قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
محمد المعولي
(42) مشاهدة
نص «قضى اللّه فيما بيننا بقرابة» — محمد المعولي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قضى اللّه فيما بيننا بقرابة»
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
وودٍّ وإشفاقٍ فلا نتنكَّبُ
فلا حَطَّتِ الدنيا بناءً لكم ولا
فُقِدْتُم وإن طال المدى والتَّجنُّبُ
ولا فَقَدَت أفواهُنا ذكركم ولا
ذكرناكمُ إلا بخير ونُطْنِبُ
وإن بَعُدَت دار وطالت مسافةٌ
وحالت صحارى دوننا ثم أسهُبُ
فلا البُعدُ يمحق ودَّنا وودادنا
قديمٌ ولا قُرْبُ المزار يُقَرِّبُ
وربَّ صديق لا يزور من النَّوَى
وربَّ عدوٍّ بالدنا يتقرَّبُ
وكم من محبٍّ ليس يُظهِرُ حبه
لديك وكم ذي قِلىً يتحبَّبُ
وحاذر القُرْبَى إذا ما جفوتهم
فأَعْدَى أعاديك الذي هو أقربُ
وإياك أن تدنى جهولاً فإنه
يفعل الدنايا للبِلَى يتسبَّبُ
وقبِّل يد الأقوى ولا تعصينه
فإنك إن قاوَمْتَه فهو يغلِبُ
وسلِّمْ إليه لا تُخالف مُراده
فإنك إن خالفْتَ فالضرَّ يجلِبُ
ولا تجفُه مهما بَدَت منه زَلةٌ
وكن ذا صَفاءِ إن تكدَّر مشربُ
فإنك إن جازيته عِشْتَ نادماً
على فعلك الماضي كأنك مُذنِبُ
وقل قوله إن وافَقَ الحق والهدى
وإن لم يوافق فالتجنب أصوبُ
وحاذر من الزلات في النطق غِيبة
فإنك مأخوذٌ بما كنت تكسبُ
ولا تك في إنفاقٍ مالك مُسرفاً
فإن أخا الإسرافِ بالمال يذهَبُ
ولاتك جَمَّاعاً لمالك خازِناً
لغيرك مَنَّاعاً تِشحُّ وتسلُبُ
ولاتك مِخْلافاً لوَعْدِك يَجترى
عليك سفيه أو إلى الخلف تُنْسَبُ
ولا تعص سلطاناً ولا قاضَي الورى
ولا وَالياً واغضب له حين يغضَبُ
ودَارِهم لو كان في القلبِ جَمرةٌ
من الغيظ في وسط الحَشا تتلَهَّبُ
فإنك إن دارَيْتَهُم فُزْتَ بالذي
أردتَ وإن خالفتهم يتصلَّبُوا
ولا تغشينْ أسرارهم واخْفِ قولهم
لئلا يجدُّوا في قِلاك ويغضبوا
وقس كل قولٍ إن أردت مَقالةً
فإنك مسئولٌ وقولك يكتَبُ
وسارع إلى الخير ما عشت جاهِداً
فإنك مجزىٌّ وأنت المهذَّبُ
وودٍّ وإشفاقٍ فلا نتنكَّبُ
فلا حَطَّتِ الدنيا بناءً لكم ولا
فُقِدْتُم وإن طال المدى والتَّجنُّبُ
ولا فَقَدَت أفواهُنا ذكركم ولا
ذكرناكمُ إلا بخير ونُطْنِبُ
وإن بَعُدَت دار وطالت مسافةٌ
وحالت صحارى دوننا ثم أسهُبُ
فلا البُعدُ يمحق ودَّنا وودادنا
قديمٌ ولا قُرْبُ المزار يُقَرِّبُ
وربَّ صديق لا يزور من النَّوَى
وربَّ عدوٍّ بالدنا يتقرَّبُ
وكم من محبٍّ ليس يُظهِرُ حبه
لديك وكم ذي قِلىً يتحبَّبُ
وحاذر القُرْبَى إذا ما جفوتهم
فأَعْدَى أعاديك الذي هو أقربُ
وإياك أن تدنى جهولاً فإنه
يفعل الدنايا للبِلَى يتسبَّبُ
وقبِّل يد الأقوى ولا تعصينه
فإنك إن قاوَمْتَه فهو يغلِبُ
وسلِّمْ إليه لا تُخالف مُراده
فإنك إن خالفْتَ فالضرَّ يجلِبُ
ولا تجفُه مهما بَدَت منه زَلةٌ
وكن ذا صَفاءِ إن تكدَّر مشربُ
فإنك إن جازيته عِشْتَ نادماً
على فعلك الماضي كأنك مُذنِبُ
وقل قوله إن وافَقَ الحق والهدى
وإن لم يوافق فالتجنب أصوبُ
وحاذر من الزلات في النطق غِيبة
فإنك مأخوذٌ بما كنت تكسبُ
ولا تك في إنفاقٍ مالك مُسرفاً
فإن أخا الإسرافِ بالمال يذهَبُ
ولاتك جَمَّاعاً لمالك خازِناً
لغيرك مَنَّاعاً تِشحُّ وتسلُبُ
ولاتك مِخْلافاً لوَعْدِك يَجترى
عليك سفيه أو إلى الخلف تُنْسَبُ
ولا تعص سلطاناً ولا قاضَي الورى
ولا وَالياً واغضب له حين يغضَبُ
ودَارِهم لو كان في القلبِ جَمرةٌ
من الغيظ في وسط الحَشا تتلَهَّبُ
فإنك إن دارَيْتَهُم فُزْتَ بالذي
أردتَ وإن خالفتهم يتصلَّبُوا
ولا تغشينْ أسرارهم واخْفِ قولهم
لئلا يجدُّوا في قِلاك ويغضبوا
وقس كل قولٍ إن أردت مَقالةً
فإنك مسئولٌ وقولك يكتَبُ
وسارع إلى الخير ما عشت جاهِداً
فإنك مجزىٌّ وأنت المهذَّبُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.