قد خان سمعي وعيني خانها بصري

اللواح

(35) مشاهدة


«قد خان سمعي وعيني خانها بصري» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد خان سمعي وعيني خانها بصري»

قد خان سمعي وعيني خانها بصري
وشاب قلبي فما عتبى على شعري
خضلت شيبي وآمالي براهقةٍ
فصرت منها إلى الريعان والصغر
حلمي سفيه صغير السن محتقر
جهلي وذنبي عظيم كامل الكبر
سوفت في توبتي عصر الشباب فما
بعد المشيب إذا سوفتها عذري
كلم ندارأه في الحال مخترم
وما ارعويت وما أورعت بالنذر
أطيع نفسي وأعصى العاذلين لها
تبغي هداها وتهديني إلى الختر
تقول لي النفس إغنم لذة حصلت
واتبع هواي على الباقي من العمر
وما درت أن في عقبى لذاذتها
نغائصاً وردها حادٍ عن الصدر
أعاذني اللَه من دهياء غاشمةٍ
عمايء تشعر إلا وهي في سقر
للَه مننها ومن إبليس قائدها
ومن هواها أنا في الخوف والحذر
وكل ما قدر الباري علي مضى
حتماً ولا ينفع المقدور في القدر
لكن لي أملاً في اللَه أنعشني
من هوة القنط الموسوم بالبطر
ذنبي عظيم وعفو اللَه أعظم من
ذنبي ولا يتكافى الجم بالنزر
أحب في اللَه فعل الصالحين ولم
أزل عليه وعنهم قد هفا قدري
عسى بحيهم الرحمن يحشرني
في زمرة معهم من أفضل الزمر
قد قيل من حب في الدنيا ولو حجرا
إلا ويحشر من حب من الحجر
عفواً وصفحاً وغفراناً ونيل مني
يا جابر الكسر أجبر بالرضى كسري

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات