قضى تذكار أبكار الليالي

عمر الأنسي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
«قضى تذكار أبكار الليالي» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قضى تذكار أبكار الليالي»

قَضى تِذكار أَبكار اللَيالي
فَأَدّى نَقدَ أَدمُعِهِ اللآلي
وَهاجَ بِهِ صَدى صَوت المَثاني
غَراماً عزَّ عَن شبهِ المثالِ
وَباتَ أَخا حَنينٍ وَاِنتِحابٍ
فَأَصبَح ذا أَنين وَاِنتِحالِ
ألا حَيّا الحَيا زَمَنَ التَصابي
فَكَم بِالأُنس كانَ أَخا اِتِّصالِ
وَبي رَشأ بِمُقلَتِهِ غَزاني
يُغازل للغَزالة وَالغَزالِ
بليتُ بِهِ أَسيلَ الخَدّ قانٍ
فَأَمسى وَهوَ لي في الحُبّ قالي
أَرى خلع العذار بِهِ حَلا لي
فَعرَّفني حَرامي مِن حَلالي
وَحَسبي أَن يَكون لَهُ ولائي
وَأَنّي لا عَليَّ بِهِ وَلا لي
فَيا صاح اِطّرح حُبّ الغَواني
وَلَو كلّلن بِالدرر الغَوالي
لَئِن كانَ النُهى لَكَ وَالحجا لي
أُضيعا بَينَ رَبّات الحجالِ
وَيا ظَبياً أَصرَّ عَلى تلافي
وَآيات التَجافي قَد تَلا لي
فَدَتكَ النَفس قَد حسن اِعتِقادي
بِأَنّ برمح قامتك اِعتِقالي
وَهَل إِلّا هَواك لذا دَعاني
ترى مَن ذا بِحُبّك قَد دَعا لي
فَإِن تَك قَد عَزَمت عَلى هَلاكي
تَرفّق بِالشجيّ أَخا الهِلالِ
فَوا حَربي عَذولي ذو اِعتِداءٍ
أَلَم يَر رُمح قَدّك ذا اِعتِدالِ
أَضاع صَبابَتي بِهَواك خالٍ
وَكَم قَد ضاعَ مِنها مسك خالِ
فَإِن تلوي بِجيدك وَهوَ حالٍ
لإِبراهيم مِنكَ شَكَوت حالي
مجلّي السَبق ذو الهِمَم العَوالي
وَمَن راعت يَراعتهُ العَوالي
هُوَ العلم الشَهير وَمَن أُباهي
بِهِ القَمَر المُنير وَلا أُبالي
هُوَ النَصل الَّذي الأعَدا أُغازي
بِهِ وبِنورِهِ الدُنيا أُغالي
وَذو حَزمٍ وَعَزم كَالمَواضي
بِجَوهره سَمَت رتب المَوالي
أشمّ الأَنف أَصيدُ ذو كَمالٍ
لعلياه بِهِ فَخرٌ كَما لي
همام نور طلعتهِ جَلا لي
شُموس هُدىً لِتَقوى ذي الجَلالِ
بَديع قَد تَصرَّف بِالمَعاني
وَسادَ فَشاد أَبنية المَعالي
أَديب بنت فكرتهِ حَباني
على ودٍّ بِهِ اِعتَصَمت حبالي
فَوافَت في عُقودٍ مِن جُمانٍ
تَتيه عَليَّ في حلل الجَمالِ
وَأَهدَت لي نَسائمها الغَوادي
سَلاماً يَزدري طيب الغَوالي
فَعُذراً أَن حَملتِ لَهُ جَوابي
ألا يا نسمَةً تهدي الجَوى لي
لِساني بِالأَحبّة ذو اِشتِغالٍ
وَقَلبي بِالمَحبّة ذو اِشتِعالِ
سَقى عَهداً بِهِ كانَ الرجا لي
كسُقيا الحبّ أَفئِدة الرِجالِ
وَأَيّاماً لَنا كانَت توافي
فَوَلَّت وَالهُموم لَنا تُوالي
فَيا زَمَناً لِبَيت البين بانٍ
رُويدك إن ربعَ الصَبر بالي
أَأَرعى نَجمَ لَيلك وَهوَ سارٍ
وَطَرفي ساهِرٌ وَالقَلب سالي
وَهَل أَسلو وَدَمع العَين جارٍ
وَلَيسَ لعين هَذا البين جالي
وَيا خلّاً بِهِ يَسمو مَقامي
أجلُّ مَقام فَضلك عَن مَقالي
تَحيّة مُغرَمٍ لِلقاك صادٍ
وَأَنتَ لَهُ بِنار البُعد صالي
وَبثّ تَشوّقٍ مِن قَلب عان
لِساحة باب فَضل مِنكَ عالي
وَإِن تَسأل فَدَيتك عَن صَفائي
فَإِنَّ العَيش بَعدَكَ ما صَفا لي
أَبى عمرٌ لِغَيرك أَن يُوافي
فَغَير عَليّ قَدرك لا يَوالي
وَبعدي بَعد بعدك ما وَقاني
عَن الأَغيار مِن قيلٍ وَقالِ
فَمن يَكُ لِلمَودّة ذا اِنتِقاد
فَإِنّي عَنكَ لَستُ بِذي اِنتِقالِ
وَما لي بَعدَ حَمدكَ وَاِبتِهاجي
بِمَدحك غاية إِلّا اِبتِهالي
بِأَكرَم مَن يُنادينا المُنادي
لَهُ حَيث الهَنا لَكَ وَالمُنى لي
بِأَنّ اللَه يَمنحك الأَماني
كَما أتحفتني دُرر الأَمالي
بِجاهِ محمّد خَير المَوالي
وَمَن هُوَ بِالعَطاء لَنا موالي
عَلَيهِ اللَه صَلّى كُلّ آن
كَذا الصَحب الكِرام وَخَير آلِ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات