كأس من الراح أم كأس من الأدب
الشاذلي خزنه دار
(44) مشاهدة
كلمات «كأس من الراح أم كأس من الأدب» للشاعر الشاذلي خزنه دار كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كأس من الراح أم كأس من الأدب»
كأس من الراح أم كأس من الأدب
دارت علينا فحيعلنا على الطرب
عاطيتنا اللطف في أقداح تطرية
فاحمر من خجل وجه ابنة العنب
مروت سحرك في إبان بابله
آت ليقتنص الألباب بالعجب
مما تخطه في الأوراق من نفث
سيمت صحائفه الزهراء بالعجب
أبي العقول وتستبي عواطفنا
مرها تطعك وسل عما تشا تجب
الله الله في الإحساس منسلبا
هلا تركته عفوا غير منسلب
نفك موهبك الاقبال رائدنا
إليك فاسجد لباري الخلق واقترب
سبحان كاسيك من إنعامه حللا
لا زلت تمرح في أثوابك القشب
أنت وإن أمسيت مسعفنا
كم فيك من مهج ضلت فلم تثب
لما اقتعدت من العليا منصتها
كنت الجدير بما القيت من خطب
أب على الفضل واستثمر نتائجه
واحي المدبج أسفارا من الكتب
هاك الثناء من الصديق لاقحة
أزهار روضته من هاطل السحب
أنت المرفع شأنا بين عترته
والصالح المنتقى في العنصر العربي
لي بالقريض لأحرانا به صلة
تزكو وتربو على الإدلاء بالنسب
لا اهتمامه بالآداب ما انبعثت
بواعث الود في القلبين كالشهب
أعظم به الأدب المحجوب من سبب
يدني الزميلين بل ناهيك من سبب
ما زلت أذكره حين العروج به
إبان إشراقه في هالة الأدب
يا من يطارحني الشعر الرقيق على
شوق إليه فيجلوه من الحجب
محمد لروضك صداحا تجاوبه
منك البلابل بين الدوح والقضب
واغضض جفونك عما فيه من سقط
مالي لديك سوى الإغضاء من أرب
دارت علينا فحيعلنا على الطرب
عاطيتنا اللطف في أقداح تطرية
فاحمر من خجل وجه ابنة العنب
مروت سحرك في إبان بابله
آت ليقتنص الألباب بالعجب
مما تخطه في الأوراق من نفث
سيمت صحائفه الزهراء بالعجب
أبي العقول وتستبي عواطفنا
مرها تطعك وسل عما تشا تجب
الله الله في الإحساس منسلبا
هلا تركته عفوا غير منسلب
نفك موهبك الاقبال رائدنا
إليك فاسجد لباري الخلق واقترب
سبحان كاسيك من إنعامه حللا
لا زلت تمرح في أثوابك القشب
أنت وإن أمسيت مسعفنا
كم فيك من مهج ضلت فلم تثب
لما اقتعدت من العليا منصتها
كنت الجدير بما القيت من خطب
أب على الفضل واستثمر نتائجه
واحي المدبج أسفارا من الكتب
هاك الثناء من الصديق لاقحة
أزهار روضته من هاطل السحب
أنت المرفع شأنا بين عترته
والصالح المنتقى في العنصر العربي
لي بالقريض لأحرانا به صلة
تزكو وتربو على الإدلاء بالنسب
لا اهتمامه بالآداب ما انبعثت
بواعث الود في القلبين كالشهب
أعظم به الأدب المحجوب من سبب
يدني الزميلين بل ناهيك من سبب
ما زلت أذكره حين العروج به
إبان إشراقه في هالة الأدب
يا من يطارحني الشعر الرقيق على
شوق إليه فيجلوه من الحجب
محمد لروضك صداحا تجاوبه
منك البلابل بين الدوح والقضب
واغضض جفونك عما فيه من سقط
مالي لديك سوى الإغضاء من أرب
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.