ليلى مراد، عبد الحليم حافظ، وردة الجزائرية، طلال مداح وأسمهان.في سبعينيات القرن العشرين أعاد توزيع النشيد الوطني المصري «بلادي بلادي» لسيد درويش بقيادة الفرقة العسكرية، ومنحه الرئيس أنور السادات رتبة لواء فخرية. توفي في القاهرة عام 1991.
المسيرة والإنجازات
لُقّب بـ«موسيقار الأجيال»، ويُعتبر من أبرز المجددين في الموسيقى العربية لدمجه بين الآلات والإيقاعات الشرقية والغربية. قدّم أشكالاً غنائية عديدة منها الطقطوقة والمونولوج والقصيدة، وأدخل إيقاعات مثل الفالس والروك أند رول في إطار الأغنية العربية. حصل على جائزة التقديرية في الفنون (1971)، ودكتوراه فخرية من أكاديمية الفنون (1975)، وقلادة النيل العظمى، ووسام الأرز اللبناني، ووسام الاستحقاق السوري، وميداليات ذهبية من مهرجان موسكو والعيد الذهبي للإذاعة.
أعمال أخرى لـ محمد عبد الوهاب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.