قدوم كما حيى قدوم غمام
ابن نباته المصري
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
«قدوم كما حيى قدوم غمام» — ابن نباته المصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قدوم كما حيى قدوم غمام»
قدوم كما حيى قدوم غمام
وعوْد إلى الأوطانِ عوْد حسام
فهذا على الروَّاد أكرم حاتم
وهذا على الإسلام خير محامي
لك الله من سارٍ إلى أربٍ سُرى
هلالٍ إلى أن غارَ بدر تمام
دعاكَ إلى أرضِ الحطيم تذكّر
وغيرك مشغول الهوى بحطام
فلله وفر من حلالٍ بذلتَه
على بلدٍ زاكي المحلِّ حرام
وما هيَ إلاَّ همَّةٌ تغلبيَّةٌ
تروم من العلياء كلّ مرام
حوَت أمد الدنيا من المجدِ وانْبرت
تشقّ إلى الأخرى صنوف زحام
وما ضرَّ ركباً كنت نجعة أهله
تعذّرُ زادٍ أو صروفُ غمام
فوالله ما برق البشاشة خلّبٌ
لديك ولا غيم الندَى بجهام
يطوف بك الحجَّاج في كلِّ منزلٍ
إذا ذعرتهم سحبه بفطام
كأنهمُ قبل الوصول تعجَّلوا
طواقهمُ في كعبةٍ ومقام
إذا ذكروا الركنَ اليمانيَّ يمَّموا
مواهب ركنٍ للعفاة شآم
كريم الثنا يجدِي الركاب كأنه
لنفحته قد حلَّ دار سلام
لقد ظفرت منكم قسيّ ظهورها
لدى عرض البيدا بخيرِ سهام
وأحسن بها حيث الزمان يروعها
نشاطاً كأن النصل ثنيَ زمام
تمدُّ جناحيْ ظلّها في هجيرةٍ
فتحسبها في البيد خيط نعام
إذا خلعت وجه الفلا بمناسمٍ
تفاءل حادِيها بنيل مرام
إلى أن أتت أرض المقام كأنها
من البشر فيها بشّرت بمقام
ويمّم هاتيك المناسم أروعٌ
تهمّ على أعطافه بسلام
إذا هو ولَّى قبلة البيت وجهَهُ
فيا فضل محرابٍ وفضل إمام
حلفت بما ضمَّ المحصَّب والصفا
وبالبدن في لبَّاتهنَّ دوامي
لطابت على علياه طيبة دوره
غدت لمساعي حجّه كختام
وجئت جلال المصطفى منك قائماً
بشرعته الغرّاء خير قيام
وعدت إلى الأوطانِ مقتبل الهنا
يمدّ إليك السعي رأس غلام
وشرفت أرضاً قد وطئت كأنما
وهادُ الشرى منها فروع أكام
وتشرح أرض الشام فيك غرامها
بضعفِ نسيم أو حنين حمام
وما أرقت حتَّى سريت كأنما
مقامكَ فيها كانَ طيف منام
بقيت على أولادِ آدم منعماً
وعن كلِّ سام قد علوت وحام
وعوْد إلى الأوطانِ عوْد حسام
فهذا على الروَّاد أكرم حاتم
وهذا على الإسلام خير محامي
لك الله من سارٍ إلى أربٍ سُرى
هلالٍ إلى أن غارَ بدر تمام
دعاكَ إلى أرضِ الحطيم تذكّر
وغيرك مشغول الهوى بحطام
فلله وفر من حلالٍ بذلتَه
على بلدٍ زاكي المحلِّ حرام
وما هيَ إلاَّ همَّةٌ تغلبيَّةٌ
تروم من العلياء كلّ مرام
حوَت أمد الدنيا من المجدِ وانْبرت
تشقّ إلى الأخرى صنوف زحام
وما ضرَّ ركباً كنت نجعة أهله
تعذّرُ زادٍ أو صروفُ غمام
فوالله ما برق البشاشة خلّبٌ
لديك ولا غيم الندَى بجهام
يطوف بك الحجَّاج في كلِّ منزلٍ
إذا ذعرتهم سحبه بفطام
كأنهمُ قبل الوصول تعجَّلوا
طواقهمُ في كعبةٍ ومقام
إذا ذكروا الركنَ اليمانيَّ يمَّموا
مواهب ركنٍ للعفاة شآم
كريم الثنا يجدِي الركاب كأنه
لنفحته قد حلَّ دار سلام
لقد ظفرت منكم قسيّ ظهورها
لدى عرض البيدا بخيرِ سهام
وأحسن بها حيث الزمان يروعها
نشاطاً كأن النصل ثنيَ زمام
تمدُّ جناحيْ ظلّها في هجيرةٍ
فتحسبها في البيد خيط نعام
إذا خلعت وجه الفلا بمناسمٍ
تفاءل حادِيها بنيل مرام
إلى أن أتت أرض المقام كأنها
من البشر فيها بشّرت بمقام
ويمّم هاتيك المناسم أروعٌ
تهمّ على أعطافه بسلام
إذا هو ولَّى قبلة البيت وجهَهُ
فيا فضل محرابٍ وفضل إمام
حلفت بما ضمَّ المحصَّب والصفا
وبالبدن في لبَّاتهنَّ دوامي
لطابت على علياه طيبة دوره
غدت لمساعي حجّه كختام
وجئت جلال المصطفى منك قائماً
بشرعته الغرّاء خير قيام
وعدت إلى الأوطانِ مقتبل الهنا
يمدّ إليك السعي رأس غلام
وشرفت أرضاً قد وطئت كأنما
وهادُ الشرى منها فروع أكام
وتشرح أرض الشام فيك غرامها
بضعفِ نسيم أو حنين حمام
وما أرقت حتَّى سريت كأنما
مقامكَ فيها كانَ طيف منام
بقيت على أولادِ آدم منعماً
وعن كلِّ سام قد علوت وحام
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «قدوم كماحيى قدومغمام»أداهاابن نباتهالمصري، من كلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأصلهإلى ميافارقين، ومولده ووفا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.