كأن المغاني حين أعجمها الشحط
ابن الساعاتي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «كأن المغاني حين أعجمها الشحط» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كأن المغاني حين أعجمها الشحط»
كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ
بقايا زبورٍ والأثافي لها نقطُ
عرفتُ بها آثار دمعي عشيةً
ولو أنني أنكرتها شهد السقط
يضوع إلى اسلارين طيب صعيدها
كأنّ سحيق المندليّ له خلط
فلو أنني مكّنت يوم سويقةٍ
أمرتُ فلم تسحب لغانيةٍ مرط
فقدت شموس الظاعنين مع الضحى
فلا حبّذا عندي ذوائبها الشّمط
وما قطع الطيفُ الزيارة عن قلى
ولكنَّ دمعي لا يخاض له شطُّ
خلا وعفا سقط اللّوى وكناسهُ
فلا غصنٌ يثنى ولا جوذرٌ يعطو
فلا تعذلاني في البكاء فلم يزل
لكلِّ هضيم الكشح من أدمعي قسط
فما شاقني حسن التسلّي وقد دنوا
ولا راقني طيب الحياة وقد شطّوا
ألمّت بنا لمياءُ والنجم هاجعٌ
وفودُ الدجى ما للصبح به وخط
وما انحلَّ خيط الفجر حتى كأنما
لقادمتي نسر السماء به ربط
مهاة إذا سلّ الرضا سيف لحظها
ويا عجباً صدَّت فاغمده السخط
ينمُّ وشاحاها ويصمت فلبها
ويسكن حجلاها ويضطرب القرط
ولما رأت أن النوى يحدث الجوى
ويحكم في الحيِ الجميع فيشتطُّ
بكت لوعةً ثم اتّقت فتبسّمت
وماء جفوني فوق خدي دمٌ عبط
تشابه جفني والجفون وخصرها
ومبسمها الوضّاح والدمع والسمط
وعيسِ كأمثال اليراع نحافةً
ومشقاً لها في كل طامسة خطّ
إذا أعملت فهي السهام وإنها
قسيٌّ إذا ما حلّ انساعها الحطّ
تحنّ ولكن لا أقول صبابةً
ولو حملت ثقل الصبابة لم تخطو
صحبنا بها الأرواح معتلّة الصّبا
من البهر حتى ما يحنّ لها وقط
الى أن أنحناها بعيد كلالة
بحيث الآباء الجعد والنائل البسط
لدى ملكٍ من جنده الفقر والغنى
مهيب السطا في كفه القبض والبسط
بقايا زبورٍ والأثافي لها نقطُ
عرفتُ بها آثار دمعي عشيةً
ولو أنني أنكرتها شهد السقط
يضوع إلى اسلارين طيب صعيدها
كأنّ سحيق المندليّ له خلط
فلو أنني مكّنت يوم سويقةٍ
أمرتُ فلم تسحب لغانيةٍ مرط
فقدت شموس الظاعنين مع الضحى
فلا حبّذا عندي ذوائبها الشّمط
وما قطع الطيفُ الزيارة عن قلى
ولكنَّ دمعي لا يخاض له شطُّ
خلا وعفا سقط اللّوى وكناسهُ
فلا غصنٌ يثنى ولا جوذرٌ يعطو
فلا تعذلاني في البكاء فلم يزل
لكلِّ هضيم الكشح من أدمعي قسط
فما شاقني حسن التسلّي وقد دنوا
ولا راقني طيب الحياة وقد شطّوا
ألمّت بنا لمياءُ والنجم هاجعٌ
وفودُ الدجى ما للصبح به وخط
وما انحلَّ خيط الفجر حتى كأنما
لقادمتي نسر السماء به ربط
مهاة إذا سلّ الرضا سيف لحظها
ويا عجباً صدَّت فاغمده السخط
ينمُّ وشاحاها ويصمت فلبها
ويسكن حجلاها ويضطرب القرط
ولما رأت أن النوى يحدث الجوى
ويحكم في الحيِ الجميع فيشتطُّ
بكت لوعةً ثم اتّقت فتبسّمت
وماء جفوني فوق خدي دمٌ عبط
تشابه جفني والجفون وخصرها
ومبسمها الوضّاح والدمع والسمط
وعيسِ كأمثال اليراع نحافةً
ومشقاً لها في كل طامسة خطّ
إذا أعملت فهي السهام وإنها
قسيٌّ إذا ما حلّ انساعها الحطّ
تحنّ ولكن لا أقول صبابةً
ولو حملت ثقل الصبابة لم تخطو
صحبنا بها الأرواح معتلّة الصّبا
من البهر حتى ما يحنّ لها وقط
الى أن أنحناها بعيد كلالة
بحيث الآباء الجعد والنائل البسط
لدى ملكٍ من جنده الفقر والغنى
مهيب السطا في كفه القبض والبسط
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «كأنالمغانيحينأعجمهاالشحط»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «كأنالمغانيحينأعجمهاالشحط»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.