قضى الأمر وجف القلم
عبد الغني النابلسي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «قضى الأمر وجف القلم» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قضى الأمر وجف القلم»
قضى الأمر وجف القلمُ
وبدت نار الحمى والعلمُ
ونزلنا عُرْبَ وادي سلمٍ
واحتوانا ضالُهم والسلَم
يا رعى الله قباباً بقِباً
عادها عادت ورامت إرم
وسقى ثَمَّ لويلاتٍ بها
لم يَضِمْني في هواها إِضَم
أيها النازل في كاظمةٍ
لي لسان فيك حيٌّ وفم
بثَّ للجيرة عني شغفاً
لم يزل بين الحشى يضطرم
وتنصَّت للغواني سحراً
ربما هاجك ذاك النغم
واستمع صوت حماماتِ اللوى
عندما تأتي عليها الظُلَم
هذه النشأة فيها عِبَرٌ
للورى عنها تضيق الكلم
وثياب الكون شفت فشفت
مهجةً للبعد فيما ألم
صوت دفِّ الجسم عالٍ وبه
نفخ ناي الروح لا ينكتم
وشجانا رقص بانات النقى
حين غنَّتها الصَبا والديم
حيث كاسات الهوى دائرة
ويَلي كلَّ وجودٍ عدم
ونسيم الأمر فينا عابق
وأزاهير الربا تبتسم
والحمى طلقٌ وأصحاب الحمى
لم يزالوا فيه والقوم هم
والذي قد كان لا زال على
ما به كان وتلك النعم
غير أن القلب لا قلب له
وذووا الأفكار صموا وعموا
لو أزيلت عن عيون حجبٌ
وتنحّى عن قلوب وهَم
لرأوا الجهل الذي حف بهم
وعلت منهم إليه همم
وبدا الكل غروراً عندهم
ولودّوا أنهم ما علموا
لكن الوسواس قد آيسهم
أن منهم ليس تحيى الرمم
فتراهم وطّنوا أنفسهم
أن منهم ليس يرقى القدم
قد بذلت النصح يا قوم لكم
حسب جهدي فانجلى المنبهم
وشرحت الدين شرحاً واضحاً
بلسان ما اعتراه بَكَم
وزجرت العيس منكم للسرى
فهمو أهل المعاني فهموا
نفع الله بما فهت به
وبما أسفر عنه القلم
وبخير ختم الأمر لنا
أننا للدين نحن الخدم
ولأهل الأرض طراً ولمن
بالتقى تحفظ منه الذمم
وصلاة الله مني دائماً
مع سلام منه لا ينصرم
لنبي الله طه المصطفى
ما توالى من إلهي كرم
وبدت نار الحمى والعلمُ
ونزلنا عُرْبَ وادي سلمٍ
واحتوانا ضالُهم والسلَم
يا رعى الله قباباً بقِباً
عادها عادت ورامت إرم
وسقى ثَمَّ لويلاتٍ بها
لم يَضِمْني في هواها إِضَم
أيها النازل في كاظمةٍ
لي لسان فيك حيٌّ وفم
بثَّ للجيرة عني شغفاً
لم يزل بين الحشى يضطرم
وتنصَّت للغواني سحراً
ربما هاجك ذاك النغم
واستمع صوت حماماتِ اللوى
عندما تأتي عليها الظُلَم
هذه النشأة فيها عِبَرٌ
للورى عنها تضيق الكلم
وثياب الكون شفت فشفت
مهجةً للبعد فيما ألم
صوت دفِّ الجسم عالٍ وبه
نفخ ناي الروح لا ينكتم
وشجانا رقص بانات النقى
حين غنَّتها الصَبا والديم
حيث كاسات الهوى دائرة
ويَلي كلَّ وجودٍ عدم
ونسيم الأمر فينا عابق
وأزاهير الربا تبتسم
والحمى طلقٌ وأصحاب الحمى
لم يزالوا فيه والقوم هم
والذي قد كان لا زال على
ما به كان وتلك النعم
غير أن القلب لا قلب له
وذووا الأفكار صموا وعموا
لو أزيلت عن عيون حجبٌ
وتنحّى عن قلوب وهَم
لرأوا الجهل الذي حف بهم
وعلت منهم إليه همم
وبدا الكل غروراً عندهم
ولودّوا أنهم ما علموا
لكن الوسواس قد آيسهم
أن منهم ليس تحيى الرمم
فتراهم وطّنوا أنفسهم
أن منهم ليس يرقى القدم
قد بذلت النصح يا قوم لكم
حسب جهدي فانجلى المنبهم
وشرحت الدين شرحاً واضحاً
بلسان ما اعتراه بَكَم
وزجرت العيس منكم للسرى
فهمو أهل المعاني فهموا
نفع الله بما فهت به
وبما أسفر عنه القلم
وبخير ختم الأمر لنا
أننا للدين نحن الخدم
ولأهل الأرض طراً ولمن
بالتقى تحفظ منه الذمم
وصلاة الله مني دائماً
مع سلام منه لا ينصرم
لنبي الله طه المصطفى
ما توالى من إلهي كرم
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قضىالأمر وجفالقلم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «قضيالامر وجفالقلم»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «قضىالأمر وجفالقلم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.