قبل فديتك مبسمي دع جيدي
فهد العسكر
(45) مشاهدة
نص «قبل فديتك مبسمي دع جيدي» للشاعر فهد العسكر مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قبل فديتك مبسمي دع جيدي»
قبّل فدَيتُكَ مبسمي دَع جيدي
وإلى اللقاءِ صباح يوم العيد
لم لا وأهلي ويحَ أهلي وبالغوا
باللومِ والتعنيفِ والتهديدِ
لا تقتَرِب من دارِنا هم اقسموا
أن يقطعوا إن جئتَ حبلَ وريدي
يا ليتَ شعري هل أثارَ شكوكَهُم
حولي قيامي بالدجى وقعودي
وتأفّفي وتلَهّفي وتبَرّمي
بهم وهذا ديدَنُ المفؤودِ
يا للحماقةِ والرعونَةِ فرّقوا
بيني وبين الوامقِ المعمودِ
يا للتّعاسةِ من يواسيني ويسل
يني بأيّام الفراقِ السود
أكثيرةَ الشكوى حنانيكِ أهدأي
وترفّقي بالشاعر المنكودِ
الصبحُ لم يُسفِر وأهلُكِ نوّمٌ
قومي معي نحسو المدام وعودي
فترَدَّدت وتمَلمَلَت وتنهَّدَت
وبكت وطوَّقَ ساعِداها جيدي
فنظَمتُ من وحيِ الدموعِ قصيدةً
وعرائسُ الإلهامِ دمعُ الغيدِ
وسجدتُ إجلالاً وتعظيماً لها
واستعبَرَت روحي وطال سجودي
فتأوّهَت واستسلمَت واغرَورَقَت
عينايَ رغمَ تجلّدي وصمودي
قالت هلُمَّ إلى الشُوَيطيءِقلتُ لا
فهُناكَ كل مفَنِّدٍ وحسودِ
وهنا الأمانُ وها هنا ما شئتِ من
بنتِ النخيلِ أو ابنَةِ العنقودِ
فسقَيتُها وحسَوتُها من ثغرِها
يا مَن حساها من ثغورِ الخودِ
بيضاءَ من خمرِ العراقِ تُثيرُ
روحَ العزمِ والإقدامِ بالرَعديدِ
ما أن أقولُ لها خذي معبودَتي إلا
وقالت هات يا معبودي
هاتِ اسقنيها لا تُعَكّر صفوَها
دعها بلا مزجٍ ولا تبريدِ
دعها لتَخرُجَ بي إلى دنيا المنى
من عالمِ الأطماعِ والتنكيد
واصدَع بنَشوَتِها وفَرطِ سرورِ
ها شملَ الضنى والهمّ والتسهيد
فضّيةُ أحلامُها ذهبيّةٌ
كم رفّهت عن خاطري المكدود
ولكم أثارَت غافِيَ الإحساسِ بي
وكم اعتَرَفتُ أمامها بوجودي
دعنا نفضّ معا بكارَتها على
همسِ الصبا سحراً وشدوِ العودِ
أشجاكِ منذُ هُنَيهَةٍ نوحي
وأشجاني نواحُكِ فاسمَعي تغريدي
لم لا وقد دبّ الدبيبُ وحلّقَت
روحي بأفقٍ للخيالِ بعيدِ
وإلى اللقاءِ صباح يوم العيد
لم لا وأهلي ويحَ أهلي وبالغوا
باللومِ والتعنيفِ والتهديدِ
لا تقتَرِب من دارِنا هم اقسموا
أن يقطعوا إن جئتَ حبلَ وريدي
يا ليتَ شعري هل أثارَ شكوكَهُم
حولي قيامي بالدجى وقعودي
وتأفّفي وتلَهّفي وتبَرّمي
بهم وهذا ديدَنُ المفؤودِ
يا للحماقةِ والرعونَةِ فرّقوا
بيني وبين الوامقِ المعمودِ
يا للتّعاسةِ من يواسيني ويسل
يني بأيّام الفراقِ السود
أكثيرةَ الشكوى حنانيكِ أهدأي
وترفّقي بالشاعر المنكودِ
الصبحُ لم يُسفِر وأهلُكِ نوّمٌ
قومي معي نحسو المدام وعودي
فترَدَّدت وتمَلمَلَت وتنهَّدَت
وبكت وطوَّقَ ساعِداها جيدي
فنظَمتُ من وحيِ الدموعِ قصيدةً
وعرائسُ الإلهامِ دمعُ الغيدِ
وسجدتُ إجلالاً وتعظيماً لها
واستعبَرَت روحي وطال سجودي
فتأوّهَت واستسلمَت واغرَورَقَت
عينايَ رغمَ تجلّدي وصمودي
قالت هلُمَّ إلى الشُوَيطيءِقلتُ لا
فهُناكَ كل مفَنِّدٍ وحسودِ
وهنا الأمانُ وها هنا ما شئتِ من
بنتِ النخيلِ أو ابنَةِ العنقودِ
فسقَيتُها وحسَوتُها من ثغرِها
يا مَن حساها من ثغورِ الخودِ
بيضاءَ من خمرِ العراقِ تُثيرُ
روحَ العزمِ والإقدامِ بالرَعديدِ
ما أن أقولُ لها خذي معبودَتي إلا
وقالت هات يا معبودي
هاتِ اسقنيها لا تُعَكّر صفوَها
دعها بلا مزجٍ ولا تبريدِ
دعها لتَخرُجَ بي إلى دنيا المنى
من عالمِ الأطماعِ والتنكيد
واصدَع بنَشوَتِها وفَرطِ سرورِ
ها شملَ الضنى والهمّ والتسهيد
فضّيةُ أحلامُها ذهبيّةٌ
كم رفّهت عن خاطري المكدود
ولكم أثارَت غافِيَ الإحساسِ بي
وكم اعتَرَفتُ أمامها بوجودي
دعنا نفضّ معا بكارَتها على
همسِ الصبا سحراً وشدوِ العودِ
أشجاكِ منذُ هُنَيهَةٍ نوحي
وأشجاني نواحُكِ فاسمَعي تغريدي
لم لا وقد دبّ الدبيبُ وحلّقَت
روحي بأفقٍ للخيالِ بعيدِ
معلومات ومفارقات
لاتزال «قبل فديتك مبسميدعجيدي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فهد العسكر
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إمارة الكويت
سنة الميلاد:
1917
سنة الوفاة:
1951
شاعر من إمارة الكويت (1917 - 1951م). يضم الأرشيف 53 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ فهد العسكر من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل بما أودعته فيها، غادة حطم الفؤاد بكاها، سباك الجيد والقد، يا نديمي في صبايا، أيهذا الشاعر المغ، أترعي الأقداح يا حوا، إغتال قلبي يا له من جائر ويا من صهرت لهم شعوري،
أعمال أخرى لـ فهد العسكر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.