قد أبهجتك بنورها وصباها

أبو الفضل الوليد

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الفضل الوليد
سنة الإصدار: 1913م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«قد أبهجتك بنورها وصباها» — أبو الفضل الوليد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد أبهجتك بنورها وصباها»

قد أبهجتكَ بنورِها وصباها
أيامُ صيفٍ لا يطيبُ سِواها
فقلِ السلامُ على ثلاثة أشهرٍ
ما كان أجملها وما أحلاها
فإذا ذكرتُ ضياءَها ونسيمها
وأريجَها وزلالَها ونَداها
ومروجَها وحقولَها وكرومَها
وطيورَها وظلالَها ورُباها
أصبُو إليها ثمّ أبكيها كما
تَبكي السماءُ بطَلّها وحَياها
تلك الطيورُ تفرَّدت وترحَّلت
فالأنس ناء عَنكَ بَعدَ نواها
وكذا الأزاهرُ في الرياحِ تناثرت
تلكَ الأزاهرُ لن تَشُمَّ شَذاها
لو كانَ أمٌّ للمَصيفِ بكت على
أنفاسهِ وتنشَّقت ريّاها
فيه الطَّبيعةُ كالعَروسِ تبرّجاً
وتزيّناً بثِيابها وحُلاها
والقلبُ مثلُ حَبيبِها مُتَنَعِّماً
بجمالِها مُتَوقّعاً نُعماها
إني مُحِبٌّ للطّبيعةِ عابدٌ
أبداً أدينُ بحُسنِها وهواها
جاءَ الخريفُ وفيهِ آخرُ بسمةٍ
من ثغرِ صَيفٍ راحلٍ ألقاها
هِيَ بَعضُ لَيلاتٍ بَهيَّاتٍ بها
حيَّا النفوسَ وطالما أحياها
يا صاحِ آثارُ المَصِيفِ قَليلةٌ
فتمتّعنَّ بطِيبها وسَناها
واملأ فؤادكَ من نَعِيمٍ زائلٍ
وامنَع جُفونَكَ أن تذوقَ كراها
هلا سهرتَ وقَد طربتَ لِليلَةٍ
قمراءَ تَنفُخُ في الرّياضِ صَباها
وذكرت صيفاً قد حلَت أسمارُهُ
وثِمارُهُ مع غادَةٍ تَهواها
فضَمَمتَ قَلبكَ مثلها إن أقبَلَت
ضمّاً تلطَّف خَصرُها وحَشاها
ونشَقت حِيناً هبَّةً شَرقيةً
جاءت تُبرِّدُ مِن حشاكَ لَظاها
وهَتَفتَ من ذكرِ المَصيفِ وذكرها
ما كان أطيَبَهُ وأطيَبَ فاها
يا صَيفُ ما للصَّبِّ بَعدَكَ بهجةٌ
فالنَّفسُ فِيكَ أمانُها ومُناها
عبَرَت لياليكَ الحِسانُ ولم تزَل
صورُ النَّعيمِ تَلوحُ من ذكراها
إنَّ الطّبيعَةَ في الخريفِ مراسلٌ
قامَت تجدّدُ لِلغرامِ صِباها
لاَ عطرَ بعدَ عَرُوسِها فأعِد لَها
ثوباً جَميلاً منه قد عرّاها

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قدأبهجتكبنورها وصباها»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرأبوالفضلالوليدبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «قدأبهجتكبنورها وصباها»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «قدأبهجتكبنورها وصباها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفضل الوليد
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1886
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.

عن الشاعر: أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات