قد أحرز السبق مولانا الحريزي
ابن الجزري
(52) مشاهدة
نص «قد أحرز السبق مولانا الحريزي» للشاعر ابن الجزري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد أحرز السبق مولانا الحريزي»
قد أحرز السبق مولانا الحريزي
وهو الحري بفضل لا الحريريّ
واحسن السبك في لفظ يطابقه
عليه في طبقات الحمد سبكي
وحل مشكل علم حل ذروته
بمنطق اصله الدري دري
له بصيرة كاف في بديهته
تعطيك ما قال بصري وكوفي
وكل معني غريب في الطروس له
مغنى على كل ما يغنيك مبني
والعلم والحلم في حكم وفي حكطم
فما ابن قيس وما المولى الجناني
والأصمعي إذا ما قيس منه به
فهو الأصم وفي تركيبه عي
اثنى علي بما يثني العزائم عن
ادراكه وهو في مسراه علوي
شعر علا هامة الشعري وأشعرنا
بما طواه عن الأوهام طائي
اذكي واعطر من نشر الصبا سحراً
كأنما شعره السحري شحري
حلا مذاقاً فلم يصفو الصفي لنا
من بعد ورداً ولم يحل النباتي
برقة قد غدا في حوز قبضتها
الرقي طوعاً وبالطبع الحويزي
يستوقف السمع إنساً من عذوبته
ان مر في سمعه والسمع وحشي
كأنما كل بيت من قصائده
مثوى على وسمع الخلق شيعي
قرظته بقريضي وهة يقرضني
قوافياً لم ينلها قبل كندي
كما تبرع ذو نعمى بمأكلة
وحثه لقمةً منها الطفيلي
ولست أبلغ جزء من بلاغته
إن القطاة ليعبيها القطامي
وان أتيت بمعنى من بدائعه
فإن ذاك حديث عنه مروي
وان توهمني أني اشابهه
نظماً ونثراً فليس الأمر مخفي
قد يشبه الماء آل في تشكله
وليس فيه لظمآن الحشاري
يا من يعري ويكسي من ملابسه
إذا رآك بثوبيك المعري
وكان اول من قد قال ليس يفي
بفص خاتمه هذا الفصيصي
ومن فضائله ترضي الرضي وللرازي
الأمام كلام فيه مرضي
كفاك قرب الجناب الأحمدي
علا فأنه الدهر محمود ومرعي
والمرء من شرف الأقران مكتسب
لولا التهامي لم يعلوك تيمي
وهاك يا ناظم المجدين في نسق
ذا دنيوي وهذا منك ديني
منظومة بنت فكر ان اضاء له
صبح المنى غاله بأس دجوجي
من ذي فؤاد به المشوق مفتئد
ومقلة دمعها النوحي نوحي
لا يستقر له جفن على سنة
كأنه فلكي الطرف فلكي
اشكو هوان هوي ظبي عذرت به
كأناصل غرامي فيه عذري
إحدى مصائب أيامي لواحظه
كأنما هي سيفي وهو سيفي
وكيف أحصر بعضاً من حوادثها
وكل ما تحدث الأيام كلي
صبراً وان عفت من صبري مذاقته
فما حمى عن صروف الدهر محمي
ثوي الحجازي مظلوماً بأسرته
ولم يدم بعد مثواه العراقي
والدهر سيان منا في تصرفه الندب
القريشي والنذل الزيادي
ومن سخافة عقل المرء تغضبه
فيه المنايا وترضيه الأماني
عساك تمزج متنيها القبول فأن
قبلتها فبها التركيب مزجي
وقلما يرتضيها العقل شاردة
ولو حباني بها فيك العقيلي
فأنت من اخمصاه في الثرى وله
فوق الثريا لواء الحمد ملوي
قد اعتصمت بمصرٍ واؤتمنت بها
فكل من في رشيد منك مهدي
وليس تخلف ارضا جزت مجدبةً
بها سمي نبي اللَه وسمي
وهو الحري بفضل لا الحريريّ
واحسن السبك في لفظ يطابقه
عليه في طبقات الحمد سبكي
وحل مشكل علم حل ذروته
بمنطق اصله الدري دري
له بصيرة كاف في بديهته
تعطيك ما قال بصري وكوفي
وكل معني غريب في الطروس له
مغنى على كل ما يغنيك مبني
والعلم والحلم في حكم وفي حكطم
فما ابن قيس وما المولى الجناني
والأصمعي إذا ما قيس منه به
فهو الأصم وفي تركيبه عي
اثنى علي بما يثني العزائم عن
ادراكه وهو في مسراه علوي
شعر علا هامة الشعري وأشعرنا
بما طواه عن الأوهام طائي
اذكي واعطر من نشر الصبا سحراً
كأنما شعره السحري شحري
حلا مذاقاً فلم يصفو الصفي لنا
من بعد ورداً ولم يحل النباتي
برقة قد غدا في حوز قبضتها
الرقي طوعاً وبالطبع الحويزي
يستوقف السمع إنساً من عذوبته
ان مر في سمعه والسمع وحشي
كأنما كل بيت من قصائده
مثوى على وسمع الخلق شيعي
قرظته بقريضي وهة يقرضني
قوافياً لم ينلها قبل كندي
كما تبرع ذو نعمى بمأكلة
وحثه لقمةً منها الطفيلي
ولست أبلغ جزء من بلاغته
إن القطاة ليعبيها القطامي
وان أتيت بمعنى من بدائعه
فإن ذاك حديث عنه مروي
وان توهمني أني اشابهه
نظماً ونثراً فليس الأمر مخفي
قد يشبه الماء آل في تشكله
وليس فيه لظمآن الحشاري
يا من يعري ويكسي من ملابسه
إذا رآك بثوبيك المعري
وكان اول من قد قال ليس يفي
بفص خاتمه هذا الفصيصي
ومن فضائله ترضي الرضي وللرازي
الأمام كلام فيه مرضي
كفاك قرب الجناب الأحمدي
علا فأنه الدهر محمود ومرعي
والمرء من شرف الأقران مكتسب
لولا التهامي لم يعلوك تيمي
وهاك يا ناظم المجدين في نسق
ذا دنيوي وهذا منك ديني
منظومة بنت فكر ان اضاء له
صبح المنى غاله بأس دجوجي
من ذي فؤاد به المشوق مفتئد
ومقلة دمعها النوحي نوحي
لا يستقر له جفن على سنة
كأنه فلكي الطرف فلكي
اشكو هوان هوي ظبي عذرت به
كأناصل غرامي فيه عذري
إحدى مصائب أيامي لواحظه
كأنما هي سيفي وهو سيفي
وكيف أحصر بعضاً من حوادثها
وكل ما تحدث الأيام كلي
صبراً وان عفت من صبري مذاقته
فما حمى عن صروف الدهر محمي
ثوي الحجازي مظلوماً بأسرته
ولم يدم بعد مثواه العراقي
والدهر سيان منا في تصرفه الندب
القريشي والنذل الزيادي
ومن سخافة عقل المرء تغضبه
فيه المنايا وترضيه الأماني
عساك تمزج متنيها القبول فأن
قبلتها فبها التركيب مزجي
وقلما يرتضيها العقل شاردة
ولو حباني بها فيك العقيلي
فأنت من اخمصاه في الثرى وله
فوق الثريا لواء الحمد ملوي
قد اعتصمت بمصرٍ واؤتمنت بها
فكل من في رشيد منك مهدي
وليس تخلف ارضا جزت مجدبةً
بها سمي نبي اللَه وسمي
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم تكن حياة ابن الجزري حياة عالم مستقرّ في حلقته. درّس بدمشق، ثم انتقل إلى مصر، ثم إلى بلاد الروم عند العثمانيين، ثم وقع في يد تيمورلنك حين اجتاح الشام، فحُمل إلى سمرقند في جملة من حُملوا من العلماء. ولم ينقطع في أسفاره عن علمه، بل كان يُقرئ حيث حلّ حتى صارت أسانيد القراءة في العالم الإسلامي كلّه تمرّ به. ثم استقرّ آخر عمره في شيراز قاضياً، ومات بها بعيداً عن دمشق التي وُلد فيها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أسانيد قراءة القرآن المتداولة اليوم في العالم الإسلامي تمرّ في أكثرها بابن الجزري، فهو نقطة التقاء لا يكاد يخلو منها إسناد. ومن مفارقات سيرته أن اجتياح تيمورلنك، وهو من أعنف ما أصاب الشام، كان سبباً في نقل علمه إلى ما وراء النهر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.