قد هدينا بالخاطر المستقيم
عبد الغني النابلسي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «قد هدينا بالخاطر المستقيم» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد هدينا بالخاطر المستقيم»
قد هدينا بالخاطر المستقيمِ
لحديث عن الحبيب قديمِ
ووجدنا معارفاً وعلوماً
كان فيها المزاج من تسنيمِ
فشممنا بها روائح غيب
وسكرنا بطيب ذاك الشميم
كرياض زهورها فائحات
لذوي الشم معْ هبوب النسيم
ذات حق أرواحنا أخبرتنا
عن معاني أسمائه في الرقيم
محسنات بأمره يقذف الخل
ق كقذف المدادِ صورةَ ميم
وهو أمر محقق وهو خلقٌ
باطل متقن بصنع الحكيم
ووجود صرف إذا ما تجلى
صبغ الكل بالوجود العظيم
ومراداته هي الكل جاءت
في تراتيبها كعقد نظيم
صبغة لم تكن وبالوهم كانت
ما وجود يكون وصف العديم
حاش لله والبصائر زاغت
قبل زيغ الأبصار في التقديم
والذي يشهد الحقيقة غيباً
بشهود عنها لها مستقيم
لا بشوبٍ من الحلول ولا مع
نى انحلالٍ فيها ولا تجسيم
ويرى الكل فانياً مضمحلاً
فهو عبد فانٍ لحق مقيم
أيها النفس ها هو النور باد
فاكشفي عنه منك ثم استقيمي
ودعي عنك ما سواه فمنه
ما سواه السراب للتوهيم
ثم ناجيه فوق طور التداني
بتدليه إرث موسى الكليم
واعلميه بعلمه لا بعلم
تدعيه يكون بالتعليم
في مقام محمديٍّ شريف
شارع للتحليل والتحريم
فعليه السلام ما راق مَعْنَىً
لِمُعَنَّىً فجاد بالتسليم
لحديث عن الحبيب قديمِ
ووجدنا معارفاً وعلوماً
كان فيها المزاج من تسنيمِ
فشممنا بها روائح غيب
وسكرنا بطيب ذاك الشميم
كرياض زهورها فائحات
لذوي الشم معْ هبوب النسيم
ذات حق أرواحنا أخبرتنا
عن معاني أسمائه في الرقيم
محسنات بأمره يقذف الخل
ق كقذف المدادِ صورةَ ميم
وهو أمر محقق وهو خلقٌ
باطل متقن بصنع الحكيم
ووجود صرف إذا ما تجلى
صبغ الكل بالوجود العظيم
ومراداته هي الكل جاءت
في تراتيبها كعقد نظيم
صبغة لم تكن وبالوهم كانت
ما وجود يكون وصف العديم
حاش لله والبصائر زاغت
قبل زيغ الأبصار في التقديم
والذي يشهد الحقيقة غيباً
بشهود عنها لها مستقيم
لا بشوبٍ من الحلول ولا مع
نى انحلالٍ فيها ولا تجسيم
ويرى الكل فانياً مضمحلاً
فهو عبد فانٍ لحق مقيم
أيها النفس ها هو النور باد
فاكشفي عنه منك ثم استقيمي
ودعي عنك ما سواه فمنه
ما سواه السراب للتوهيم
ثم ناجيه فوق طور التداني
بتدليه إرث موسى الكليم
واعلميه بعلمه لا بعلم
تدعيه يكون بالتعليم
في مقام محمديٍّ شريف
شارع للتحليل والتحريم
فعليه السلام ما راق مَعْنَىً
لِمُعَنَّىً فجاد بالتسليم
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قد هدينابالخاطرالمستقيم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «قد هدينابالخاطرالمستقيم»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «قد هدينابالخاطرالمستقيم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.