كبد من سنان لحظك جرحى
الامير منجك باشا
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «كبد من سنان لحظك جرحى» — الامير منجك باشا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كبد من سنان لحظك جرحى»
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى
وَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا
وَحَنين إِلى الدِيار وَوَجد
يَستَفز النُهى وَشَوق الحا
يابن وَدي تَفديك مِن كُل سوء
مهج فيكَ لَيسَ تَقبل نُصحا
قُم بِنا نَجتَلي المَدامة بكراً
حَيثُ طابَ الهَوى وَنَسكُن صَرحا
في رِياض كَأَنَّما هِي خَدّا
كَبَهاء وَطيب صِدغَيك نَفحا
مَطلَعاً مِن ضِياء وَجهِكَ وَالفر
ع ظَلاماً يَغشى العُيون وَصُبحا
سكر الكاس إِذ سَكرت بِعَينيك
فَكانَ المدام مني أَصحى
جلَّ مِن صاغ مِن لَواحظك النجل
حُساماً وَمِن قوامك رُمحا
قُل لِمَن لامَ في هَواك مُحبّاً
أَلف السُهد يا عَذولي تَنحا
وَاترُك الهَجر ساعَةً فَلَعلي
أَجِد القَلب مِن صُدودك صَحا
وَأَرى الهَجر ساعَةً فَلَعَلي
أَجد القَلب مِن صُدودك صَحا
وَأَرى القُربق عاقِداً بَينَ جِفني
وَمَنامي بَعدَ التَفَرُّق صلحا
وَأَحلي جيد الزَمان بعقد
نَظمتهُ يد القَريحة مَدحا
لِجَواد كُل الأَنام جسومٌ
وَهُوَ روح بِها تَصادف نَجحا
ذو خصال لَو أَن في كُل عُضو
لي فَماً واصِفاً لِأَعيتهُ شَرحا
بَدرُ أُفق العُلا وَشَمس المَعالي
وَغَمام النَدا إِذا الغَيث شَحا
ناثى الفَضل والمَكارم يَقظا
ن عَليم يَطوي عَلى الودّ كَشحا
حازم الراي لَيسَ تُبصر إِلّا
مِنهُ مَولى أَغَر أَروع سَمحا
لُذ بِهِ حِيثُما الزَمان إِلى الخسر
تَداعى تَنظر هُنالِكَ رِبحا
هَيجتَني رِياض أَخلاقِهِ الغُر
فَردَّت كَالحَمائِمِ صَدحا
وَسَقاني كاس الوِداد فَأَنشد
ت مَديحاً حَوى قَوافِيَ فَصحا
غِب ما كُنت لا أَزال وَحَظي
عَن طَريق النَجاح يَضرب صَفحا
أَقطع اللَيل وَهُوَ أَسَود يَزي
دُّ كَقَلب الحَسود يَضمر قَبحا
وَأَرى اليَوم قانِياً فَكَأَني
مُودع مِنهُ في الحَشاشَةِ جَرحا
غَيرَ إِنّي لَما تَرأَيت صُبحاً
مِنكَ يَبدو جَلا عَن القَلب جَنحا
وَتَعوضت عَن بُكائي اِبتِساماً
وَعَن الحُزن بِامتِداحِكَ فَرحا
فَجَدير بِأَن أَكون شَكوراً
لِأَيادٍ تُسابق الوَدق سَحا
ما النِظام البَديع إِلّا مَديح
لِلكَريمي مُحَمد لَيسَ يَمحا
وَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا
وَحَنين إِلى الدِيار وَوَجد
يَستَفز النُهى وَشَوق الحا
يابن وَدي تَفديك مِن كُل سوء
مهج فيكَ لَيسَ تَقبل نُصحا
قُم بِنا نَجتَلي المَدامة بكراً
حَيثُ طابَ الهَوى وَنَسكُن صَرحا
في رِياض كَأَنَّما هِي خَدّا
كَبَهاء وَطيب صِدغَيك نَفحا
مَطلَعاً مِن ضِياء وَجهِكَ وَالفر
ع ظَلاماً يَغشى العُيون وَصُبحا
سكر الكاس إِذ سَكرت بِعَينيك
فَكانَ المدام مني أَصحى
جلَّ مِن صاغ مِن لَواحظك النجل
حُساماً وَمِن قوامك رُمحا
قُل لِمَن لامَ في هَواك مُحبّاً
أَلف السُهد يا عَذولي تَنحا
وَاترُك الهَجر ساعَةً فَلَعلي
أَجِد القَلب مِن صُدودك صَحا
وَأَرى الهَجر ساعَةً فَلَعَلي
أَجد القَلب مِن صُدودك صَحا
وَأَرى القُربق عاقِداً بَينَ جِفني
وَمَنامي بَعدَ التَفَرُّق صلحا
وَأَحلي جيد الزَمان بعقد
نَظمتهُ يد القَريحة مَدحا
لِجَواد كُل الأَنام جسومٌ
وَهُوَ روح بِها تَصادف نَجحا
ذو خصال لَو أَن في كُل عُضو
لي فَماً واصِفاً لِأَعيتهُ شَرحا
بَدرُ أُفق العُلا وَشَمس المَعالي
وَغَمام النَدا إِذا الغَيث شَحا
ناثى الفَضل والمَكارم يَقظا
ن عَليم يَطوي عَلى الودّ كَشحا
حازم الراي لَيسَ تُبصر إِلّا
مِنهُ مَولى أَغَر أَروع سَمحا
لُذ بِهِ حِيثُما الزَمان إِلى الخسر
تَداعى تَنظر هُنالِكَ رِبحا
هَيجتَني رِياض أَخلاقِهِ الغُر
فَردَّت كَالحَمائِمِ صَدحا
وَسَقاني كاس الوِداد فَأَنشد
ت مَديحاً حَوى قَوافِيَ فَصحا
غِب ما كُنت لا أَزال وَحَظي
عَن طَريق النَجاح يَضرب صَفحا
أَقطع اللَيل وَهُوَ أَسَود يَزي
دُّ كَقَلب الحَسود يَضمر قَبحا
وَأَرى اليَوم قانِياً فَكَأَني
مُودع مِنهُ في الحَشاشَةِ جَرحا
غَيرَ إِنّي لَما تَرأَيت صُبحاً
مِنكَ يَبدو جَلا عَن القَلب جَنحا
وَتَعوضت عَن بُكائي اِبتِساماً
وَعَن الحُزن بِامتِداحِكَ فَرحا
فَجَدير بِأَن أَكون شَكوراً
لِأَيادٍ تُسابق الوَدق سَحا
ما النِظام البَديع إِلّا مَديح
لِلكَريمي مُحَمد لَيسَ يَمحا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ منجك في أسرة دمشقية عريقة كانت تتولّى المناصب في الدولة العثمانية، فسار في الطريق الذي يسير فيه أبناء تلك البيوت: الولايات والوظائف والتنقّل بين الأمصار. لكنّه كان إلى ذلك شاعراً مجيداً لا شاعر مجاملة، فجمع بين موقعين لا يجتمعان كثيراً: صاحب أمر ينفّذ، وأديب يكتب لنفسه لا ليتقرّب. ومات سنة 1080هـ، وبقي ديوانه متداولاً في نسخ خاصة حتى عُني به المحقّقون في العصر الحديث.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.