كأْس تدار على هوى الأحباب
خليل مردم بك
(45) مشاهدة
نص «كأْس تدار على هوى الأحباب» للشاعر خليل مردم بك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كأْس تدار على هوى الأحباب»
كأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِ
شفة تعللُ راشفاً برضاب
وَلها وَللإبريقِ حين تناجيا
لغوٌ وَقهقهةٌ وَهمس خطاب
بعثتْ بأحلام تجددُ صبوتي
وَبذكرياتٍ للشباب عِذاب
فوجدتني ملآن من مرحٍ بها
والعجبُ والخيلاءُ ملءَ إهابي
عادتْ بي الذكرى إلى عهدِ الصِبا
فكأنَّها ردَّتْ عليَّ شبابي
وَصبيحةٍ تختال في بردِ الصِبا
والحسن سوداء الفروع كعاب
قالت وَقد رأتِ المشيبَ بلمَّتي
لوددتُ لو أنَّ البياضَ خضابي
فالبحرُ في إزباده والغصنُ في
إزهارِه أدعى إلى الإعجاب
بتنا عَلى حكم الكؤوسِ وَطالما
قَدْ عوَّدتنا منَّةَ الوهّاب
وَهبتْ لبعضٍ بعضنا وَترفَّقتْ
وَتعفَّفتْ إلاّ عن الأَسلاب
كنا نعدُّ كؤوسنا حتى إذا
كثرتْ شربناها بغيرِ حساب
وَبدا لنا أن الشفاهَ وَرشفَها
أَروى عَلى ظمإِ من الأكواب
ما زال من عَرَقِ العناقِ وَطيبه
بعد التفرُّقِ عقبةٌ بثيابي
شفة تعللُ راشفاً برضاب
وَلها وَللإبريقِ حين تناجيا
لغوٌ وَقهقهةٌ وَهمس خطاب
بعثتْ بأحلام تجددُ صبوتي
وَبذكرياتٍ للشباب عِذاب
فوجدتني ملآن من مرحٍ بها
والعجبُ والخيلاءُ ملءَ إهابي
عادتْ بي الذكرى إلى عهدِ الصِبا
فكأنَّها ردَّتْ عليَّ شبابي
وَصبيحةٍ تختال في بردِ الصِبا
والحسن سوداء الفروع كعاب
قالت وَقد رأتِ المشيبَ بلمَّتي
لوددتُ لو أنَّ البياضَ خضابي
فالبحرُ في إزباده والغصنُ في
إزهارِه أدعى إلى الإعجاب
بتنا عَلى حكم الكؤوسِ وَطالما
قَدْ عوَّدتنا منَّةَ الوهّاب
وَهبتْ لبعضٍ بعضنا وَترفَّقتْ
وَتعفَّفتْ إلاّ عن الأَسلاب
كنا نعدُّ كؤوسنا حتى إذا
كثرتْ شربناها بغيرِ حساب
وَبدا لنا أن الشفاهَ وَرشفَها
أَروى عَلى ظمإِ من الأكواب
ما زال من عَرَقِ العناقِ وَطيبه
بعد التفرُّقِ عقبةٌ بثيابي
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.