قد أثرتم لواعجا وشجونا
شاعر الحمراء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «قد أثرتم لواعجا وشجونا» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد أثرتم لواعجا وشجونا»
قَد أثَرتُم لواعِجاً وَشُجونَا
وَهوىً كَان فِي النُّفُوسِ دَفينَا
زُرتُمُونَا أبناءَ مصرٍ فَألفَي
تمُ خَيرَ الإخوانِ إذ زُرتُمُونا
وَرَأينَا منَ الفُنُونِ جَمالاً
ورَأينَا منَ الجَمالِ فُنُونَا
ورَأينا التَّجدِيدَ في الفَنِّ وال
فَنُّ بِغَيرِ التَّجدِيدِ لاَ يَعنِينَا
ورَأيناكِ فَاطِم فَرَأينا الس
سِحر لكن سَمَّوهُ فيكِ فُتونَا
إن تَثَنَّت غُصناً تَغنَّت هَزَارا
فَوقَه بِغِنَائِهِ يُشجِينَا
هل رَأيتُم مِنَ الغُصُونِ طُيوراً
هل رَأَيتم مِنَ الطُّورِ غُصُونَأ
وَرَأينَا فَواتناً نابغاتٍ
ورَأينَا نَوَابِغاً فاتِنينَا
وَرَأينَا الشُّحرُورَ يُعدِ مُنَا شَد
واً فإِن رَدَّدَ الغِنَا يُحيينَا
وَجَمالُ الجَمالِ خِفَّةُ رُوحٍ
وَبتلكَ اتَّصَفتُمُ أجمَعينَا
ثم عبدُ العزيزِ فِي الذَّوقِ والت
تَنسِيقِ وَالتَّنظِيمِ الذي يَسبينَا
فِيهِ تُجلَى لَطافَةُ الذَّوقِ مِمَّا
يَترُكُ المَرءَ ذَاهِلاً مَفتُونَا
مَلِكُ المُضحِكِينَ عَبدُ نَبِيٍّ
هُو وَالله مَالكُ المُضحِ
خفَّ روحاً وخفَّ وَزناً فإن هب
بَ عَلى النفسِ خِلتَهُ أُكسِجِينَا
حِينَ يَبدو يَبدو السُّرُورُ وتَبدُو
بَهجةٌ تُفرِح الفَتى المَحزُونَا
مَا على ذِي الأَحزَانِ إلا يَراهُ
فإِذَا بِالحَزِينِ ليسَ حَزِينَا
يَترُكُ المَرءَ فِي ذُهُولٍ وتَأثِي
رٍ كَأنَّ الإِنسَانَ جُنَّ جُنُونَا
قَد أَلِفنَا ثَدىَ الفُنُونِ رَضاعاً
فارحَمي فَاطِم وَلا تَفطِمِينَا
إئتَلَفنَا بكم فَرُمتُم رَحيلاً
أَو بَعدَ ائتِلافِنا تَهجُرُونَا
أَهلُ مُرَاكِشٍ رِقاقُ قُلُوبٍ
رَاقِبُوا اللهَ أيُّهَا القَومُ فِينَا
فَاطِم لا تُخَيِّبِي ظَنَّنا لا
خَيَّبَ اللهُ فِي مُناكِ ظُنونَا
إِنَّما نَحنُ فِي الحَقِيقَةِ جِسمٌ
حَلَّ فِيه الباشَا رُوحاً أمِينا
أىُّ إِسمٍ كَاسمِ التهامِيِّ فَالأَر
ضُ لَدَى ذِكرِهِ تَرِنُّ رَنينَا
سَيِّدٌ يَعبَقُ المكَانُ لدى ذِك
رِهِ نَشراً يُفَاوِحُ النِّسرِينَا
هوَ فَخرُ التَّاريخِ كم به باهى
مَا مَضى مِن عُصُورِهِ الغَابرينَا
كم بهِ فَاخَرنا سِوانَا ولَمَّا
شَاهَدوا صدقَ قَولِنَا شَاركُونَا
فَعُيُونٌ مِن هَيبَةٍ شَاخِصاتٌ
وَقلُوبٌ إلَيه حَنَّت حَنينَا
رَبَّنَا فَلتُدِمهُ فَخراً وَذُخراً
رَبَّنَا فَلتُدِمهُ حِصناً حَصِينَا
ليس غيرُ الدعاءِ لي من جزاءٍ
فلتقولوا أنتم معي آمينا
وَهوىً كَان فِي النُّفُوسِ دَفينَا
زُرتُمُونَا أبناءَ مصرٍ فَألفَي
تمُ خَيرَ الإخوانِ إذ زُرتُمُونا
وَرَأينَا منَ الفُنُونِ جَمالاً
ورَأينَا منَ الجَمالِ فُنُونَا
ورَأينا التَّجدِيدَ في الفَنِّ وال
فَنُّ بِغَيرِ التَّجدِيدِ لاَ يَعنِينَا
ورَأيناكِ فَاطِم فَرَأينا الس
سِحر لكن سَمَّوهُ فيكِ فُتونَا
إن تَثَنَّت غُصناً تَغنَّت هَزَارا
فَوقَه بِغِنَائِهِ يُشجِينَا
هل رَأيتُم مِنَ الغُصُونِ طُيوراً
هل رَأَيتم مِنَ الطُّورِ غُصُونَأ
وَرَأينَا فَواتناً نابغاتٍ
ورَأينَا نَوَابِغاً فاتِنينَا
وَرَأينَا الشُّحرُورَ يُعدِ مُنَا شَد
واً فإِن رَدَّدَ الغِنَا يُحيينَا
وَجَمالُ الجَمالِ خِفَّةُ رُوحٍ
وَبتلكَ اتَّصَفتُمُ أجمَعينَا
ثم عبدُ العزيزِ فِي الذَّوقِ والت
تَنسِيقِ وَالتَّنظِيمِ الذي يَسبينَا
فِيهِ تُجلَى لَطافَةُ الذَّوقِ مِمَّا
يَترُكُ المَرءَ ذَاهِلاً مَفتُونَا
مَلِكُ المُضحِكِينَ عَبدُ نَبِيٍّ
هُو وَالله مَالكُ المُضحِ
خفَّ روحاً وخفَّ وَزناً فإن هب
بَ عَلى النفسِ خِلتَهُ أُكسِجِينَا
حِينَ يَبدو يَبدو السُّرُورُ وتَبدُو
بَهجةٌ تُفرِح الفَتى المَحزُونَا
مَا على ذِي الأَحزَانِ إلا يَراهُ
فإِذَا بِالحَزِينِ ليسَ حَزِينَا
يَترُكُ المَرءَ فِي ذُهُولٍ وتَأثِي
رٍ كَأنَّ الإِنسَانَ جُنَّ جُنُونَا
قَد أَلِفنَا ثَدىَ الفُنُونِ رَضاعاً
فارحَمي فَاطِم وَلا تَفطِمِينَا
إئتَلَفنَا بكم فَرُمتُم رَحيلاً
أَو بَعدَ ائتِلافِنا تَهجُرُونَا
أَهلُ مُرَاكِشٍ رِقاقُ قُلُوبٍ
رَاقِبُوا اللهَ أيُّهَا القَومُ فِينَا
فَاطِم لا تُخَيِّبِي ظَنَّنا لا
خَيَّبَ اللهُ فِي مُناكِ ظُنونَا
إِنَّما نَحنُ فِي الحَقِيقَةِ جِسمٌ
حَلَّ فِيه الباشَا رُوحاً أمِينا
أىُّ إِسمٍ كَاسمِ التهامِيِّ فَالأَر
ضُ لَدَى ذِكرِهِ تَرِنُّ رَنينَا
سَيِّدٌ يَعبَقُ المكَانُ لدى ذِك
رِهِ نَشراً يُفَاوِحُ النِّسرِينَا
هوَ فَخرُ التَّاريخِ كم به باهى
مَا مَضى مِن عُصُورِهِ الغَابرينَا
كم بهِ فَاخَرنا سِوانَا ولَمَّا
شَاهَدوا صدقَ قَولِنَا شَاركُونَا
فَعُيُونٌ مِن هَيبَةٍ شَاخِصاتٌ
وَقلُوبٌ إلَيه حَنَّت حَنينَا
رَبَّنَا فَلتُدِمهُ فَخراً وَذُخراً
رَبَّنَا فَلتُدِمهُ حِصناً حَصِينَا
ليس غيرُ الدعاءِ لي من جزاءٍ
فلتقولوا أنتم معي آمينا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قدأثرتم لواعجا وشجونا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «قدأثرتم لواعجا وشجونا»ضمنأعمالشاعرالحمراءالتيصدرتعام 1912مضمنألبوم «شاعرالحمراء» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتشاعرالحمراء. هوشاعر مغربي، يقال له …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «قدأثرتم لواعجا وشجونا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.