قدم لبسيوني قريضك واعتذر
ابراهيم ناجي
(44) مشاهدة
كلمات «قدم لبسيوني قريضك واعتذر» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قدم لبسيوني قريضك واعتذر»
قَدِّم لبسيوني قريضَكَ واعتذر
غُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِه
لكنه زهرُ المحبِّ وورده
وتحيةُ الوافي إلى أصحابِه
إن كانَ يومُكَ ذا فإني شاربٌ
كأسَ السرور ومنتشٍ بحبابِه
اليومَ يوم للأحبةِ كلِّها
فَدعِ الصديقَ يُثبكَ ممَّا به
لو زعَّمُوكَ على الشباب جعلتَه
كالسيلِ يزخر في قويِّ عبابِهِ
كم وقفةٍ لك بيننَا في مجلسٍ
أقسمتُ كنتَ به شبابَ شبابِهِ
خيلتُ سعداً في قويِّ بيانِه
ورأيتُ قسا في حماسِ خطابِهِ
لا تذكرنَّ ليَ السنينَ وعدها
العمرُ يقدرُ بالفعالِ النابِهِ
كم لمسةٍ سوداءَ تعلو هامة
شاخت وأدركها البلى بخرابِهِ
كم لمسةٍ مثل النهارِ أشعةً
هي قبلةُ الساري ونورُ ركابِهِ
كالأفقِ مبيضُّ الغمائمِ مشرقٌ
والشمسُ تلمعُ من وراءِ سحابِهِ
يا رُبَّ طودٍ بالثلوج متَوَّجٍ
ما مسَّت الدنيا جديد إهابِهِ
سجد الربيعُ مكبراً لجلاله
وتلفَّتَ الوادي بخضرِ هضابِهِ
لِمَ لا يكرمُ ذلك الليث الذي
جَمَعَ الضراغمَ كلها في غابِهِ
مهما يَدُر بالشرقِ خطبٌ تلقهم
في ظله وتراهُمُ في بابِهِ
فترى فلسطينَ الشهيدةَ عنده
وترى العراقَ لدى كريمِ رحابِهِ
لو يستطيعُ مشَى لك الفضلُ الذي
قضيت عمركَ في ارتيادِ شرابِهِ
ومشَى إلى تكريمِكَ الوطنُ الذي
لولا التقَى صليتَ في محرابِهِ
غُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِه
لكنه زهرُ المحبِّ وورده
وتحيةُ الوافي إلى أصحابِه
إن كانَ يومُكَ ذا فإني شاربٌ
كأسَ السرور ومنتشٍ بحبابِه
اليومَ يوم للأحبةِ كلِّها
فَدعِ الصديقَ يُثبكَ ممَّا به
لو زعَّمُوكَ على الشباب جعلتَه
كالسيلِ يزخر في قويِّ عبابِهِ
كم وقفةٍ لك بيننَا في مجلسٍ
أقسمتُ كنتَ به شبابَ شبابِهِ
خيلتُ سعداً في قويِّ بيانِه
ورأيتُ قسا في حماسِ خطابِهِ
لا تذكرنَّ ليَ السنينَ وعدها
العمرُ يقدرُ بالفعالِ النابِهِ
كم لمسةٍ سوداءَ تعلو هامة
شاخت وأدركها البلى بخرابِهِ
كم لمسةٍ مثل النهارِ أشعةً
هي قبلةُ الساري ونورُ ركابِهِ
كالأفقِ مبيضُّ الغمائمِ مشرقٌ
والشمسُ تلمعُ من وراءِ سحابِهِ
يا رُبَّ طودٍ بالثلوج متَوَّجٍ
ما مسَّت الدنيا جديد إهابِهِ
سجد الربيعُ مكبراً لجلاله
وتلفَّتَ الوادي بخضرِ هضابِهِ
لِمَ لا يكرمُ ذلك الليث الذي
جَمَعَ الضراغمَ كلها في غابِهِ
مهما يَدُر بالشرقِ خطبٌ تلقهم
في ظله وتراهُمُ في بابِهِ
فترى فلسطينَ الشهيدةَ عنده
وترى العراقَ لدى كريمِ رحابِهِ
لو يستطيعُ مشَى لك الفضلُ الذي
قضيت عمركَ في ارتيادِ شرابِهِ
ومشَى إلى تكريمِكَ الوطنُ الذي
لولا التقَى صليتَ في محرابِهِ
معلومات ومفارقات
لاتزال «قدم لبسيوني قريضك واعتذر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.