قد رمت وصفك وهو شيء يلزم

شاعر الحمراء

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «قد رمت وصفك وهو شيء يلزم» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد رمت وصفك وهو شيء يلزم»

قد رُمتُ وصفَكَ وهوَ شيءٌ يَلزَمُ
في أيِّ قافِيةٍ وبحرٍ َأنظِمُ
وبأيِّ معنىً يا تُرى أصِفُ الذي
في الوصفِ من كلِّ المَعاني أعظَمُ
أيخونُني اليومَ القريض وإنَّني
ربُّ القريضِ وفي القَوافي أحكُمُ
كلا وحقِّكَ لا يَكونُ وهذه
أوصافُكَ الحُسنى بها أتَرَنَّمُ
إن المَحاسنَ وهيَ فيكَ سَجيةٌ
لَهِيَ السِّوارُ وأنتَ منها المِعصَمُ
يا أيها اباشا التهامي مَن غدا
لِمَقامِهِ في العالَمينَ تَقَدُّمُ
إشتاقكَ الحَرمُ الشَّريفُ ورُكنُهُ
واشتاقَ طَلعَتكَ الحَطيمُ وزَمزمُ
ودعاكَ جَدُّكَ فاستَمَعتَ نِداءَهُ
حيناً وقلبُكَ بالتَّحَرُّقِ مُفعَمُ
ألقلبُ يَدمَعُ والتَّشوُّقُ جاذِبٌ
والدمعُ من فرطِ الصَّبابة يَسجُمُ
كم مَوسِم للحَجِّ مرَّ وإنما
بك جَرَّ ذيلَ الفَخرِ هذا المَوسِمُ
يا ليتَ أني كنتُ ثمَّةَ حاضراً
وأرَى بعيني البَدرَ حولَهُ أنجُمُ
ومُناهُ يُرسِلُني أمامَهُ سيدي
وأنا الخديمُ الشاعرُ المتُكلِّمُ
إنَّ العظيمَ إذا تَوَلَّى وِجهةً
لا بدَّ مِن عبدٍ له يَتَقَدَّمُ
هو حاضرٌ إن كان نادى باسمِهِ
أولا فإنَّ عظيمَ أجرِهِ يَغنَمُ
وليَعفُ مولانا ويصفَحُ إن أكُن
أقدَمتُ عما كنتُ عنه أُحجِمُ
ما ذاك إلا أنني مُتَحَقِّقٌ
أنَّ الحليمَ وإن تَغَيَّرَ يَحلُمُ
والله لولا أنني مِن بَعدِكم
أبقى كَثَكلى قلبُها يَتألَّمُ
وتضيقُ بي الدنيا ورَحبُ فَضائِها
والنورُ في عَينىَّ منها يُظلِمُ
وأبيتُ في كَمَدٍ يُقطِّعُ مُهجتي
إن أنتمُ عن مُقلَتي قد غِبتُم
ما كنتُ أطلبُ ما أنا به جاهلٌ
هل سَوف أندَمُ عنه أم لا أندَمُ
لكن رجائي فيكَ يغلِبُ دائماً
خَوفي لِسَطوَتِكَ الَّتي هِيَ أَعظَمُ
فَلتَبقَ عَن فعل الجَميل مُثابِراً
فمِنَ الجميلِ وفِعلهِ لا تَسأَمُ
وعِدنَ بذاكُ ولو لِعامٍ مُقبِلٍ
فإذا تعِد لا شَكَّ أنِّىَ مُحرِمُ
وذهبتَ في كَنَفِ الإلهِ يَحُفُّكُم
وجناحُ حِفظِهِ في الإيابِ مُخَيِّمُ

قراءة في كلمات الأغنية

ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.

اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.

مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات