قد سرت بين نواظر ودموع

جميل صدقي الزهاوي

(80) مشاهدة


نص «قد سرت بين نواظر ودموع» للشاعر جميل صدقي الزهاوي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد سرت بين نواظر ودموع»

قد سرت بين نواظر ودموع
تجتاز ينبوعا إلى ينبوع
كانت أحايين الفراق شديدة
وأشد منها ساعة التوديع
والشعب خلف النعش يمشي صامتا
في رعشة تنتابه وخشوع
فيدٌ على عين له ذرافة
ويد على قلب له مصدوع
أما الكلام فكان همسا كله
لا شيء فيهم كان بالمسموع
من كان منهم قد تأخر خطوة
سبقته أدمعه إلى التشييع
سيظل قلبي في الجوانح مزعجي
حتى تسيل مع الركاب دموعي
رجع الألى قد شيعوه كلهم
إلا دموع الثاكل المفجوع
لم أدر ساعة لي نعاه نعيه
ماذا أصاب القلب تحت ضلوعي
القلب يأمر يا عيوني بالبكا
من بعد كل عشية فأطيعي

جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات