قد حال عما تعهده
الملك الأمجد
(77) مشاهدة
اقرأ «قد حال عما تعهده» من نظم الملك الأمجد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد حال عما تعهده»
قد حالَ عمّا تَعْهَدُهْ
ربعُ اللَّوى ومعهَدُهْ
كم شاقني غزالُهُ
وراقَ طرفي جَيَدُه
معهدُ لهوٍ شفَّني
بعدَ المها تأبُّدُهْ
فلا أرى في ربعِهِ
اِلاّ الحَمامَ يُنْشِدُه
وقفتُ فيهِ باكياً
وقد شجاني غُرَّدُه
أُسعِدُهُ بالدمعِ لو
أنَّ الدموعَ تُسعِدُه
دمعٌ على كثرةِ ما
يُنْزَح جَمٌّ مَدَدُه
فَوَيْحَ صَبًّ دمعُهُ
بعدَ الفراقِ مَوْرِدُه
أحبابَهُ طالَ الى
ربعكُمُ تردُّدُه
يَنْشُدُ فيهِ قلبَهُ
وكم عساهُ يَنْشُدُه
وليس إلا نُؤْيُهُ
تجيبُهُ أو وتِدُه
يستنجدُ الطلولَ
والطلولُ كيفَ تُنْجِدُه
تسربلَ السَّقامَ مذْ
بانَ الخليطُ جسدُه
أمسى خفيّاً لا تراهُ
من نحول عُوَّدُه
ملقًى على فُرْشِ الضنى
لِقًى تداعى جَلَدُه
بالِله سلْ عنِ الخليطِ
أينَ حلَّ أغيدُه
فليتَهُ بقربِهِ
بعدَ نواهُ يَعِدُه
أحورُ قد هامَ هوًى
بما حَوَى مقلَّدُه
تقطَّعتْ لبعدِهِ
لمّا تنامَى كَبِدُه
هل عائدٌ بهِ زمانٌ
لم يَشُبْهُ نكدُهْ
زمانُ قربٍ ساعفَتْهُ
بالوصالِ خُرَّدُه
يهوى رجوعَ مثلِهِ
بنفسِهِ لو يَجِدُه
لم يحمِ عنه ربعَهُ
عديدُهُ وعُدَدُه
مهفهفُ القامةِ غُصْنيُّ
القَوامِ أملَدُه
نحيلُ خَصْرٍ لينُهُ
يَحُلَّهُ ويعقِدُه
ذو شَنَبٍ معطَّرٍ
مُنْيَتُهُ لو يَرِدُه
آليتُ ما الغيثُ بدًا
مُبرِقُهُ ومُرعِدُه
وحلَّ خيطَ مزنِهِ
فساحَ منه بَدَدُه
على ثرًى أُخْلِفَ مِن
رىَّ الغمامِ موعدُه
وغُصَّ مِن أتيَّهِ
سَبْسَبُهُ وفَدْفَدُه
أغزرَ مِن دمعي اِذا
البينُ تمادَى أمدُه
وقوّضَ الحيُّ وقدْ
حثَّ المطايا أعبُدُه
في مهمهٍ هجيرُهُ
أذكاهُ جمراً مُوِقدُه
يحدو بها في خَرْقِهِ
جُنْدُبُهُ وجُدْجُدُهْ
مَنْ مُنجِدٌ لي يومَ
سارَ مستقلاً مُنجِدُه
وقعقعتْ بعدَ سكونٍ
طالَ منها عُمُدُه
يا راكباً تسري بهِ
نحوَ الخيامِ أُجُدُه
تفلي الفلا مُعنِقةً
شِبْهَ الظَّليمِ جَلْعَدُه
حيَّ العقيقَ منزلاً
اِنْ كنتَ مِمَّنْ يَقْصِدُه
فثمَّ كلُّ وَطَرٍ
أضحى الزمانُ يُبعِدُه
أبالبِعادِ دهرُهُ
وجَوْرِهِ يُهَدَّدُه
يخشاهُ مَنْ قد قَصُرَتْ
عمّا يرجَّيهِ يدُه
وهكذا عاداتُهُ
مِن حيث كرَّتْ مُدَدُه
ملعبُ حورٍ منذُ
بانوابانَ عنه رَصَدُه
يستوقفُ العينَ إذا
اجتزتَ عليهِ مَشْهَدُه
فحبَّذا ثُمامُه
وأثلُهُ وغَرْقَدُه
وحبَّذا حمامُهُ
هيَّمني تغرُّدُهْ
أطربني غناؤه
فقلتُعاشَ مَعْبَدُه
بانُ العقيقِ لم يزلْ
يَشْغَفُني تأَوُّدُه
سقاه دمعي أن مَزا
دُ المُزْنِ شدَّتْ عُقَدُه
ربعُ اللَّوى ومعهَدُهْ
كم شاقني غزالُهُ
وراقَ طرفي جَيَدُه
معهدُ لهوٍ شفَّني
بعدَ المها تأبُّدُهْ
فلا أرى في ربعِهِ
اِلاّ الحَمامَ يُنْشِدُه
وقفتُ فيهِ باكياً
وقد شجاني غُرَّدُه
أُسعِدُهُ بالدمعِ لو
أنَّ الدموعَ تُسعِدُه
دمعٌ على كثرةِ ما
يُنْزَح جَمٌّ مَدَدُه
فَوَيْحَ صَبًّ دمعُهُ
بعدَ الفراقِ مَوْرِدُه
أحبابَهُ طالَ الى
ربعكُمُ تردُّدُه
يَنْشُدُ فيهِ قلبَهُ
وكم عساهُ يَنْشُدُه
وليس إلا نُؤْيُهُ
تجيبُهُ أو وتِدُه
يستنجدُ الطلولَ
والطلولُ كيفَ تُنْجِدُه
تسربلَ السَّقامَ مذْ
بانَ الخليطُ جسدُه
أمسى خفيّاً لا تراهُ
من نحول عُوَّدُه
ملقًى على فُرْشِ الضنى
لِقًى تداعى جَلَدُه
بالِله سلْ عنِ الخليطِ
أينَ حلَّ أغيدُه
فليتَهُ بقربِهِ
بعدَ نواهُ يَعِدُه
أحورُ قد هامَ هوًى
بما حَوَى مقلَّدُه
تقطَّعتْ لبعدِهِ
لمّا تنامَى كَبِدُه
هل عائدٌ بهِ زمانٌ
لم يَشُبْهُ نكدُهْ
زمانُ قربٍ ساعفَتْهُ
بالوصالِ خُرَّدُه
يهوى رجوعَ مثلِهِ
بنفسِهِ لو يَجِدُه
لم يحمِ عنه ربعَهُ
عديدُهُ وعُدَدُه
مهفهفُ القامةِ غُصْنيُّ
القَوامِ أملَدُه
نحيلُ خَصْرٍ لينُهُ
يَحُلَّهُ ويعقِدُه
ذو شَنَبٍ معطَّرٍ
مُنْيَتُهُ لو يَرِدُه
آليتُ ما الغيثُ بدًا
مُبرِقُهُ ومُرعِدُه
وحلَّ خيطَ مزنِهِ
فساحَ منه بَدَدُه
على ثرًى أُخْلِفَ مِن
رىَّ الغمامِ موعدُه
وغُصَّ مِن أتيَّهِ
سَبْسَبُهُ وفَدْفَدُه
أغزرَ مِن دمعي اِذا
البينُ تمادَى أمدُه
وقوّضَ الحيُّ وقدْ
حثَّ المطايا أعبُدُه
في مهمهٍ هجيرُهُ
أذكاهُ جمراً مُوِقدُه
يحدو بها في خَرْقِهِ
جُنْدُبُهُ وجُدْجُدُهْ
مَنْ مُنجِدٌ لي يومَ
سارَ مستقلاً مُنجِدُه
وقعقعتْ بعدَ سكونٍ
طالَ منها عُمُدُه
يا راكباً تسري بهِ
نحوَ الخيامِ أُجُدُه
تفلي الفلا مُعنِقةً
شِبْهَ الظَّليمِ جَلْعَدُه
حيَّ العقيقَ منزلاً
اِنْ كنتَ مِمَّنْ يَقْصِدُه
فثمَّ كلُّ وَطَرٍ
أضحى الزمانُ يُبعِدُه
أبالبِعادِ دهرُهُ
وجَوْرِهِ يُهَدَّدُه
يخشاهُ مَنْ قد قَصُرَتْ
عمّا يرجَّيهِ يدُه
وهكذا عاداتُهُ
مِن حيث كرَّتْ مُدَدُه
ملعبُ حورٍ منذُ
بانوابانَ عنه رَصَدُه
يستوقفُ العينَ إذا
اجتزتَ عليهِ مَشْهَدُه
فحبَّذا ثُمامُه
وأثلُهُ وغَرْقَدُه
وحبَّذا حمامُهُ
هيَّمني تغرُّدُهْ
أطربني غناؤه
فقلتُعاشَ مَعْبَدُه
بانُ العقيقِ لم يزلْ
يَشْغَفُني تأَوُّدُه
سقاه دمعي أن مَزا
دُ المُزْنِ شدَّتْ عُقَدُه
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قلّ في التاريخ أمير يبقى في مدينة واحدة نصف قرن، وهذا ما كان للأمجد في بعلبك: حكمها منذ شبابه حتى شاخ، في زمن كانت الإمارات الأيوبية تتبدّل فيه بين الإخوة وأبناء العمومة كلّ بضع سنين. ثم أُخرج منها آخر عمره فنزل دمشق مخلوعاً، وهناك قُتل غيلةً على أيدي مماليكه سنة 1231م. فكانت خاتمته على يد من كان يملكهم — وهي نهاية تكرّرت في تلك الحقبة حتى صارت من علامات ضعف الدولة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.