قدم لنفسك في الحياة تزودا

علي بن أبي طالب

(43) مشاهدة


كلمات «قدم لنفسك في الحياة تزودا» للشاعر علي بن أبي طالب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قدم لنفسك في الحياة تزودا»

قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداً
فَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُ
وَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُ
أَنأى مِنَ السَفَرِ البَعيدِ وَأَشسَعُ
وَاجعَل تَزَوُّدَكَ المَخافَةَ وَالتُّقى
وَكَأَنَّ حَتفَكَ مِن مسائِكَ أَسرَعُ
وَاقنَع بِقوتِكَ فَالقِناعُ هُوَ الغِنى
وَالفَقرُ مَقرونٌ بِمنَ لا يَقنَعُ
وَاَحذَر مُصاحَبَةَ اللِئام فإِنَّهمِ
مَنَعوكَ صَفوَ وِدادِهِم وَتَصَنَّعوا
أَهَلُ التَصَنُّعِ ما أَنَلتَهُمُ الرِضى
وَإِذا مَنعتَ فَسُمُّهُم لَكَ مُنقَعُ
لا تَفشِ سِرّاً ما اِستَطَعتَ إِلى اِمرئٍ
يَفشي إِلَيكَ سَرائراً يُستَودَعُ
فَكَما تَراهُ بِسِرِّ غَيرِكَ صانِعاً
فَكَذا بِسِرِّكَ لا مَحالَةَ يَصنَعُ
لا تَبدَأَنَّ بِمَنطِقٍ في مَجلِسٍ
قَبلَ السُؤالِ فَإِنَّ ذاكَ يَشنعُ
فَالصَمتُ يُحسِنُ كُلَّ ظَنٍ بِالفَتى
وَلَعَلَّهُ خَرقٌ سَفيهٌ أَرقَعُ
وَدَعِ المُزاحَ فَرُبَّ لَفظَةِ مازِحٍ
جَلَبَت إَلَيكَ مساوئاً لا تُدفَعُ
وَحِفاظَ جارِكَ لا تُضِعهُ فَإِنَهُ
لا يَبلُغُ الشَرَفُ الجَسيمُ مُضيِّعُ
وَإِذا اَستَقالَكَ ذو الإِساءَةٍ عَثرَةً
فَأَقِلهُ إِنَّ ثَوابَ ذَلِكَ أَوسَعُ
وَإِذا ائتُمِنتَ عَلى السَرائِرِ فَاِخفِها
وَاَستُر عُيوبَ أَخيكَ حينَ تَطلَّعُ
لا تَجزَعَنَّ مِنَ الحَوادِثِ إِنَّما
خَرقُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ يُجزِعُ
وَأَطِع أَباكَ بِكُلِّ ما أَوصى بِهِ
إِنَّ المُطيعَ أَباهُ لا يَتَضَعضَعُ

قراءة في كلمات الأغنية

المسألة هنا مسألة نسبة قبل أن تكون مسألة ذوق. فالباحثون في التراث، قدماء ومحدثين، يتّفقون على أن ما في هذا الديوان ليس على درجة واحدة من الثبوت، وأن كثيراً منه شعر متأخّر أُلحق بالاسم لما فيه من موعظة تناسب مقام صاحبه. وهذا لا ينقص من قدر الرجل شيئاً، لكنه يغيّر طريقة قراءة النصّ: فهو يُقرأ بوصفه تراثاً تراكمياً في الحكمة والزهد تكوّن حول شخصية جامعة، لا بوصفه ديوان شاعر دوّنه بيده. ومن قرأه على هذا الأساس أفاد منه أدباً وتاريخ أفكار.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «قدم لنفسك فيالحياةتزودا»ضمنأعمالعليبنأبيطالب. يتداولالناسديواناً منسوباًإليه فيا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أشهر ما يُنسب إليه من الكلام هو «نهج البلاغة»، وهو نثر لا شعر، جمعه الشريف الرضي في القرن الرابع الهجري، وقد دار حول نسبته نقاش طويل بين العلماء منذ القدم ولم ينقطع إلى اليوم. أمّا ديوان الشعر فمسألته أوضح عند المحقّقين وأقلّ خلافاً، لتأخّر جمعه واختلاف نسخه اختلافاً واسعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
علي بن أبي طالب
بلد المنشأ: الخلافة الراشدة
سنة الميلاد: 599
سنة الوفاة: 661
علي بن أبي طالب شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 409 عملاً منسوباً إليه، منها: سلام على أهل القبور الدوارس، إذا كنت في نعمة فارعها، يعيب رجال زمانا مضى، فإن تكن الدنيا تعد نفيسة، يا لهف نفسي قتلت ربيعه، إن الذي قد اصطفى محمدا، جنبي تجافى عن الوساد، إني أقول لنفسي وهي، غر جهولا أمله، قصر الجديد إلى بلى، أبني إن من الرجال بهيمة، فإن للحرب عراما شزرا، أي فتى ليل أخي روعات، أبا لهب تبت يداك أبا لهب، تغيرت المودة والإخاء. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ علي بن أبي طالب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات