قد كنت لي جبلا ألوذ بظله
فاطمة الزهراء
(62) مشاهدة
كلمات «قد كنت لي جبلا ألوذ بظله» للشاعر فاطمة الزهراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد كنت لي جبلا ألوذ بظله»
قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِ
فَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ
قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت لي
وَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي
وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّه
قَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي
حَضرت مَنيّته فَأَسلَمني العزا
وَتَمكّنت ريبُ المنونِ جراحي
نَشَر الغرابُ عليّ ريش جناحهِ
فَظَللت بينَ سيوفهِ ورماحِ
إنّي لأعجبُ مَن يروحُ ويَغتدي
وَالموتُ بين بكوره ورواحِ
فَاليومَ أَخضعُ للذليلِ وأتّقي
ذلّي وَأَدفع ظالمي بالراحِ
وَإِذا بكَت قمريّة شَجنا لها
لَيلا عَلى غصنٍ بكيت صباحي
فَاللَّه صبّرني على ما حلّ بي
ماتَ النبيّ قدِ اِنطَفى مِصباحي
يا عَينُ بكّي عند كلّ صباح
جودي بِأربعةٍ على الجراحِ
فَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ
قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت لي
وَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي
وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّه
قَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي
حَضرت مَنيّته فَأَسلَمني العزا
وَتَمكّنت ريبُ المنونِ جراحي
نَشَر الغرابُ عليّ ريش جناحهِ
فَظَللت بينَ سيوفهِ ورماحِ
إنّي لأعجبُ مَن يروحُ ويَغتدي
وَالموتُ بين بكوره ورواحِ
فَاليومَ أَخضعُ للذليلِ وأتّقي
ذلّي وَأَدفع ظالمي بالراحِ
وَإِذا بكَت قمريّة شَجنا لها
لَيلا عَلى غصنٍ بكيت صباحي
فَاللَّه صبّرني على ما حلّ بي
ماتَ النبيّ قدِ اِنطَفى مِصباحي
يا عَينُ بكّي عند كلّ صباح
جودي بِأربعةٍ على الجراحِ
قراءة في كلمات الأغنية
الأمانة تقتضي أن يُقال إن الشعر المنسوب إلى فاطمة غير ثابت في أكثره، وهذا كلام في النسبة لا في المكانة. والسبب معروف في تاريخ التراث: كان رثاء النبي موضوعاً شديد الأثر في الوجدان، فنُظم فيه كثير على مرّ القرون ونُسب إلى أقرب الناس إليه لأن ذلك يزيده وقعاً — فتراكم على أسماء أهل بيته ما لم يقولوه. ويُضاف إلى ذلك أن أقدم المصادر لا تروي عنها شعراً بأسانيد معتبرة، وأن أكثر ما يُنسب إليها يظهر في كتب متأخّرة. فالوجه الصحيح أن تُقرأ هذه الأبيات بوصفها أدب رثاء إسلامياً نُسب إليها — له قيمته في تاريخ العاطفة الدينية — لا بوصفها شعراً لصاحبته، والفصل بين الأمرين هو ما يحفظ الاحترام والدقّة معاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
سيرة فاطمة مبسوطة في كتب الحديث والسيرة: نشأت بمكّة، وهاجرت، وتزوّجت علي بن أبي طالب، ومنها ذرّية النبي. وتوفّيت بعد أبيها بأشهر قليلة سنة 632م، وهي في نحو الثامنة والعشرين. أمّا الشعر المنسوب إليها فأكثره أبيات في رثاء النبي، رُويت في مصنّفات متأخّرة، ثم نُقلت منها إلى المجموعات الحديثة والمواقع على أنها ديوان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نسبة الشعر إلى أهل بيت النبي وكبار الصحابة من أوسع مسائل النحل في التراث العربي، وقد أُلّفت في تمييزها دراسات. والقاعدة عند المحقّقين أن ما لا يُروى في المصادر الأولى بإسناد يُعتمد عليه يُتوقّف فيه ولا يُبنى عليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فاطمة الزهراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الخلافة الراشدة
سنة الميلاد:
604
سنة الوفاة:
632
فاطمة الزهراء (604 - 632م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 16 عملاً منسوباً إليها، منها: لم يبق مما جئت غير صاع، قد كان بعدك أنباء وهنبثة، إني لأعطيه ولا أبالي، اغبر آفاق السماء وكورت، أشبه أباك يا حسن، كنت السواد لمقلتي، إن بني شبه النبي، قد كنت لي جبلا ألوذ بظله، أمرك يا ابن عم سمع وطاعه، وما مسك الجن من قبل ذا، وابأبي شبه أبي، قل للمغيب تحت أطباق الثرى، إذا مات قرم قل والله ذكره، وقد رزينا به محضا خليقته، يا أبتاه أجاب ربا دعاه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ فاطمة الزهراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.