كان قضاء الإله مكتوبا

الشريف الرضي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «كان قضاء الإله مكتوبا» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كان قضاء الإله مكتوبا»

كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباً
لَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوبا
ما بَقِيَت كَفُّكَ الصَناعُ لَنا
فَكُلُّ كَسرٍ يَكونُ مَرؤوبا
ما اِحتَسَبَ المَرءُ قَد يَهونُ وَما
أَوجَعَ ما لا يَكونُ مَحسوبا
نَهضاً بِها صابِراً فَأَنتَ لَها
وَالثِقلُ لا يُعجِزُ المَصاعيبا
فَقَد أَرَتكَ الأَسى وَإِن قَدُمَت
عَن يوسُفٍ كَيفَ صَبرُ يَعقوبا
طَمِعتَ يا دَهرُ أَن تُرَوِّعَهُ
ظَنّا عَلى الرُغمِ مِنكَ مَكذوبا
ما يُؤمِنُ المَرءَ بَعدَ مَسمَعِهِ
قَرعَ اللَيالي لَهُ الظَنابيبا
تُنذِرُ أَحداثُها وَيَأمَنُها
ما آنَ أَن يَستَريبَ مَن رِيَبا
شَلَّ بَنانُ الزَمانِ كَيفَ رَمى
مُسَوَّماً لِلسِباقِ مَجنوبا
طِرفُ رِهانٍ رَماهُ ذو غَرَرٍ
نالَ طَلوباً وَفاتَ مَطلوبا
كانَ هِلالُ الكَمالِ مُنتَظَراً
وَكانَ نوءُ العَلاءِ مَرقوبا
وَأَعجَميُّ الأُصولِ تَنصُرُهُ
بَداهَةٌ تَفضَحُ الأَعاريبا
مَدَّت إِلَيهِ الظِبا قَوائِمَها
تُعجِلُهُ ضارِباً وَمَضروبا
مُرَشِّحاً لِلجِيادِ يُطلِعُها
عَلى العِدى ضُمَّراً سَراحيبا
وَلِلمَباتيرِ في وَغىً وَقِرىً
يولِغُها الهامَ وَالعَراقيبا
ذَوى كَما يَذبُلُ القَضيبُ وَكَم
مَأمولِ قَومٍ يَصيرُ مَندوبا
صَبراً فَراعي البِهامَ إِن كَثُرَت
لا بُدَّ مِن أَن يُحاذِرَ الذيبا
وَإِنَّ دُنيا الفَتى وَإِن نُظِرَت
خَميلَةٌ تُنبِتُ الأَعاجيبا
نَسيغُ أَحداثَها عَلى مَضَضٍ
ما جَدَحَ الدَهرُ كانَ مَشروبا
إِذا السِنانُ الطَريرُ دامَ لَنا
فَدَعهُ يَستَبدِلُ الأَنابيبا
وَهَل يَخونُ الطَعانَ يَومَ وَغىً
أَن نُقِصَ السَمهَريَّ أَنبوبا
ما هَيبَةُ السَيفِ بِالغُمودِ وَلا
أَهيَبَ مِن أَن تَراهُ مَسلوبا
وَالبَدرُ ما ضَرَّهُ تَفَرُّدُهُ
وَلا خَبا نورُهُ وَلا عيبا
وَما اِفتِراقُ الشُبولِ عَن أَسَدٍ
بِمانِعٍ أَن يَكونَ مَرهوبا
وَالفَحلُ إِن وافَقَت طَروقَتُهُ
أَبدَلَ مِن مُنجِبٍ مَناجيبا
وَالعَنبَرُ الوَردُ إِن عَبَثتَ بِهِ
مِثلَما زادَ عَرفُهُ طيبا
يَطيحُ مُستَصغَرُ الشِرارِ عَنِ ال
زِندِ وَيَبقى الضِرامُ مَشبوبا
مَحَصَتِ النارُ كُلَّ شائِبَةٍ
وَزادَ لَونُ النُضارِ تَهذيبا
إِن زالَ ظِفرٌ فَأَنتَ تُخلِفُهُ
وَاللَيثُ لا يُخلِفُ المَخاليبا
بِقَدرِ عِزِّ الفَتى رَزيَّتُهُ
مَن وَتَرَ الدَهرُ باتَ مَرعوبا
وَاللُؤلُؤُ الرَطبُ في قَلائِدِهِ
ما كانَ لَولا الجَلالُ مَثقوبا
إِن كُنتُ مُستَسقِياً لِمَنجَعَةٍ
مُجَلجِلاً بِالقُطارِ أَسكوبا
فَاِستَسقِ مُستَغنِياً بِهِ أَبَداً
مِن قَطرِ جَدوى أَبيهِ شُؤبوبا
وَما اِنتِفاعُ النَباتِ صَوَّحَهُ
هَيفُ الرَدى أَن يَكونَ مَهضوبا
فَاِسلَم مَليكَ المُلوكِ ما بَقِيَ ال
دَهرُ مُبَقّىً لَنا وَمَوهوباً
لا خافَ أَبناؤُكَ الَّذينَ بَقوا
حَدّاً مِنَ النائِباتِ مَذروبا
وَلا تَرى السوءَ فيهِمُ أَبَداً
حَتّى يَكونوا الدَوالِفَ الخِيَبا
لا رَوَّعَت سَرحَكَ المَنونُ وَلا
أَصبَحَ سِربٌ حَمَيتَ مَنهوبا
لا يَجِدُ الدَهرُ مَسلَكاً أَبَداً
وَلا طَريقاً إِلَيكَ مَلحوبا
وَلا رَأَينا الخُطوبَ داخِلَةً
رِواقَ مَجدٍ عَلَيكَ مَضروبا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «كان قضاءالإله مكتوبا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 359 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «كان قضاءالإله مكتوبا»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات