قد نحرنا الزق يوم العيد نحرا
عبد الغفار الأخرس
(80) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «قد نحرنا الزق يوم العيد نحرا» للشاعر عبد الغفار الأخرس كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد نحرنا الزق يوم العيد نحرا»
قَد نَحَرْنا الزِّقَّ يومَ العيدِ نَحْرا
وأَذَبنا بلُجَين الكأس تبرا
وتخيَّلنا الحميّا لهباً
وحسِبنا أنَّها بالماء تورى
قال لي الساقي وقد طاف بها
هي خمرٌ وتراها أَنْتَ جمرا
يا نديماً قد سَقاني كأسَه
إسقنيها في الهوى أخرى وأخرى
إنَّ أحلى العيش ما مرَّ على
روضة غنَّاء والكاسات تترى
ويد المزن وأزهار الرُّبا
نُشِرَتْ من بعد ذاك الطيّ نشرا
فأدِرْها قرقفاً إن مُزِجت
كَلَّلَتْ ياقوتها بالمزج درّا
لا تَخَفْ من وِزْرِها في شربها
أو تخشى مع عفو الله وزرا
راحة الأرواح بالراح الَّتي
لم تدع للهمّ في الأحشاء ذكرا
وبأهلي ذلك الظبي وإن
أوْسَعَ المغرم إعراضاً وهجرا
غَرَّني في حبّه ذو هيف
كلّما لام به العاذل أغرى
صال باللحظ على عشاقه
ولَكَم من كرّةٍ في الحب كرّا
قد مضى في الحبّ أن أقضي به
وقضايا حبّه صغرى وكبرى
ما عليه في الهوى صيَّرَ لي
كبداً حرّى وقلباً ما استقرّا
يا زماناً حَذرت أخطاره
نحن لم نأخذ من الأيام حذرا
أَنْتَ من دون النقيب القرم لا
تَمْلِكُ اليومَ لنا نَفعاً وضَرّا
سيّدٌ أمَّا نَداه فالحيا
دونه جوداً وأدنى منه وفرا
هكذا من كانَ تجري كفّه
نايلاً وفراً وإحساناً وبرّا
وإذا ما المُعوِل العافي أتى
بابه العالي اغتنى فيه وأثرى
باليد البيضاء كم أمطرنا
من غوادي جودها بيضاً وصُفرا
وَرَدوا البحر أُناسٌ قبلنا
لا وَرَدنا غير تلك اليد بحرا
نَتَحرّى كلَّ آنٍ جودَها
وهو بالفضل وبالمعروف أحرى
وإذا مُدَّت إلى أعدائها
جزَرَتْهم بالمواضي البيض جزرا
هو ربّ الكَرم المحضِ الَّذي
لا يرى الإقلال يوم الجود عذرا
وإذا أولاكَ من إحسانه
ساعةً في عمره أغناك دهرا
فيميناً كلَّما شاهدته
قلت فيه إنَّ بعدَ العسر يسرا
سيٍّدٌ سهلٌ في بأوقات النَّدى
وبأَيَّامِ الوغى لا زالَ وعرا
يصنع المعروف مع كلّ امرئٍ
وهو لا يبغي على المعروفِ أجرا
لمْ يَخِبْ في النَّاس يوماً آمِلٌ
جاعِلٌ آل رسول الله ذخرا
نَثرَ المالَ على وُفَّادِه
فشكرنا فضله نظماً ونثرا
سيِّدي والفضلُ لولاكَ عفا
فجزاك الله عن عافيك خيرا
بأبي أَنْتَ وأُمٍّي ماجدٌ
قادرٌّ هو أعلى النَّاس قدرا
مَلَكتْ رقِّيَ منه أنعمٌ
بعدَ ما كنتُ وأيم الله حرَّا
أَيُّ نعمائك يقضي حقّها
أيُّها السَّيِّد هذا العبد شكرا
إنَّما الفخر الَّذي طُلْتَ به
شرحَ الله به للمجد صدرا
ولقد جاوَزْتَ حدًّا في العُلى
رَجَعَتْ من دونه الأَبصار حسرى
فاهنا بالعيد ودم مبتهجاً
ناحِرُ الحاسِدِ بالنّعْمَةِ نحرا
وأَذَبنا بلُجَين الكأس تبرا
وتخيَّلنا الحميّا لهباً
وحسِبنا أنَّها بالماء تورى
قال لي الساقي وقد طاف بها
هي خمرٌ وتراها أَنْتَ جمرا
يا نديماً قد سَقاني كأسَه
إسقنيها في الهوى أخرى وأخرى
إنَّ أحلى العيش ما مرَّ على
روضة غنَّاء والكاسات تترى
ويد المزن وأزهار الرُّبا
نُشِرَتْ من بعد ذاك الطيّ نشرا
فأدِرْها قرقفاً إن مُزِجت
كَلَّلَتْ ياقوتها بالمزج درّا
لا تَخَفْ من وِزْرِها في شربها
أو تخشى مع عفو الله وزرا
راحة الأرواح بالراح الَّتي
لم تدع للهمّ في الأحشاء ذكرا
وبأهلي ذلك الظبي وإن
أوْسَعَ المغرم إعراضاً وهجرا
غَرَّني في حبّه ذو هيف
كلّما لام به العاذل أغرى
صال باللحظ على عشاقه
ولَكَم من كرّةٍ في الحب كرّا
قد مضى في الحبّ أن أقضي به
وقضايا حبّه صغرى وكبرى
ما عليه في الهوى صيَّرَ لي
كبداً حرّى وقلباً ما استقرّا
يا زماناً حَذرت أخطاره
نحن لم نأخذ من الأيام حذرا
أَنْتَ من دون النقيب القرم لا
تَمْلِكُ اليومَ لنا نَفعاً وضَرّا
سيّدٌ أمَّا نَداه فالحيا
دونه جوداً وأدنى منه وفرا
هكذا من كانَ تجري كفّه
نايلاً وفراً وإحساناً وبرّا
وإذا ما المُعوِل العافي أتى
بابه العالي اغتنى فيه وأثرى
باليد البيضاء كم أمطرنا
من غوادي جودها بيضاً وصُفرا
وَرَدوا البحر أُناسٌ قبلنا
لا وَرَدنا غير تلك اليد بحرا
نَتَحرّى كلَّ آنٍ جودَها
وهو بالفضل وبالمعروف أحرى
وإذا مُدَّت إلى أعدائها
جزَرَتْهم بالمواضي البيض جزرا
هو ربّ الكَرم المحضِ الَّذي
لا يرى الإقلال يوم الجود عذرا
وإذا أولاكَ من إحسانه
ساعةً في عمره أغناك دهرا
فيميناً كلَّما شاهدته
قلت فيه إنَّ بعدَ العسر يسرا
سيٍّدٌ سهلٌ في بأوقات النَّدى
وبأَيَّامِ الوغى لا زالَ وعرا
يصنع المعروف مع كلّ امرئٍ
وهو لا يبغي على المعروفِ أجرا
لمْ يَخِبْ في النَّاس يوماً آمِلٌ
جاعِلٌ آل رسول الله ذخرا
نَثرَ المالَ على وُفَّادِه
فشكرنا فضله نظماً ونثرا
سيِّدي والفضلُ لولاكَ عفا
فجزاك الله عن عافيك خيرا
بأبي أَنْتَ وأُمٍّي ماجدٌ
قادرٌّ هو أعلى النَّاس قدرا
مَلَكتْ رقِّيَ منه أنعمٌ
بعدَ ما كنتُ وأيم الله حرَّا
أَيُّ نعمائك يقضي حقّها
أيُّها السَّيِّد هذا العبد شكرا
إنَّما الفخر الَّذي طُلْتَ به
شرحَ الله به للمجد صدرا
ولقد جاوَزْتَ حدًّا في العُلى
رَجَعَتْ من دونه الأَبصار حسرى
فاهنا بالعيد ودم مبتهجاً
ناحِرُ الحاسِدِ بالنّعْمَةِ نحرا
عن الفنان: عبد الغفار الأخرس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1804
سنة الوفاة:
1872
بداية المسيرة:
1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.