كأني لم أبثكما دخيلي

أبو تمام

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو تمام
سنة الإصدار: 213هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «كأني لم أبثكما دخيلي» من نظم أبو تمام كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كأني لم أبثكما دخيلي»

كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيلي
وَلَم تَرَيا وُلوعي مِن ذُهولي
وَتَركي مُقلَتي تَحمى وَتَدمى
فَتَدمَعُ في الحُقوقِ وَفي الفُضولِ
كِلاني إِنَّ راحاتي تَأَتَّت
لِقَلبي في البُكاءِ وَفي العَويلِ
وَبِالإسكَندَرِيّةِ رَسمُ دارٍ
عَفَت فَعَفَوتُ مِن صَبري وَحولي
ذَكَرتُ بِهِ وَفيهِ مُنسِياتي
عَزايَ مُسَعِّراتِ لَظى غَليلي
وَما زالَت تُجِدُّ أَسىً وَشَوقاً
لَهُ وَعَلَيهِ إِخلاقُ الطُلولِ
فَقَدتُكَ مِن زَمانٍ كُلَّ فَقدٍ
وَغالَت حادِثاتِكَ كُلُّ غولِ
مَحَت نَكَباتُهُ سُبُلَ المَعاني
وَأَطفَأَ لَيلُهُ سُرُجَ العُقولِ
فَما حِيَلُ الأَريبِ بِمُدرِكاتٍ
عَجائِبَهُ وَلا فِكَرُ الأَصيلِ
فَلَو نُشِرَ الخَليلُ لَهُ لَعَفَّت
رَزاياهُ عَلى فِطَنِ الخَليلِ
أَعَيّاشُ اِرعَ أَو لا تَرعَ حَقّي
وَصِل أَو لا تَصِل أَبَداً وَسيلي
أَراكَ وَمَن أَراكَ الغَيَّ رُشداً
سَتَلبَسُ حُلَّتَي قالٍ وَقيلِ
مَلاحِمُ مِن لُبابِ الشِعرِ تُنسي
قِراةَ أَبيكَ كُتبَ أَبي قَبيلِ
أَمِثلُكَ يُرتَجى لَولا تَنائي
أُموري وَاِلتِياثي في حَويلي
تَوَهُّمُ آجِلِ الطَمَعِ المُفيتي
تَيَقُّنُ عاجِلِ اليَأسِ المَنيلِ
رَجاءٌ حَلَّ مِن عَرَصاتِ قَلبي
مَحَلَّ البُخلِ مِن قَلبِ البَخيلِ
وَرَأيٌ هَزَّ حُسنَ الظَنِّ حَتّى
جَرى ماءاهُ في عَرضي وَطولي
فَأَجدى مَوقِفي بِنَداكَ جَدوى
وُقوفِ الصَبِّ بِالطَلَلِ المُحيلِ
وَأَعكَفتُ المُنى في ذاتِ صَدري
عُكوفَ اللَحظِ في الخَدِّ الأَسيلِ
وَكُنتُ أَعَزَّ عِزّاً مِن قَنوعٍ
تَعَوَّضَهُ صَفوحٌ عَن جَهولِ
فَصِرتُ أَذَلَّ مِن مَعنىً دَقيقٍ
بِهِ فَقرٌ إِلى ذِهنٍ جَليلِ
فَما أَدري عَمايَ عَنِ اِرتِيادي
دَهاني أَم عَماكَ عَنِ الجَميلِ
مَتى طابَت جَنىً وَزَكَت فُروعٌ
إِذا كانَت خَبيثاتِ الأُصولِ
نَدَبتُكَ لِلجَزيلِ وَأَنتَ لَغوٌ
ظَلَمتُكَ لَستَ مِن أَهلِ الجَزيلِ
كِلا أبَوَيكَ مِن يَمَنٍ وَلَكِن
كِلا أَبَوَي نَوالِكَ مِن سَلولِ
رُوَيدَكَ إِنَّ جَهلَكَ سَوفَ يَجلو
لَكَ الظَلماءَ عَن خِزيٍ طَويلِ
وَأَقلِل إِنَّ كَيدَكَ حينَ تَصلى
بِنيراني أَقَلُّ مِنَ القَليلِ
مَراراتُ المُقامِ عَلَيكَ تَعفو
وَتَذهَبُ في حَلاواتِ الرَحيلِ
سَأَظعَنُ عالِماً أَن لَيسَ بُرءٌ
لِسُقمي كَالوَسيجِ وَكَالذَميلِ
وَلَو كانَت يَمينُكَ أَلفَ بَحرٍ
يَفيضُ لِكُلِّ بَحرٍ أَلفُ نيلِ

قراءة في كلمات الأغنية

أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أَبُو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسٍ الطَّائِيّ (188- 231 هـ / 803- 845 م)، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو تمام
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 804
سنة الوفاة: 845
بداية المسيرة: 213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

عن الشاعر: أبو تمام

أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو تمام

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات