قد قال من قال من جهل وإغواء
عبد الغني النابلسي
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «قد قال من قال من جهل وإغواء» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد قال من قال من جهل وإغواء»
قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِ
عن حكم تكليف ربي عبده الثائي
ما حيلة العبد والأقدار جارية
عليه في كل حال أيها الرائي
ألقاه في البحر مكتوفا وقال له
إياك إياك أن تبتل بالماء
حتى عليه فتى من أهل ملتنا
قد قال في رده نظماً بإنشاء
إن حفَّه اللطف لم يمسسه من بللٍ
وما عليه بتكتيفٍ وإلقاء
وإن يكن قدَّر المولى له غرقاً
فهو الغريق وإن أُلقِي بصحراء
يَعني إذا كان في علم الإله له
سعادةٌ عُلمت من غير إشقاء
فهْو السعيد وإن كانت شقاوته
في العلم فهو شقيٌّ هكذا جائي
والعلم يتبع للمعلوم من أزل
مقالة الحق للقوم الأخصّاء
كذا الإرادة والتقدير يتبع ما
في العلم من غير تأخير وإبطاء
فالله قدر ما في العلم كاشفه
بما بإيجاده سمّى بأشياء
وإنما هي آثار ملازمة
أيدي صفات من المولى وأسماء
إذ لا مضل بلا إضلاله أحداً
ولا يسمى بهادٍ دون إهداء
ولا معز بلا شخص يعززه
ولا مذل بلا قوم أذلّاء
وهكذا سائر الأسماء منه لها
قوابل كظلالات وأفياء
قديمة وهي معلوماته أزلاً
معدومة العين في محق وإفناء
والله سمِّيَ علام الغيوب بها
ترتبت هكذا ترتيب إنهاء
وهي التي كشف العلم القديم بها
من قبل إيجادها فافطن لأنبائي
حتى أراد لها قدماً فقدرها
طبق الذي هي فيه ضمن أجزاء
فلم يقدر سوى ما العلم حققَّه
ولا أراد سواه دون أخطاء
وقل على كل شيء حكم قدرته
لكن بمعلومه خُصّت بإبداء
ولم يكن عبثاً تكليفه أبداً
والكتب حق مع الرسل الأدلاء
والأمر والنهي من رب العباد على
عباده لا لسراء وضراء
ولا لأجل امتثال الأمر أوغرض
له تعالى ولا منع وإعطاء
وإنما هو تمييز الخبيث هنا
من طيبٍ ومراضٍ من أصحاء
وفي القيامة عدل الله يظهره
والفضل أيضاً لأقوام أعزاء
فليس من شرعنا جبر ولا قدر
وإنه فعل مختار بإمضاء
وقولُ من قال والأقدارُ جاريةٌ
ما حيلة العبد تغليطٌ بشنعاء
ما حلية العبد في فعل يكون له
بالقصد منه بلا جبر وإلجاء
أحاط علما به ربي فقدره
قدماً عليه بعدل بعد إحصاء
من غير ظلم وحاشا الله يظلم من
عليه يحكم عن علم بإجلاء
ألقاه في البحر مكتوفاً مغالطةٌ
وكيف يكتفه مع قصد إجراء
والكل ما هو بالمجعول في عدم
بل إنه مقتضى الأسما الأجلاء
والجهل تعريفه الإنشاء من عدم
وليس يوصف معدوم بإنشاء
فافهم وحقق لنفس الأمر معتبراً
حكم الإله بعلم لا بجهلاء
هذا الذي قد أخذنا عن مشايخنا
أولى الهداية والتقوى الألبّاء
عناية الله أعلى الله طائفةً
بها على غيرهم من مفتر سائي
عبد الغني له الرحمن وفقه
فبثها للتلاميذ الأخلاء
لعل تأتيه منهم دعوة فيري
قرباً بها من عظيم الفضل معطاء
عن حكم تكليف ربي عبده الثائي
ما حيلة العبد والأقدار جارية
عليه في كل حال أيها الرائي
ألقاه في البحر مكتوفا وقال له
إياك إياك أن تبتل بالماء
حتى عليه فتى من أهل ملتنا
قد قال في رده نظماً بإنشاء
إن حفَّه اللطف لم يمسسه من بللٍ
وما عليه بتكتيفٍ وإلقاء
وإن يكن قدَّر المولى له غرقاً
فهو الغريق وإن أُلقِي بصحراء
يَعني إذا كان في علم الإله له
سعادةٌ عُلمت من غير إشقاء
فهْو السعيد وإن كانت شقاوته
في العلم فهو شقيٌّ هكذا جائي
والعلم يتبع للمعلوم من أزل
مقالة الحق للقوم الأخصّاء
كذا الإرادة والتقدير يتبع ما
في العلم من غير تأخير وإبطاء
فالله قدر ما في العلم كاشفه
بما بإيجاده سمّى بأشياء
وإنما هي آثار ملازمة
أيدي صفات من المولى وأسماء
إذ لا مضل بلا إضلاله أحداً
ولا يسمى بهادٍ دون إهداء
ولا معز بلا شخص يعززه
ولا مذل بلا قوم أذلّاء
وهكذا سائر الأسماء منه لها
قوابل كظلالات وأفياء
قديمة وهي معلوماته أزلاً
معدومة العين في محق وإفناء
والله سمِّيَ علام الغيوب بها
ترتبت هكذا ترتيب إنهاء
وهي التي كشف العلم القديم بها
من قبل إيجادها فافطن لأنبائي
حتى أراد لها قدماً فقدرها
طبق الذي هي فيه ضمن أجزاء
فلم يقدر سوى ما العلم حققَّه
ولا أراد سواه دون أخطاء
وقل على كل شيء حكم قدرته
لكن بمعلومه خُصّت بإبداء
ولم يكن عبثاً تكليفه أبداً
والكتب حق مع الرسل الأدلاء
والأمر والنهي من رب العباد على
عباده لا لسراء وضراء
ولا لأجل امتثال الأمر أوغرض
له تعالى ولا منع وإعطاء
وإنما هو تمييز الخبيث هنا
من طيبٍ ومراضٍ من أصحاء
وفي القيامة عدل الله يظهره
والفضل أيضاً لأقوام أعزاء
فليس من شرعنا جبر ولا قدر
وإنه فعل مختار بإمضاء
وقولُ من قال والأقدارُ جاريةٌ
ما حيلة العبد تغليطٌ بشنعاء
ما حلية العبد في فعل يكون له
بالقصد منه بلا جبر وإلجاء
أحاط علما به ربي فقدره
قدماً عليه بعدل بعد إحصاء
من غير ظلم وحاشا الله يظلم من
عليه يحكم عن علم بإجلاء
ألقاه في البحر مكتوفاً مغالطةٌ
وكيف يكتفه مع قصد إجراء
والكل ما هو بالمجعول في عدم
بل إنه مقتضى الأسما الأجلاء
والجهل تعريفه الإنشاء من عدم
وليس يوصف معدوم بإنشاء
فافهم وحقق لنفس الأمر معتبراً
حكم الإله بعلم لا بجهلاء
هذا الذي قد أخذنا عن مشايخنا
أولى الهداية والتقوى الألبّاء
عناية الله أعلى الله طائفةً
بها على غيرهم من مفتر سائي
عبد الغني له الرحمن وفقه
فبثها للتلاميذ الأخلاء
لعل تأتيه منهم دعوة فيري
قرباً بها من عظيم الفضل معطاء
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قد قال من قال منجهل وإغواء»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.