قد أجبنا هواك لما دعانا
الهبل
(78) مشاهدة
«قد أجبنا هواك لما دعانا» — الهبل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد أجبنا هواك لما دعانا»
قد أجبنا هواك لمّا دعانا
وعَصينا العذولَ حين نَهانا
ووَردنا مِن بحر حبك وَرداً
صافياً دونه الكماةُ تَفانَى
وبذلْنا النّفوسَ ثَمَّ ولم
نَنْكلْ ضراباً من دُونِه وطِعانا
واستَطَبْنا طَعمَ المنون عَلى
ذاك كأنَّ المنونَ فيه مُنانا
كم حَطَمنا على رُباك جهاراً
تَارةً صارماً وطوراً سِنانا
وَوَصَلْنا إلى حماكِ وصُلْنا
صَوْلةٌ تتركُ الشجاعَ جبانا
ورأينا صَعْبَ الأُمورِ ذلولاً
ربّ صَعبٍ على المحبّين هانا
يا زماني بحاجرٍ والمصلىّ
وبوادي النَّقا سُقيتَ زمانا
كم عَمَرْنا تلكَ الرُّبَى بِالأَماني
إذ أخذْنا مِن اللّيالي أَمَانا
ونهضْنا بلا توانٍ وما
فاز بإدراكِ سُؤلِه مَنْ توانى
وجَرَرْنا من السّرورِ ذيولاً
وسَحَبْنا من الهَنَا أردانا
في رياضٍ قَد حاكتِ السّحب فيها
مِن مَناديلِ زَهْرها أَلْوانا
ما رَضيْنَا مِن بَعْدهنّ ربوعاً
لا ولا بعد أهلِها سكانا
يا حلولاً بالسَّفحِ من شعب
نَعمان سقى صَيبُ الحيا نعمانا
لم نَزَلْ ذاكري العُودَ
فَهل تخطر بالبَالِ مِنكُم ذِكرانا
وعَصينا العذولَ حين نَهانا
ووَردنا مِن بحر حبك وَرداً
صافياً دونه الكماةُ تَفانَى
وبذلْنا النّفوسَ ثَمَّ ولم
نَنْكلْ ضراباً من دُونِه وطِعانا
واستَطَبْنا طَعمَ المنون عَلى
ذاك كأنَّ المنونَ فيه مُنانا
كم حَطَمنا على رُباك جهاراً
تَارةً صارماً وطوراً سِنانا
وَوَصَلْنا إلى حماكِ وصُلْنا
صَوْلةٌ تتركُ الشجاعَ جبانا
ورأينا صَعْبَ الأُمورِ ذلولاً
ربّ صَعبٍ على المحبّين هانا
يا زماني بحاجرٍ والمصلىّ
وبوادي النَّقا سُقيتَ زمانا
كم عَمَرْنا تلكَ الرُّبَى بِالأَماني
إذ أخذْنا مِن اللّيالي أَمَانا
ونهضْنا بلا توانٍ وما
فاز بإدراكِ سُؤلِه مَنْ توانى
وجَرَرْنا من السّرورِ ذيولاً
وسَحَبْنا من الهَنَا أردانا
في رياضٍ قَد حاكتِ السّحب فيها
مِن مَناديلِ زَهْرها أَلْوانا
ما رَضيْنَا مِن بَعْدهنّ ربوعاً
لا ولا بعد أهلِها سكانا
يا حلولاً بالسَّفحِ من شعب
نَعمان سقى صَيبُ الحيا نعمانا
لم نَزَلْ ذاكري العُودَ
فَهل تخطر بالبَالِ مِنكُم ذِكرانا
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.