قدك يا جميل
شاعر الحمراء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «قدك يا جميل» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قدك يا جميل»
قَدُّكَ يا جَميلُ
كَالغُصنِ إذ يَميلُ
ولَحظُكَ القَتيلُ
بِسَهمِهِ رَمانِي
قَوامُكَ المَيَّالُ
وحُسنُكَ الفَعَّالُ
ولَحظُك القَتَّالُ
يَسبي بني الإنسانِ
حَبيبي ياروحَ الفُؤاد
حبيبي يا كُلَّ المُراد
حبيبي يا سُؤلَ العِباد
حبيبي يا كُلَّ المُراد
بِالوَصلِ أحيِ مَن لا
يَنالُ منكَ وَصلا
ولا تُراقِب إلاَّ
رَبّاً عظيمَ الشَّانِ
بِالحُسنِ قَد حَباكَ
والعِزَّ قَد أعطاكا
فاشكُر إليه ذاكا
وارفُق بذا الوَلهانِ
أُرفُق به فَإِنَّهُ
يَرى جميلاً ظَنَّهُ
بِكَ فَحَقِّقَنَّهُ
يا خَجلَةَ الشُّبَّانِ
أحسِن أيا بَديعُ
وحُسنَكَ الشَفيعُ
واللهُ لا يُضيعُ
أجرَ ذوي الإحسانِ
أللهَ يا حَبيبي
أللهَ في كَئيبِ
ما لَهُ مِن ذُنوبِ
إن لَم تَكُن وِجداني
قد كانَ سالِمَ الحَشا
حتَّى زادَ يا رَشا
فقد رآكَ وانتَشى
مِن حُسنِكَ الفَتَّانِ
أَللَّهُ لِلعُشَّاقِ
سِيَّما مَن يُلاقي
مِثلَ الذي أُلاقي
مِن مِحنَةِ الهَوانِ
قد قِيلَ ما دَهاهُ
ما بَالُنا نَرَاهُ
يَصيحُ آهُ آهُ
كَالوَالِهِ الحَيرانِ
قلتُ لَهم دَعون
وقَلبِىَ المَحزونِ
ودَمعِىَ الهَتونِ
دَهاني ما دَهاني
ريبُ المَنونِ والهوى
عِندي على حَدٍّ سَوَا
فَقُل لِمَن يَرجو الدَّوَا
ويحَكَ ما تُعاني
أَلحُبُّ شيءٌ صَعبُ
والحُبُّ مُرُّ عَذبُ
والحُبُّ هُوَّ الحُبُّ
الحُبُّ يا إخواني
ألحُبُّ مُنتَهاهُ
تَقبيحُ ما سِواهُ
والحُبُّ مادَواهُ
عندِي سِوى التَّدانِى
يَا أيُّها المِلاحُ
مَا بالُكُم تُبَاحُ
لَدَيكُمُ الأَروَاحُ
وليسَ مِنَّا جانِ
قد كتَبَ اللهُ على
مَن بِالصَّبَابَةِ ابتَلى
يَصبِرُ لِلهَجرِ وَلا
يَشكُو أذى الغِزلانِ
إن يَلقَ مِنهُم مَلَلا
يَقُولُ لا حَولَ ولا
وَيحملُ الهوى ولا
يُعلِنُ مَا يُعَاني
أللهَ يا مولاَيا
أللهَ في حَشَايا
ما هَذهِ البَلاَيا
إنَّ الهوى أضناني
بحُسنِكَ البَديعِ
وقَدرِكَ الرَّفيعِ
وَوَصلِكَ المَنيعِ
زُرني فَإِني عانِ
زُرني إذا الطبيبُ
بَقِىَ لا يُجيبُ
وقالَ ذا عَجيبُ
وذاكَ إذ رَىني
جسَّ الطبيبُ كَفِّي
وقَال دانٍ حَتفي
ليسَ دوَاءٌ يَشفي
هُبُّوا إلى الأَكفَانِ
يا إِفكَ ما زَعَمتَ
وجَهلَ مَا عَلِمتَ
ومَا بِهِ حَكَمتَ
قد جئتَ بالبُهتَانِ
يَا أَيهَا الطبيبُ
أَمرُ الهَوى غَرِيبُ
لَو زَارَني الحَبيبُ
شَهِدتُ بِالعيانِ
زُرني إِذا يُقَالُ
حَيَاتُهُ مُحَالُ
إنَّ الهَوى قَتَّالُ
عَساكَ أن تَلقَاني
يَا أَيهَا الأنَامُ
أَكُلُّ ذا غَرَامُ
عَلَيكمُ السَّلامُ
مِتُّ منَ الوجدانِ
زُرني إذا نَعاني
ذاكَ الَّذِي نَهَاني
كَان يَرى سُلواني
حاشا الهَوى حاشاني
زُرني إذا ما إخوتِي
يبكُونَ حولَ جُثَّتي
يُقَبِّلُون جَبهَتي
مِن حُرقَةِ الفُقدَان
زًرني مَعَ الأحبَابِ
إذ وَقفُوا بِالباَابِ
يَبكُونَ بانتِحَابِ
وَمَدمَعٍ هَتَّانِ
زُرني إذا مَا شَيَّعُوا
جَنَازَتي وَأتبَعُوا
والأَهلُ طُراًّ وَدَّعُوا
ومَعشَرُ الإخوَانِ
زُرني إذا الأخيَارُ
أَمام نَعشِي سَارُوا
وعَلَتِ الأَذكَارُ
لِلوَاحدِ الرَّحمَانِ
زُرني إذا مَا أَذَّنُوا
وَبِالصَّلاَةِ أَعلَنُوا
وَبَعدَهَا قد مَكَّنُوا
مِن نَعشِيَ اليَدانِ
زُرنِي إذا مَا وَصَلُوا
لِلقَبرِ ثمَّ أنزَلُوا
نَعشي وذاكَ الرَّجُلُ
قَد حَلَّ لي أكفَانِي
زُرني إذا مَا لَقَّنوا
مِن بَعدِما قَد دَفَنُوا
وَبعدَ ذاكَ ظَعَنوا
يَا وَحشَةَ الإِنسانِ
زُرني إذا مَا والِدي
يَقُولُ سِر يَا وَلَدِي
فِي جَنَّةِ الخُلدِ اخلُدِ
حُبِيت بِالرِّضوَانِ
يَصيحُ يا أشجَاني
واحَرَّما دَهَاني
رَضيتُ يَا إخوَاني
بِقَدَرِ الرَّحمَانِ
زُرني إذا الأعدَاءُ
قد فَرِحُوا مَا شَاءُوا
وَالبَعضُ مِنهُم جَاءُوا
وحَقَّقُوا فُقدَاني
تقُولُ قَد فَرِحنَا
مِن شَرِّهِ استَرَحنَا
لَو عَاشَ لافتَضَحنَا
فَنَحنُ فِي أَمَانِ
زُرنِي إذا البَكَّاري
بَاتَ بِدَمعٍ جَارِ
يَنظِمُ في الأسحَارِ
مِن شَعرِه الفَتَّانِ
يَتعَبُ في نَظمٍ لَهَا
يَحارُ إذ يُكمِلُها
مَنِ الَّذِي يُرسِلُهَا
إليه مِن إِخوَانِي
فلا يُلاَقِي مِن أحَد
لا سِيَما في ذا البَلَد
سوقُ القريضِ قد كَسَد
وصَارَ مِثلي عانِ
واحَسَرتي إذ ذاكا
في مَضجَعي هُنَاكا
أصيحُ حِينذاكا
يا خَجلَةَ البَيانِ
لو كنتُ من فَوقِ الثَّرى
أَعلنتُ مَا بَينَ الوَرى
فَضلَ جَميعِ الشُّعَرَا
عَلى بَنِي الإنسانِ
زُرني إذَا مَا ابنُ حَسَن
تَلاَ قَريضَهُ الحَسَن
إزاءَ خِلِّهِ الأَغَن
ورامَ أن يَلقَاني
زُرني إذا العَبَّاسُ
تُعجَبُ منهُ الناسُ
بُكاهُ لا يُقَاسُ
مِن شِدَّةِ الأحزَانِ
زُرني إذا عبدُ الجليل
يقُول يا نعمَ الخليل
هَيهَاتَ تَلقى لِي مَثِيل
إلَيكَ في الخِلانِ
زُر حيث عبد القادر
يبكي بِدَمعٍ طَاهِر
عَلَى الوَفاءِ الغَابِر
من سالفِ الأزمانِ
زُرني إذا محمدُ
قَد نَالَ مِنهُ الكَمَدُ
وَعَقلُهُ مُفتَقَدُ
كَالوَالِهِ الحَيرانِ
يَا سَيِّدي أما تَرى
حَالي مَا بينَ الوَرَى
جميعُ مَالي قد جَرى
لَم يَكُن فِي حُسبَانِي
يَا مُنيَةَ النُّفُوسِ
يَا خَمرَةَ الكُؤُوسِ
يَا بَهجَةَ العَرُوسِ
يَهنيكَ أني فانِ
كَالغُصنِ إذ يَميلُ
ولَحظُكَ القَتيلُ
بِسَهمِهِ رَمانِي
قَوامُكَ المَيَّالُ
وحُسنُكَ الفَعَّالُ
ولَحظُك القَتَّالُ
يَسبي بني الإنسانِ
حَبيبي ياروحَ الفُؤاد
حبيبي يا كُلَّ المُراد
حبيبي يا سُؤلَ العِباد
حبيبي يا كُلَّ المُراد
بِالوَصلِ أحيِ مَن لا
يَنالُ منكَ وَصلا
ولا تُراقِب إلاَّ
رَبّاً عظيمَ الشَّانِ
بِالحُسنِ قَد حَباكَ
والعِزَّ قَد أعطاكا
فاشكُر إليه ذاكا
وارفُق بذا الوَلهانِ
أُرفُق به فَإِنَّهُ
يَرى جميلاً ظَنَّهُ
بِكَ فَحَقِّقَنَّهُ
يا خَجلَةَ الشُّبَّانِ
أحسِن أيا بَديعُ
وحُسنَكَ الشَفيعُ
واللهُ لا يُضيعُ
أجرَ ذوي الإحسانِ
أللهَ يا حَبيبي
أللهَ في كَئيبِ
ما لَهُ مِن ذُنوبِ
إن لَم تَكُن وِجداني
قد كانَ سالِمَ الحَشا
حتَّى زادَ يا رَشا
فقد رآكَ وانتَشى
مِن حُسنِكَ الفَتَّانِ
أَللَّهُ لِلعُشَّاقِ
سِيَّما مَن يُلاقي
مِثلَ الذي أُلاقي
مِن مِحنَةِ الهَوانِ
قد قِيلَ ما دَهاهُ
ما بَالُنا نَرَاهُ
يَصيحُ آهُ آهُ
كَالوَالِهِ الحَيرانِ
قلتُ لَهم دَعون
وقَلبِىَ المَحزونِ
ودَمعِىَ الهَتونِ
دَهاني ما دَهاني
ريبُ المَنونِ والهوى
عِندي على حَدٍّ سَوَا
فَقُل لِمَن يَرجو الدَّوَا
ويحَكَ ما تُعاني
أَلحُبُّ شيءٌ صَعبُ
والحُبُّ مُرُّ عَذبُ
والحُبُّ هُوَّ الحُبُّ
الحُبُّ يا إخواني
ألحُبُّ مُنتَهاهُ
تَقبيحُ ما سِواهُ
والحُبُّ مادَواهُ
عندِي سِوى التَّدانِى
يَا أيُّها المِلاحُ
مَا بالُكُم تُبَاحُ
لَدَيكُمُ الأَروَاحُ
وليسَ مِنَّا جانِ
قد كتَبَ اللهُ على
مَن بِالصَّبَابَةِ ابتَلى
يَصبِرُ لِلهَجرِ وَلا
يَشكُو أذى الغِزلانِ
إن يَلقَ مِنهُم مَلَلا
يَقُولُ لا حَولَ ولا
وَيحملُ الهوى ولا
يُعلِنُ مَا يُعَاني
أللهَ يا مولاَيا
أللهَ في حَشَايا
ما هَذهِ البَلاَيا
إنَّ الهوى أضناني
بحُسنِكَ البَديعِ
وقَدرِكَ الرَّفيعِ
وَوَصلِكَ المَنيعِ
زُرني فَإِني عانِ
زُرني إذا الطبيبُ
بَقِىَ لا يُجيبُ
وقالَ ذا عَجيبُ
وذاكَ إذ رَىني
جسَّ الطبيبُ كَفِّي
وقَال دانٍ حَتفي
ليسَ دوَاءٌ يَشفي
هُبُّوا إلى الأَكفَانِ
يا إِفكَ ما زَعَمتَ
وجَهلَ مَا عَلِمتَ
ومَا بِهِ حَكَمتَ
قد جئتَ بالبُهتَانِ
يَا أَيهَا الطبيبُ
أَمرُ الهَوى غَرِيبُ
لَو زَارَني الحَبيبُ
شَهِدتُ بِالعيانِ
زُرني إِذا يُقَالُ
حَيَاتُهُ مُحَالُ
إنَّ الهَوى قَتَّالُ
عَساكَ أن تَلقَاني
يَا أَيهَا الأنَامُ
أَكُلُّ ذا غَرَامُ
عَلَيكمُ السَّلامُ
مِتُّ منَ الوجدانِ
زُرني إذا نَعاني
ذاكَ الَّذِي نَهَاني
كَان يَرى سُلواني
حاشا الهَوى حاشاني
زُرني إذا ما إخوتِي
يبكُونَ حولَ جُثَّتي
يُقَبِّلُون جَبهَتي
مِن حُرقَةِ الفُقدَان
زًرني مَعَ الأحبَابِ
إذ وَقفُوا بِالباَابِ
يَبكُونَ بانتِحَابِ
وَمَدمَعٍ هَتَّانِ
زُرني إذا مَا شَيَّعُوا
جَنَازَتي وَأتبَعُوا
والأَهلُ طُراًّ وَدَّعُوا
ومَعشَرُ الإخوَانِ
زُرني إذا الأخيَارُ
أَمام نَعشِي سَارُوا
وعَلَتِ الأَذكَارُ
لِلوَاحدِ الرَّحمَانِ
زُرني إذا مَا أَذَّنُوا
وَبِالصَّلاَةِ أَعلَنُوا
وَبَعدَهَا قد مَكَّنُوا
مِن نَعشِيَ اليَدانِ
زُرنِي إذا مَا وَصَلُوا
لِلقَبرِ ثمَّ أنزَلُوا
نَعشي وذاكَ الرَّجُلُ
قَد حَلَّ لي أكفَانِي
زُرني إذا مَا لَقَّنوا
مِن بَعدِما قَد دَفَنُوا
وَبعدَ ذاكَ ظَعَنوا
يَا وَحشَةَ الإِنسانِ
زُرني إذا مَا والِدي
يَقُولُ سِر يَا وَلَدِي
فِي جَنَّةِ الخُلدِ اخلُدِ
حُبِيت بِالرِّضوَانِ
يَصيحُ يا أشجَاني
واحَرَّما دَهَاني
رَضيتُ يَا إخوَاني
بِقَدَرِ الرَّحمَانِ
زُرني إذا الأعدَاءُ
قد فَرِحُوا مَا شَاءُوا
وَالبَعضُ مِنهُم جَاءُوا
وحَقَّقُوا فُقدَاني
تقُولُ قَد فَرِحنَا
مِن شَرِّهِ استَرَحنَا
لَو عَاشَ لافتَضَحنَا
فَنَحنُ فِي أَمَانِ
زُرنِي إذا البَكَّاري
بَاتَ بِدَمعٍ جَارِ
يَنظِمُ في الأسحَارِ
مِن شَعرِه الفَتَّانِ
يَتعَبُ في نَظمٍ لَهَا
يَحارُ إذ يُكمِلُها
مَنِ الَّذِي يُرسِلُهَا
إليه مِن إِخوَانِي
فلا يُلاَقِي مِن أحَد
لا سِيَما في ذا البَلَد
سوقُ القريضِ قد كَسَد
وصَارَ مِثلي عانِ
واحَسَرتي إذ ذاكا
في مَضجَعي هُنَاكا
أصيحُ حِينذاكا
يا خَجلَةَ البَيانِ
لو كنتُ من فَوقِ الثَّرى
أَعلنتُ مَا بَينَ الوَرى
فَضلَ جَميعِ الشُّعَرَا
عَلى بَنِي الإنسانِ
زُرني إذَا مَا ابنُ حَسَن
تَلاَ قَريضَهُ الحَسَن
إزاءَ خِلِّهِ الأَغَن
ورامَ أن يَلقَاني
زُرني إذا العَبَّاسُ
تُعجَبُ منهُ الناسُ
بُكاهُ لا يُقَاسُ
مِن شِدَّةِ الأحزَانِ
زُرني إذا عبدُ الجليل
يقُول يا نعمَ الخليل
هَيهَاتَ تَلقى لِي مَثِيل
إلَيكَ في الخِلانِ
زُر حيث عبد القادر
يبكي بِدَمعٍ طَاهِر
عَلَى الوَفاءِ الغَابِر
من سالفِ الأزمانِ
زُرني إذا محمدُ
قَد نَالَ مِنهُ الكَمَدُ
وَعَقلُهُ مُفتَقَدُ
كَالوَالِهِ الحَيرانِ
يَا سَيِّدي أما تَرى
حَالي مَا بينَ الوَرَى
جميعُ مَالي قد جَرى
لَم يَكُن فِي حُسبَانِي
يَا مُنيَةَ النُّفُوسِ
يَا خَمرَةَ الكُؤُوسِ
يَا بَهجَةَ العَرُوسِ
يَهنيكَ أني فانِ
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.