قد كفى الله وهو نعم الكافي
ابن حيوس
(42) مشاهدة
نص «قد كفى الله وهو نعم الكافي» للشاعر ابن حيوس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد كفى الله وهو نعم الكافي»
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي
وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ
جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب
صارَ تيهاً قَد بانَ في الأَعطافِ
نِعمَةٌ أَخلَفَت ظُنونَ الأَعادي
فيكَ دامَت مَظِنَّةَ الإِخلافِ
طالَما أَرجَفوا وَكانَت هَوادي
ذي المَذاكي نَتيجَةَ الإِرجافِ
يا أَميرَ الجُيوشِ يا عُدَّةَ الظا
هِرِ أَكرِم بِذا النِداءِ المُضافِ
لَكَ مِن قَلبِ كُلِّ مَن وَحَّدَ اللَ
هَ مَكانٌ مُشارِكٌ لِلشِغافِ
فَفِداءٌ لِعَدلِكَ المالِىءِ الأَر
ضَ وَكانَت غُفلاً مِنَ الإِنصافِ
أُمَمٌ مُذ وَليتَ أَمرَ اللَيالي
آذَنَتهُم صُروفُها بِاِنصِرافِ
أَنتَ سَيفُ اللَهِ الَّذي لَيسَ يَحتا
جُ غَداةَ الوَغى إِلى إِرهافِ
وَسِراجُ الدُنيا فَدامَت إِلى أَن
تَتَقَضّى مُنيرَةَ الأَكنافِ
إِنَّ رَأيَ الوَزيرِ أَسَّسَ عِزّاً
أَنتَ أَعلَيتَهُ بِذي الأَسيافِ
مَن يُضِع أَمرَهُ فَإِنَّ إِمامَ ال
عَصرِ يَدري مَن يَصطَفي وَيُصافي
كُلُّ مَن خالَفَ الخِلافَةَ قَد رَ
أى بِعَينِ اليَقينِ عُقبى الخِلافِ
أَسرَفوا ضِلَّةً فَأَسرَفتَ عَدلاً
قَد يُماطُ الإِسرافُ بِالإِسرافِ
وَاِستَعانوا بِنُصرَةِ الرومِ وَالرَو
مُ هَباءٌ تَسفيهِ هَذي السَوافي
جَهِلوا أَمرَهُم فَقَد عَلِموهُ
ذَكَروا البَحرَ عِندَ وِردِ النِطافِ
فَأَتَوا أَروَعاً يَفوقُ البَرايا
بِفَعالٍ موفٍ وَقَولٍ وافِ
وَتَلافَوا وَما سِواكَ رَجاءٌ
كَم تَلافٍ ثَنى عِنانَ تَلافِ
فَاِصطَنِع مَن أَتاكَ فَالرُمحُ لا يَن
فَعُ إِلّا مِن بَعدِ عَضِّ الثِقافِ
لَيسَ يُنجي الطَريدَ مِن هَذِهِ الهِم
مَةِ غَيرُ الإِرقالِ وَالإِرجافِ
فَليُنيبوا فَما لِمَن أَنتَ قافٍ
بِشَبا العَزمِ مَنزِلٌ دونَ قافِ
وَليَشيموا نَداكَ فَالوِردُ صافٍ
وَليَفيؤوا إِلَيكَ فَالظِلُّ ضافِ
في رِياضٍ جيدَت بِصَوبِ العَطايا
فَسَوامُ الآمالِ غَيرُ عِجافِ
خُلُقٌ لا يَضيقُ إِن ضاقَتِ الأَخ
لاقُ عَمَّن تَضيقُ عَنهُ الفَيافي
وَاِعتِزامٌ يَلينُ في الزَمَنِ اللَي
نِ وَيَجفو عَلى الزَمانِ الجافي
كَرَمٌ فائِضٌ وَعِزٌّ بِأَطرا
فِ العَوالي مُمَنَّعُ الأَطرافِ
ما لِعِرقِ الأَتراكِ لا اِجتَثَّهُ الدَه
رُ وَلا مالَ دَوحُهُ لِاِنقِصافِ
فَأَراهُم قَوادِماً في جَناحِ ال
عِزِّ وَالناسُ دونَهُم كَالخَوافي
مَعشَرٌ يُنسَبُ الفَخارُ إِلَيهِم
فَتَكاتٌ لِكُلِّ ضَيمٍ نَوافِ
شَيَّدوا فَخرَهُم بِفَخرِكَ لَمّا
عايَنوا المَجدَ ظاهِراً غَيرَ خافِ
وَقُرَيشٌ لَولا الرِسالَةُ وَالتَن
زيلُ ما أَذعَنَت لِعَبدِ مَنافِ
كُلَّما رُمتُ مِن صِفاتِكَ صِنفاً
أَخَذَت بي عُلاكَ في أَصنافِ
أَنتَ نَبَّهتَ ذا الكَلامَ فَلا نا
مَت جُفوني إِن نامَ ليلُ القَوافي
عَن مَعانٍ تَكسو المَناقِبَ أَفوا
فَ ثَناءٍ أَبقى مِنَ الأَفوافِ
بالِغاتٍ أَقصى الدُنا تُنزِلُ المَش
روفَ أَعلى مَنازِلِ الأَشرافِ
قَد سَقَت هَذِهِ اللُهى شَجَراتٍ
كُلَّ حينٍ لَهُنَّ حينُ قِطافِ
خابَ سَعيُ القَريضِ إِن مَلَّ مِن إِت
حافِ مَن لا يَمَلُّ مِن إِتحافي
مُنكِراً عُرفَهُ وَأَيُّ ثَناءٍ
بَينَ إِنكارِهِ وَبَينَ اِعتِرافي
كُلَّما جِئتُ أَشتَكي ضَعفَ شُكري
عَن عَطاياهُ لَجَّ في الإِضعافِ
وَثَنائي وَإِن عَلا لا يُوَفّي
حَقَّ جَدوى في كُلِّ يَومٍ تُوافي
كَيفَ يُثني مِن مَكرُماتِكَ بِالحا
ضِرِ مَن لا يَقومُ بِالأَسلافِ
صِرتُ أَبغي فَواضِلَ العَيشِ تَبذي
راً وَما كُنتُ طامِعاً بِالكَفافِ
لَم أَخَل وَالآحادُ تَنفِرُ مِنّي
أَن تَصيرَ الآلافُ مِن أُلّافي
كُلُّ عافٍ يَنتابُ فَضلَكَ قَد أَص
بَحَ يَنتابُ فَضلَهُ كُلُّ عافِ
صَدَّقَت هَذِهِ المَخايِلُ بِالإِح
سانِ قَولَ المُدّاحِ وَالوُصّافِ
فَبَقاءُ المَديحِ ما لَم يَكُن في
كَ بَقاءُ الحَبابِ فَوقَ السُلافِ
فَحَباكَ الَّذي بَراكَ بِأَلطا
فٍ تَوالى مِن أَنفَسِ الأَلطافِ
وَعَوافٍ تَترى وَلا رُؤِيَت مِن
كَ رُبوعُ العَليا وَهُنَّ عَوافِ
وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ
جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب
صارَ تيهاً قَد بانَ في الأَعطافِ
نِعمَةٌ أَخلَفَت ظُنونَ الأَعادي
فيكَ دامَت مَظِنَّةَ الإِخلافِ
طالَما أَرجَفوا وَكانَت هَوادي
ذي المَذاكي نَتيجَةَ الإِرجافِ
يا أَميرَ الجُيوشِ يا عُدَّةَ الظا
هِرِ أَكرِم بِذا النِداءِ المُضافِ
لَكَ مِن قَلبِ كُلِّ مَن وَحَّدَ اللَ
هَ مَكانٌ مُشارِكٌ لِلشِغافِ
فَفِداءٌ لِعَدلِكَ المالِىءِ الأَر
ضَ وَكانَت غُفلاً مِنَ الإِنصافِ
أُمَمٌ مُذ وَليتَ أَمرَ اللَيالي
آذَنَتهُم صُروفُها بِاِنصِرافِ
أَنتَ سَيفُ اللَهِ الَّذي لَيسَ يَحتا
جُ غَداةَ الوَغى إِلى إِرهافِ
وَسِراجُ الدُنيا فَدامَت إِلى أَن
تَتَقَضّى مُنيرَةَ الأَكنافِ
إِنَّ رَأيَ الوَزيرِ أَسَّسَ عِزّاً
أَنتَ أَعلَيتَهُ بِذي الأَسيافِ
مَن يُضِع أَمرَهُ فَإِنَّ إِمامَ ال
عَصرِ يَدري مَن يَصطَفي وَيُصافي
كُلُّ مَن خالَفَ الخِلافَةَ قَد رَ
أى بِعَينِ اليَقينِ عُقبى الخِلافِ
أَسرَفوا ضِلَّةً فَأَسرَفتَ عَدلاً
قَد يُماطُ الإِسرافُ بِالإِسرافِ
وَاِستَعانوا بِنُصرَةِ الرومِ وَالرَو
مُ هَباءٌ تَسفيهِ هَذي السَوافي
جَهِلوا أَمرَهُم فَقَد عَلِموهُ
ذَكَروا البَحرَ عِندَ وِردِ النِطافِ
فَأَتَوا أَروَعاً يَفوقُ البَرايا
بِفَعالٍ موفٍ وَقَولٍ وافِ
وَتَلافَوا وَما سِواكَ رَجاءٌ
كَم تَلافٍ ثَنى عِنانَ تَلافِ
فَاِصطَنِع مَن أَتاكَ فَالرُمحُ لا يَن
فَعُ إِلّا مِن بَعدِ عَضِّ الثِقافِ
لَيسَ يُنجي الطَريدَ مِن هَذِهِ الهِم
مَةِ غَيرُ الإِرقالِ وَالإِرجافِ
فَليُنيبوا فَما لِمَن أَنتَ قافٍ
بِشَبا العَزمِ مَنزِلٌ دونَ قافِ
وَليَشيموا نَداكَ فَالوِردُ صافٍ
وَليَفيؤوا إِلَيكَ فَالظِلُّ ضافِ
في رِياضٍ جيدَت بِصَوبِ العَطايا
فَسَوامُ الآمالِ غَيرُ عِجافِ
خُلُقٌ لا يَضيقُ إِن ضاقَتِ الأَخ
لاقُ عَمَّن تَضيقُ عَنهُ الفَيافي
وَاِعتِزامٌ يَلينُ في الزَمَنِ اللَي
نِ وَيَجفو عَلى الزَمانِ الجافي
كَرَمٌ فائِضٌ وَعِزٌّ بِأَطرا
فِ العَوالي مُمَنَّعُ الأَطرافِ
ما لِعِرقِ الأَتراكِ لا اِجتَثَّهُ الدَه
رُ وَلا مالَ دَوحُهُ لِاِنقِصافِ
فَأَراهُم قَوادِماً في جَناحِ ال
عِزِّ وَالناسُ دونَهُم كَالخَوافي
مَعشَرٌ يُنسَبُ الفَخارُ إِلَيهِم
فَتَكاتٌ لِكُلِّ ضَيمٍ نَوافِ
شَيَّدوا فَخرَهُم بِفَخرِكَ لَمّا
عايَنوا المَجدَ ظاهِراً غَيرَ خافِ
وَقُرَيشٌ لَولا الرِسالَةُ وَالتَن
زيلُ ما أَذعَنَت لِعَبدِ مَنافِ
كُلَّما رُمتُ مِن صِفاتِكَ صِنفاً
أَخَذَت بي عُلاكَ في أَصنافِ
أَنتَ نَبَّهتَ ذا الكَلامَ فَلا نا
مَت جُفوني إِن نامَ ليلُ القَوافي
عَن مَعانٍ تَكسو المَناقِبَ أَفوا
فَ ثَناءٍ أَبقى مِنَ الأَفوافِ
بالِغاتٍ أَقصى الدُنا تُنزِلُ المَش
روفَ أَعلى مَنازِلِ الأَشرافِ
قَد سَقَت هَذِهِ اللُهى شَجَراتٍ
كُلَّ حينٍ لَهُنَّ حينُ قِطافِ
خابَ سَعيُ القَريضِ إِن مَلَّ مِن إِت
حافِ مَن لا يَمَلُّ مِن إِتحافي
مُنكِراً عُرفَهُ وَأَيُّ ثَناءٍ
بَينَ إِنكارِهِ وَبَينَ اِعتِرافي
كُلَّما جِئتُ أَشتَكي ضَعفَ شُكري
عَن عَطاياهُ لَجَّ في الإِضعافِ
وَثَنائي وَإِن عَلا لا يُوَفّي
حَقَّ جَدوى في كُلِّ يَومٍ تُوافي
كَيفَ يُثني مِن مَكرُماتِكَ بِالحا
ضِرِ مَن لا يَقومُ بِالأَسلافِ
صِرتُ أَبغي فَواضِلَ العَيشِ تَبذي
راً وَما كُنتُ طامِعاً بِالكَفافِ
لَم أَخَل وَالآحادُ تَنفِرُ مِنّي
أَن تَصيرَ الآلافُ مِن أُلّافي
كُلُّ عافٍ يَنتابُ فَضلَكَ قَد أَص
بَحَ يَنتابُ فَضلَهُ كُلُّ عافِ
صَدَّقَت هَذِهِ المَخايِلُ بِالإِح
سانِ قَولَ المُدّاحِ وَالوُصّافِ
فَبَقاءُ المَديحِ ما لَم يَكُن في
كَ بَقاءُ الحَبابِ فَوقَ السُلافِ
فَحَباكَ الَّذي بَراكَ بِأَلطا
فٍ تَوالى مِن أَنفَسِ الأَلطافِ
وَعَوافٍ تَترى وَلا رُؤِيَت مِن
كَ رُبوعُ العَليا وَهُنَّ عَوافِ
قراءة في كلمات الأغنية
يُقرأ ديوان ابن حيّوس اليوم على غير ما قُرئ به في زمنه. فمعاصروه رأوا فيه ذروة الصنعة: بناء محكم، ومطالع قويّة، وقدرة على التنويع في المعنى الواحد دون تكرار ممجوج. أمّا القارئ الحديث فيصعب عليه أن يجد نفسه في مديح متّصل لأمراء لم يبقَ منهم شيء. والإنصاف أن يُقرأ بوصفه وثيقة على اقتصاد الشعر في القرن الخامس الهجري: كيف كان النصّ يُصنع على مقاس الممدوح، وكيف كانت البلاغة نفسها سلعة لها سعر معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
احترف ابن حيّوس المدح احترافاً كاملاً، فتنقّل بين الأمراء في الشام يمدح المرداسيين وغيرهم، وبلغ من عطاياهم ما لم يبلغه كثير من معاصريه. ولم يكن في ذلك حرج في زمنه: كان الشعر صناعة لها سوق، والشاعر المجيد يُقصد كما يُقصد الصانع الماهر. فعاش ابن حيّوس على ذلك نحو ثمانين سنة، وبقي ديوانه ضخماً شاهداً على مهنة كاملة قامت على القصيدة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كثرة ما ناله من العطايا صارت من أخباره المتداولة في كتب الأدب، تُساق مثالاً على مكانة الشاعر المحترف في ذلك العصر. وقد وصل ديوانه كاملاً تقريباً، وهو من الدواوين الضخمة التي تعطي صورة متّصلة عن إنتاج شاعر واحد طوال عمره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن حيوس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1080
ابن حيوس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 121 عملاً منسوباً إليه، منها: أما الفراق فقد عاصيته فأبى، حمى النوم أجفان صب وصب، يا غابرا وجد الندى، أجدر بمن عاداك أن يتذللا، بسعدك دارت في السماء الكواكب، فتية قد قطعوا الده، أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه، إباؤك للمجد أن يبتذل، قصر عن سعيك الألى جهدوا، سما بك دهرك فليفتخر، دم بالصيام مهنأ ما داما، أما الزمان ففي يديك عنانه، أما وسيفك في النفوس محكم، تفردت بالمجد دون الأمم، أما ومناقب عزت مراما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حيوس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.