قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
محمد المعولي
(39) مشاهدة
نص «قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي» — محمد المعولي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي»
قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبل
وى فأصبحتُ راضياً بقضائِهُ
لا يمستنكرٍ إذا مِتُّ شوقاً
كم محبٍّ من قبلُ ماتَ بدائِهْ
فمماتي في صدِّه ونواهُ
وحياتي في وَصْلِه ولقائِهْ
حسّن اللهُ خَلْقه فسَبى عقلَ
البرايَا بِحُسْنه ورُوَائِه
يا غزالا رَدّ الغزالةَ والبدرَ
جميعاً بنُورِه وضِيائِه
وتبدَّى ليلا بوجهٍ فعادَ
الليل صبحاً بضوئه وبَهَائِهْ
وقضيباً إن قام ماسَ دَلالا
أو مشَى ماجَ ردِفْه من ورائِهْ
بشتكى خَصرُه إلى الردْف إن شاء
قياما ينقدُّ من إعيَائه
لم يزل يقتلُ العبادَ بطرفٍ
بقيتْ حمرةُ الدّما بإزائه
تلكمُ جمرةٌ على وجْنتيه
مِن دَمِ العاشقينَ لاَ مِنْ دمائِه
لا تلمني فالصبُّ يستعذبُ التعذيبَ
في دَهْرِه وطولِ عنائهِ
عجباً منه قد تسلّى وقلبي
ما رأَى قطُّ سَلْوَةً بِسوائِه
قُلْ له يقضى ما يشاءُ فإني
أنَا مولاهُ في ملاكِ ولائِه
كلّما زدتُ ذلَّةً وخضوعا
رادَ تيها علىّ في خيُلائِه
لا يربنِي الرضَى وكانَ مرادى
لستُ أدرى ما حيلتي في رِضَائِه
يا مريضَ الجفونِ أمرضتَ قلبي
فأعنِّي على علاج شِفائه
قد كفاني ذل الهوى لا تَزدني
وأرحْني من الهوَى وشَقَائه
لستُ أقوى على البلاء فقلبي
ذهب الحزنُ والجوَى بعزائه
خلِّ ذكر الذي قلاك وأضنا
ك بهجرانِه وطول ثَنائِه
وارْو عن عامرٍ وأخلاقهِ الحسنى
وحدّثْ عن جُودِه وسَخَائِه
ذلك المرتضى الجوادُ فطوبَى
لامرئٍ ظلَّ تحت لوائِه
أيُّ شخصٍ لم يمس في أسْرِ جدواه
فكلٌّ ترَاه من أسَرَائِه
يضعُ الشىءَ في مواضعِه وهو
ولى الله من خُلَصَائِه
أسعدَ الله جدَّه حيث ما كان
من الأرضِ فهو من سُعدائه
لا يِفَظٍّ ولا غليظٍ على الأبعد
كلا ولا على أقرْبائه
يا جواداً عمَّ البريةَ جوداً
فاستعزُّوا مِن برِّه وعَطائه
يا أميراً قد خصَّه اللهُ بالفضل
فأمسى بالعدلِ من أُمَرائه
يا تقيّاً لباسُه خشيةُ اللهِ
ونورُ الإيمانِ ملءِ رِدَائه
وسحاباً يُروِى العبادَ لُجْيناً
خالصاً إن ضنَّ السحابُ بمائه
وكريماً يفرهُ كلُّ لسان
في البرايا بمدحِه وثنائه
أنا أصبحتُ في البرية من قتلاهُ
في جوده بسيفِ جَدائه
هو والٍ عدلٌ يجورُ على الما
ل كأنَّ الأموال من أَعْدَائه
لا تَسَلْهُ يعطى بغير سؤالِ
فكأنَّ السؤالَ من خُصمائه
إنْ أتاهُ فقيرُ قومٍ يريد الفضلَ
منه يُجْبِهُ قبل دُعائه
عُمَرىٌّ في عدْله وقضائهْ
أحمديٌّ في صِدْقه ووَفائهْ
هيَّنٌ ليِّنٌ الطبيعةِ سهلٌ
ذُو خشوعٍ لله في سُجَرائِه
هو بحرُ المعروفِ والجودِ والفضل
فطوبَى لمن يرُى بفِنائِهْ
يا حليفَ التقى قد اختارَك الل
أمينَ الورَى على أمنائِهْ
وارتضاكَ الإمامُ سلطانُ سيفٌ
واليَاقي نَزْوَى على أوليائه
يوسفىٌّ في الحسن بل عُمَريٌّ
في تُقاه وبأسِه ومَضَائِه
لا نظيرٌ له ولا من شبيهٍ
في عُلاه وخُلْقه وسَنَائِه
نوَّرَ اللهُ وجهَه بجمالٍ
فتعالَى على شموسِ سمَائه
ذلكَ الدهرُ ليسَ يقضى لشىء
فكأنّ الخطوبَ من أصدقائِه
أنت أوفَى الأنام إلاًّ وعهداً
أنت يحيى في نُسُكه وصفائِه
أو كموسى في لُطفِه أو كعيسى
في هُداهُ وزهده وتُقَائِه
جعلَ اللهُ حسنَ سعيكَ فينا
كي يدُلَّ الورَى على أنبيائِهْ
أنتَ فينا غريبُ خَلْقٍ وخُلْقٍ
في زمانٍ ولستَ من أبنائِهْ
زانَ شعرى وتاهَ فيك كما تا
هَ أخو الكبرياء في كبريائهْ
علمتْني حسنَ القريضِ طباعٌ
ملك غرٌّ فصرتَ مِنْ حُكمَائه
أنَا لا أبتِغي لمدحِي جزاءً
فوصلي إليكَ خيرُ جَزائِه
يا عديمَ النظيرٍ دامَ لك الدهرُ
فمزَّقْ عنّا ثيابَ دَهائه
وى فأصبحتُ راضياً بقضائِهُ
لا يمستنكرٍ إذا مِتُّ شوقاً
كم محبٍّ من قبلُ ماتَ بدائِهْ
فمماتي في صدِّه ونواهُ
وحياتي في وَصْلِه ولقائِهْ
حسّن اللهُ خَلْقه فسَبى عقلَ
البرايَا بِحُسْنه ورُوَائِه
يا غزالا رَدّ الغزالةَ والبدرَ
جميعاً بنُورِه وضِيائِه
وتبدَّى ليلا بوجهٍ فعادَ
الليل صبحاً بضوئه وبَهَائِهْ
وقضيباً إن قام ماسَ دَلالا
أو مشَى ماجَ ردِفْه من ورائِهْ
بشتكى خَصرُه إلى الردْف إن شاء
قياما ينقدُّ من إعيَائه
لم يزل يقتلُ العبادَ بطرفٍ
بقيتْ حمرةُ الدّما بإزائه
تلكمُ جمرةٌ على وجْنتيه
مِن دَمِ العاشقينَ لاَ مِنْ دمائِه
لا تلمني فالصبُّ يستعذبُ التعذيبَ
في دَهْرِه وطولِ عنائهِ
عجباً منه قد تسلّى وقلبي
ما رأَى قطُّ سَلْوَةً بِسوائِه
قُلْ له يقضى ما يشاءُ فإني
أنَا مولاهُ في ملاكِ ولائِه
كلّما زدتُ ذلَّةً وخضوعا
رادَ تيها علىّ في خيُلائِه
لا يربنِي الرضَى وكانَ مرادى
لستُ أدرى ما حيلتي في رِضَائِه
يا مريضَ الجفونِ أمرضتَ قلبي
فأعنِّي على علاج شِفائه
قد كفاني ذل الهوى لا تَزدني
وأرحْني من الهوَى وشَقَائه
لستُ أقوى على البلاء فقلبي
ذهب الحزنُ والجوَى بعزائه
خلِّ ذكر الذي قلاك وأضنا
ك بهجرانِه وطول ثَنائِه
وارْو عن عامرٍ وأخلاقهِ الحسنى
وحدّثْ عن جُودِه وسَخَائِه
ذلك المرتضى الجوادُ فطوبَى
لامرئٍ ظلَّ تحت لوائِه
أيُّ شخصٍ لم يمس في أسْرِ جدواه
فكلٌّ ترَاه من أسَرَائِه
يضعُ الشىءَ في مواضعِه وهو
ولى الله من خُلَصَائِه
أسعدَ الله جدَّه حيث ما كان
من الأرضِ فهو من سُعدائه
لا يِفَظٍّ ولا غليظٍ على الأبعد
كلا ولا على أقرْبائه
يا جواداً عمَّ البريةَ جوداً
فاستعزُّوا مِن برِّه وعَطائه
يا أميراً قد خصَّه اللهُ بالفضل
فأمسى بالعدلِ من أُمَرائه
يا تقيّاً لباسُه خشيةُ اللهِ
ونورُ الإيمانِ ملءِ رِدَائه
وسحاباً يُروِى العبادَ لُجْيناً
خالصاً إن ضنَّ السحابُ بمائه
وكريماً يفرهُ كلُّ لسان
في البرايا بمدحِه وثنائه
أنا أصبحتُ في البرية من قتلاهُ
في جوده بسيفِ جَدائه
هو والٍ عدلٌ يجورُ على الما
ل كأنَّ الأموال من أَعْدَائه
لا تَسَلْهُ يعطى بغير سؤالِ
فكأنَّ السؤالَ من خُصمائه
إنْ أتاهُ فقيرُ قومٍ يريد الفضلَ
منه يُجْبِهُ قبل دُعائه
عُمَرىٌّ في عدْله وقضائهْ
أحمديٌّ في صِدْقه ووَفائهْ
هيَّنٌ ليِّنٌ الطبيعةِ سهلٌ
ذُو خشوعٍ لله في سُجَرائِه
هو بحرُ المعروفِ والجودِ والفضل
فطوبَى لمن يرُى بفِنائِهْ
يا حليفَ التقى قد اختارَك الل
أمينَ الورَى على أمنائِهْ
وارتضاكَ الإمامُ سلطانُ سيفٌ
واليَاقي نَزْوَى على أوليائه
يوسفىٌّ في الحسن بل عُمَريٌّ
في تُقاه وبأسِه ومَضَائِه
لا نظيرٌ له ولا من شبيهٍ
في عُلاه وخُلْقه وسَنَائِه
نوَّرَ اللهُ وجهَه بجمالٍ
فتعالَى على شموسِ سمَائه
ذلكَ الدهرُ ليسَ يقضى لشىء
فكأنّ الخطوبَ من أصدقائِه
أنت أوفَى الأنام إلاًّ وعهداً
أنت يحيى في نُسُكه وصفائِه
أو كموسى في لُطفِه أو كعيسى
في هُداهُ وزهده وتُقَائِه
جعلَ اللهُ حسنَ سعيكَ فينا
كي يدُلَّ الورَى على أنبيائِهْ
أنتَ فينا غريبُ خَلْقٍ وخُلْقٍ
في زمانٍ ولستَ من أبنائِهْ
زانَ شعرى وتاهَ فيك كما تا
هَ أخو الكبرياء في كبريائهْ
علمتْني حسنَ القريضِ طباعٌ
ملك غرٌّ فصرتَ مِنْ حُكمَائه
أنَا لا أبتِغي لمدحِي جزاءً
فوصلي إليكَ خيرُ جَزائِه
يا عديمَ النظيرٍ دامَ لك الدهرُ
فمزَّقْ عنّا ثيابَ دَهائه
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.