قد كان يدرك عندكن السول
الشريف المرتضى
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «قد كان يدرك عندكن السول» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد كان يدرك عندكن السول»
قد كان يُدرك عندكنّ السُّولُ
فالآن لا وَصْلٌ ولا تعليلُ
ليلي وأنتمْ نُزَّحٌ بمُحَجَّرٍ
ليلٌ كما شاء الغرامُ طويلُ
لم يبق منّي بعد يوم فراقكمْ
إلّا دموعٌ للفراقِ تسيلُ
نَمَّتْ على وَجْدي بكمْ لو أنّها
كتَمَتْهُ جامدةً لنمَّ نُحولُ
ومللتُمُ مَن لا يملُّ هواكُمُ
من غير جرمٍ والمَلولُ مَلولُ
قالوا السّلوُّ دواءُ دائك منهُمُ
صدقوا ولكن ما إليه سبيلُ
رحنا وحشْو قلوبنا كَلَفٌ بكمْ
نلوي على ألوائنا فنميلُ
فكأنّما عبثتْ بنا دَيْرِيَّةٌ
أو ساورتْ منَّا العظامَ شَمولُ
كم دون خيماتِ الحسانِ حُشاشةٌ
تَفنى ضياعاً أو دمٌ مطلولُ
وحياضُهنَّ من الزّلالِ فواهقٌ
لو كان ينفع عندهنَّ غليلُ
ودعوتِنِي عبثاً إلى خلعِ الهوى
أنّى وقلبي بالهوى مكبولُ
لكِ يا اِبنةَ البكريّ بين قلوبنا
حكمٌ يُطاع ومنزلٌ مأهولُ
وملكتِ منَّا بالجمال جماجماً
إنْ كنتِ منصفةً فهنَّ غُلولُ
لَمْ تحملي ثِقْلَ الهوى فَحَقَرْتِهِ
وخفيفُ أعباءِ الغرامِ ثقيلُ
وإذا رأينا منك طلعتك الّتي
هي رونقٌ أو جوهرٌ مصقولُ
خرس اللُّحاةُ على هواك وعرّجوا
عنّا فأخيبُ مَن نراه عَذولُ
وطرقْنَني وَهْناً بأَجوازِ الرُّبا
وطروقهنّ على النّوى تخييلُ
في ليلةٍ وافى بها متمنّعٌ
ودنتْ بعيداتٌ وجاد بخيلُ
يا ليت زائرَنا بفاحمة الدّجى
لَم يأْتِ إِلّا والصَّباحُ رسولُ
فقليلُهُ وضَحَ الضُّحى مُستكثَرٌ
وكثيرُهُ غَبَشَ الظّلامِ قليلُ
ما عابه وبه السرور زوالُهُ
فجميع ما سرّ القلوبَ يزولُ
أمَّا الشّعوبُ كثيرةٌ ولَشِعبُنا
من هاشمٍ شِعْبٌ هناك جليلُ
الأُفق فيه مع الشّموسِ كواكبٌ
والغابُ فيه مع الأسود شبولُ
والجانبُ الخَضِل النَّدى لم يُلْفَ عن
جَدْواه ممنوعٌ ولا ممطولُ
وإذا الرّجالُ تفاخروا وتفاضلوا
أرسى بهمْ دون الورى التّفضيلُ
من كلِّ وضّاحِ الجبين كأنّه
عَضبٌ جلاه الصَّيقلون صقيلُ
ومُلَوَّمٍ في المكرُماتِ وطالما
عُذِر الضَّنينُ بها ولِيم بَذولُ
وكأنّه فرداً إذا شهد الوغى
ضرباً وطعناً معشرٌ وقبيلُ
ومعاشرٍ لولاهُمُ ما بيننا
ما كان تعظيمٌ ولا تبجيلُ
عنهمْ تُلُقِّيَتِ العظاتُ وَمنهمُ
فُهِمَ الهُدى وَتعُلِّم التأْويلُ
وبيوتُهمْ مَأْوَى الرَّشادِ وبينهمْ
سُطِرَ الكتابُ ونُزِّلَ التّنزيلُ
وتراهُمُ صبحاً وكلَّ عشيّةٍ
يأْتيهمُ مِيكالُ أو جبريلُ
لو أنّهمْ لم ينهجوا سُبُلَ التُّقى
ما بان تحريمٌ ولا تحليلُ
فهُمُ عن الأمرِ الدّنيِّ جوامدٌ
وهُمُ إلى الأمر العليِّ سُيولُ
بيتٌ أقام دِعامَه وقبابَه
إمّا إمامٌ أو أخوه رسولُ
بيتٌ يُناجِي اللَّهَ حَلّالٌ به
وعليهمُ الأملاكُ فيه نُزولُ
ومساكنٌ ما غاب عن أفواههمْ
فيهنّ تقديسٌ ولا تهليلُ
لهمُ مِنىً والموقفانِ وزَمْزَمٌ
والبيتُ والتّطْوافُ والتجويلُ
والحِجْرُ والحَجَرُ الّذي لصفاتِهِ
أبَدَ الزّمانِ الضَّمُّ والتّقبيلُ
للَّهِ ما جَشِموه عن أديانِهمْ
والدّارعون عن الطِّعان نُكولُ
طرحوا الأناةَ وطوّحوا بحِذارهمْ
وتيقّنوا أنّ الجَبانَ ذليلُ
وتراكبوا مثلَ الدَّبَى في غمرةٍ
ما إنْ بها إِلّا قَناً ونُصولُ
والخيلُ ساطعة العجاج كأنّما
لعجاجها ضوءُ الصّباحِ دليلُ
ليلٌ نجومُ سمائِهِ زُرْقُ القنا
والشّمسُ فيه صارمٌ مسلولُ
ومغامرٍ يَلِجُ القَتام وما لَه
إلّا حسامٌ في يديه دليلُ
ربح الحياةَ بطعنِه وضرابهِ
والهائبُ النَّخِبُ الجبانُ قتيلُ
خذها فما لطلوعها مُبيضّةً
كطلوع أوضاحِ الصّباحِ أُفولُ
وكأنّما أُمنيّةٌ بُلِغَتْ بها
وكأنّها روضُ الثّرى المطلولُ
سيّارة في عرضِ كلّ تَنوفةٍ
ولغُرّ أبكارِ الكلام ذَميلُ
وإذا قرنتَ بها سواها برّزتْ
غُرَرٌ لها لمّاعةٌ وحُجولُ
والشِّعْرُ منه ناصعٌ مُتَخَيّرٌ
حُسناً ومنه الكاسفُ المرذولُ
ومن القريض سعادةٌ وشقاوةٌ
ومن القريض نباهةٌ وخُمولُ
وقليلُهُ حيث الصّوابُ وكُثرُهُ
من قائليه وساوسٌ وخُبولُ
والقارضون الشّعر إمّا مولَجٌ
أبوابهُ أو مُبعَدٌ معدولُ
ولَكَمْ لطلّاعِ الثَّنايا نحوه
مُتَزحزِحٌ عن طُرْقِهِ وزَليلُ
طلبوا وما وصلوا وكم من طالبٍ
أمراً وليس له إليه وُصولُ
وإذا هُمُ لم يُحسنوا في قولهم
أشعارَهْم أحسنت كيف أقولُ
فالآن لا وَصْلٌ ولا تعليلُ
ليلي وأنتمْ نُزَّحٌ بمُحَجَّرٍ
ليلٌ كما شاء الغرامُ طويلُ
لم يبق منّي بعد يوم فراقكمْ
إلّا دموعٌ للفراقِ تسيلُ
نَمَّتْ على وَجْدي بكمْ لو أنّها
كتَمَتْهُ جامدةً لنمَّ نُحولُ
ومللتُمُ مَن لا يملُّ هواكُمُ
من غير جرمٍ والمَلولُ مَلولُ
قالوا السّلوُّ دواءُ دائك منهُمُ
صدقوا ولكن ما إليه سبيلُ
رحنا وحشْو قلوبنا كَلَفٌ بكمْ
نلوي على ألوائنا فنميلُ
فكأنّما عبثتْ بنا دَيْرِيَّةٌ
أو ساورتْ منَّا العظامَ شَمولُ
كم دون خيماتِ الحسانِ حُشاشةٌ
تَفنى ضياعاً أو دمٌ مطلولُ
وحياضُهنَّ من الزّلالِ فواهقٌ
لو كان ينفع عندهنَّ غليلُ
ودعوتِنِي عبثاً إلى خلعِ الهوى
أنّى وقلبي بالهوى مكبولُ
لكِ يا اِبنةَ البكريّ بين قلوبنا
حكمٌ يُطاع ومنزلٌ مأهولُ
وملكتِ منَّا بالجمال جماجماً
إنْ كنتِ منصفةً فهنَّ غُلولُ
لَمْ تحملي ثِقْلَ الهوى فَحَقَرْتِهِ
وخفيفُ أعباءِ الغرامِ ثقيلُ
وإذا رأينا منك طلعتك الّتي
هي رونقٌ أو جوهرٌ مصقولُ
خرس اللُّحاةُ على هواك وعرّجوا
عنّا فأخيبُ مَن نراه عَذولُ
وطرقْنَني وَهْناً بأَجوازِ الرُّبا
وطروقهنّ على النّوى تخييلُ
في ليلةٍ وافى بها متمنّعٌ
ودنتْ بعيداتٌ وجاد بخيلُ
يا ليت زائرَنا بفاحمة الدّجى
لَم يأْتِ إِلّا والصَّباحُ رسولُ
فقليلُهُ وضَحَ الضُّحى مُستكثَرٌ
وكثيرُهُ غَبَشَ الظّلامِ قليلُ
ما عابه وبه السرور زوالُهُ
فجميع ما سرّ القلوبَ يزولُ
أمَّا الشّعوبُ كثيرةٌ ولَشِعبُنا
من هاشمٍ شِعْبٌ هناك جليلُ
الأُفق فيه مع الشّموسِ كواكبٌ
والغابُ فيه مع الأسود شبولُ
والجانبُ الخَضِل النَّدى لم يُلْفَ عن
جَدْواه ممنوعٌ ولا ممطولُ
وإذا الرّجالُ تفاخروا وتفاضلوا
أرسى بهمْ دون الورى التّفضيلُ
من كلِّ وضّاحِ الجبين كأنّه
عَضبٌ جلاه الصَّيقلون صقيلُ
ومُلَوَّمٍ في المكرُماتِ وطالما
عُذِر الضَّنينُ بها ولِيم بَذولُ
وكأنّه فرداً إذا شهد الوغى
ضرباً وطعناً معشرٌ وقبيلُ
ومعاشرٍ لولاهُمُ ما بيننا
ما كان تعظيمٌ ولا تبجيلُ
عنهمْ تُلُقِّيَتِ العظاتُ وَمنهمُ
فُهِمَ الهُدى وَتعُلِّم التأْويلُ
وبيوتُهمْ مَأْوَى الرَّشادِ وبينهمْ
سُطِرَ الكتابُ ونُزِّلَ التّنزيلُ
وتراهُمُ صبحاً وكلَّ عشيّةٍ
يأْتيهمُ مِيكالُ أو جبريلُ
لو أنّهمْ لم ينهجوا سُبُلَ التُّقى
ما بان تحريمٌ ولا تحليلُ
فهُمُ عن الأمرِ الدّنيِّ جوامدٌ
وهُمُ إلى الأمر العليِّ سُيولُ
بيتٌ أقام دِعامَه وقبابَه
إمّا إمامٌ أو أخوه رسولُ
بيتٌ يُناجِي اللَّهَ حَلّالٌ به
وعليهمُ الأملاكُ فيه نُزولُ
ومساكنٌ ما غاب عن أفواههمْ
فيهنّ تقديسٌ ولا تهليلُ
لهمُ مِنىً والموقفانِ وزَمْزَمٌ
والبيتُ والتّطْوافُ والتجويلُ
والحِجْرُ والحَجَرُ الّذي لصفاتِهِ
أبَدَ الزّمانِ الضَّمُّ والتّقبيلُ
للَّهِ ما جَشِموه عن أديانِهمْ
والدّارعون عن الطِّعان نُكولُ
طرحوا الأناةَ وطوّحوا بحِذارهمْ
وتيقّنوا أنّ الجَبانَ ذليلُ
وتراكبوا مثلَ الدَّبَى في غمرةٍ
ما إنْ بها إِلّا قَناً ونُصولُ
والخيلُ ساطعة العجاج كأنّما
لعجاجها ضوءُ الصّباحِ دليلُ
ليلٌ نجومُ سمائِهِ زُرْقُ القنا
والشّمسُ فيه صارمٌ مسلولُ
ومغامرٍ يَلِجُ القَتام وما لَه
إلّا حسامٌ في يديه دليلُ
ربح الحياةَ بطعنِه وضرابهِ
والهائبُ النَّخِبُ الجبانُ قتيلُ
خذها فما لطلوعها مُبيضّةً
كطلوع أوضاحِ الصّباحِ أُفولُ
وكأنّما أُمنيّةٌ بُلِغَتْ بها
وكأنّها روضُ الثّرى المطلولُ
سيّارة في عرضِ كلّ تَنوفةٍ
ولغُرّ أبكارِ الكلام ذَميلُ
وإذا قرنتَ بها سواها برّزتْ
غُرَرٌ لها لمّاعةٌ وحُجولُ
والشِّعْرُ منه ناصعٌ مُتَخَيّرٌ
حُسناً ومنه الكاسفُ المرذولُ
ومن القريض سعادةٌ وشقاوةٌ
ومن القريض نباهةٌ وخُمولُ
وقليلُهُ حيث الصّوابُ وكُثرُهُ
من قائليه وساوسٌ وخُبولُ
والقارضون الشّعر إمّا مولَجٌ
أبوابهُ أو مُبعَدٌ معدولُ
ولَكَمْ لطلّاعِ الثَّنايا نحوه
مُتَزحزِحٌ عن طُرْقِهِ وزَليلُ
طلبوا وما وصلوا وكم من طالبٍ
أمراً وليس له إليه وُصولُ
وإذا هُمُ لم يُحسنوا في قولهم
أشعارَهْم أحسنت كيف أقولُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «قد كان يدركعندكنالسول»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.