كان هزارا طربا
إبراهيم طوقان
(39) مشاهدة
نص «كان هزارا طربا» للشاعر إبراهيم طوقان مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كان هزارا طربا»
كان هزاراً طَرِباً
بالحسن مفتنَّا
فابتسمَ الحبُّ لَهُ
فأحسن الظَّنَّا
ثمَّ رماه بالتي
تبدِّلُ اللحنا
باتَ يهيمُ نائحاً
وطالما غنَّى
حُكْم به الحب قضى
ما أْظلَمَ القاضي
حَسْبُك أن ترضى به
فإنني راضِ
دعكَ من الماضي فلو
عدت إلى الماضي
وجدتَ وصلَ ساعةٍ
ودهرَ إعراضِ
صحّ الذي جرّبتُه
عند أبي سلمى
الحبُّ يقتاد الفتى
وقلبُه أعمى
يسمو به حتى إذا
بوَّأهُ النجما
رمى به من حالقٍ
يَحْطِمُهُ حَطْما
عاش كلانا بالمنى
نُرسلُها شعرا
تلكَ رُفاةٌ بَلِيَتْ
تبعثُها الذكرى
نصوغُها ابتسامةً
أو دمعةً تُذْرى
نَشْقى به حتى تحينَ
الراحةُ الكبرى
بالحسن مفتنَّا
فابتسمَ الحبُّ لَهُ
فأحسن الظَّنَّا
ثمَّ رماه بالتي
تبدِّلُ اللحنا
باتَ يهيمُ نائحاً
وطالما غنَّى
حُكْم به الحب قضى
ما أْظلَمَ القاضي
حَسْبُك أن ترضى به
فإنني راضِ
دعكَ من الماضي فلو
عدت إلى الماضي
وجدتَ وصلَ ساعةٍ
ودهرَ إعراضِ
صحّ الذي جرّبتُه
عند أبي سلمى
الحبُّ يقتاد الفتى
وقلبُه أعمى
يسمو به حتى إذا
بوَّأهُ النجما
رمى به من حالقٍ
يَحْطِمُهُ حَطْما
عاش كلانا بالمنى
نُرسلُها شعرا
تلكَ رُفاةٌ بَلِيَتْ
تبعثُها الذكرى
نصوغُها ابتسامةً
أو دمعةً تُذْرى
نَشْقى به حتى تحينَ
الراحةُ الكبرى
قراءة في كلمات الأغنية
قوّة طوقان في أنه نقل الشعر الوطني من الرثاء إلى المحاسبة. فالمعتاد في نصوص تلك المرحلة البكاء على المصاب واستدعاء العطف، أمّا هو فاستعمل السخرية المرّة والتوبيخ الداخلي، فوجّه اللوم إلى بني قومه قبل عدوّهم. وهذا أصعب من الرثاء وأصدق منه، وهو ما جعل شعره يُقرأ اليوم على أنه شهادة لا أنشودة. أمّا «موطني» فسارت في اتّجاه آخر تماماً: نصّ جامع بسيط قابل للإنشاد الجماعي، وهو الوجه المقابل من موهبته — القدرة على كتابة ما يحفظه الملايين بلا تعقيد.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «كان هزاراطربا»ضمنأعمالإبراهيمطوقان.إبراهيمطوقان (1905 - 1941م)،شاعر فلسطيني من نابلس.درس فيالجامعةالأميركيةببيروت، ودرّسبها وبمدرسةالنجاح،ثمتولّىالقسمالعربي فيإذاعةالقدس. …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «كان هزاراطربا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إبراهيم طوقان
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
فلسطين
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1923
يُعتبر إبراهيم طوقان شاعر بارزاً من فلسطين، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: لا ما أعجبه، إخواننا أهل الوفاء، حسبت أن الشبابا، أين الرسالات والشو، وغريرة في المكتبه، القلب متصل الوجي، أنا بالرحمن من حو، لم تزل تهجرني منذ سنين، أنشدي يا صبا، قد فهمنا من الهدية معنى، إليك توجهت يا خالقي، تلفت قلبي إلى الكرمل، فرحتي يوم أراها، خطر المسا بوشاحه المتلون، أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ إبراهيم طوقان
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.