كان بنو الأبرص أقرانكم
أوس بن حجر
(38) مشاهدة
«كان بنو الأبرص أقرانكم» — أوس بن حجر: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كان بنو الأبرص أقرانكم»
كانَ بَنو الأَبرَصِ أَقرانَكُم
فَأَدرَكوا الأَحدَثَ وَالأَقدَما
إِذ قالَ عَمروٌ لِبَني مالِكٍ
لا تَعجَلوا المِرَّةَ أَن تُحكَما
باتوا يُصيبُ القَومُ ضَيفاً لَهُم
حَتّى إِذا ما لَيلُهُم أَظلَما
قَرَوهُمُ شَهباءَ مَلمومَةً
مِثلَ حَريقِ النارِ أَو أَضرَما
وَاللَهِ لَولا قُرزُلٌ إِذ نَجا
لَكانَ مَثوى خَدِّكَ الأَخرَما
نَجّاكَ جَيّاشٌ هَزيمٌ كَما
أَحمَيتَ وَسطَ الوَبَرِ المَيسَما
فَأَدرَكوا الأَحدَثَ وَالأَقدَما
إِذ قالَ عَمروٌ لِبَني مالِكٍ
لا تَعجَلوا المِرَّةَ أَن تُحكَما
باتوا يُصيبُ القَومُ ضَيفاً لَهُم
حَتّى إِذا ما لَيلُهُم أَظلَما
قَرَوهُمُ شَهباءَ مَلمومَةً
مِثلَ حَريقِ النارِ أَو أَضرَما
وَاللَهِ لَولا قُرزُلٌ إِذ نَجا
لَكانَ مَثوى خَدِّكَ الأَخرَما
نَجّاكَ جَيّاشٌ هَزيمٌ كَما
أَحمَيتَ وَسطَ الوَبَرِ المَيسَما
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يوضحه أوس بن حَجَر أن الشعر الجاهلي كان صناعة تُتعلّم لا موهبة تُنتظر. فوجود شيخ وراوٍ وتلميذ يعني وجود منهج ينتقل: كيف يُبنى المطلع، وكيف يُنتقل بين الأغراض، وما يُقبل من التشبيه وما يُرفض. وهذا يهدم الصورة الرومانسية عن شاعر البادية الملهَم الذي ينطق بلا تكلّف. أمّا شعره فمتين على طريقة الفحول: وصف وفخر ورثاء ومدح، ويُستشهد به في اللغة كثيراً. ولعلّ أثره في زهير — وزهير صاحب الحوليّات الذي كان ينقّح سنة — أوضح دليل على أن ما نقله إليه كان صنعة ومنهجاً لا مجرّد أبيات محفوظة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أوس بن حَجَر شاعر تميم غير مدافَع، وكان زهير بن أبي سُلمى يروي شعره ويأخذ عنه — والرواية في ذلك الزمن تعلّم لا نقل فقط: يلزم الراوي شيخه فيحفظ شعره ويتعلّم صنعته. فتكوّنت من ذلك سلسلة نادرة في تاريخ الشعر العربي: أوس علّم زهيراً، وزهير علّم ابنه كعباً، فانتقلت الصنعة في ثلاث طبقات متّصلة. ومات أوس قبيل الإسلام أو في مبتدئه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
سلسلة أوس ثم زهير ثم كعب بن زهير من أوضح أمثلة انتقال الصنعة الشعرية في العربية عبر ثلاث طبقات، وهي تُذكر في مسألة أن الشعر كان يُتعلّم بالملازمة كما تُتعلّم الحِرَف.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أوس بن حجر
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
عرب
سنة الميلاد:
530
سنة الوفاة:
625
يُعتبر أوس بن حجر شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأوس بن حجر: صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب، غني تآوى بأولادها، تنكر بعدي من أميمة صائف، أبني لُبينى لستُم بيدٍ، ألمً خيال موهِناً من تُماضرا، أضرت بها الحاجات حتى كأنها، إذا ناقة شدت برحل ونمرقٍ، ولو شهد الفوارس من نمُير، وكائن يُرى من عاجز متضعف، لعمرُك ما ملت ثواء ثويَّها، فإن يأتكم مني هجاء فإنما، نبئت أن دماً حراماً نلته، حسبتم ولد البرشاء قاطبة، تنكرت منا بعد معرفة لمي، لا تأمنوا آراءه وظنونه.
أعمال أخرى لـ أوس بن حجر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.