كفى الحر أن يشقى وأن يتألما
أبو الفضل الوليد
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«كفى الحر أن يشقى وأن يتألما» — أبو الفضل الوليد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كفى الحر أن يشقى وأن يتألما»
كفى الحرَّ أن يشقى وأن يتألما
وأضلاعه في الذل قاطرةٌ دَما
إذا قال لي وغدٌ عليكَ تفَضُّلي
أذوبُ حياءً أو أموتُ تندُّما
وما جُرُحُ القلبِ الشريفِ كلقمةٍ
إذا نزلت في الحلقِ تُصبحُ عَلقما
وكيفَ يُداري الحرُّ من كلِّ ساعةٍ
يقولُ له إني نسيتُ التكرُّما
فدع عنكَ زاداً يأنفُ الضرسُ مضغهُ
فقد يحمِدُ العافي مُضيفاً ومنُعما
لقد فسد المعروفُ والمنُّ واقعٌ
على منَّةٍ كانت من الموتِ أعظَما
فكم ذُلَّ شهم القوم واحتاجَ ضيغمٌ
الى كلبِ سوقٍ كان يجمعُ أعظُما
أذاكَ لظلمٍ أم لعلمٍ وحكمة
جهلتُ وكلُّ القول كيف وربَّما
فلا قلَّ مالٌ في أكفٍّ سخيَّةٍ
رَأيتُ نداها نضرةً وتبسُّما
وأضلاعه في الذل قاطرةٌ دَما
إذا قال لي وغدٌ عليكَ تفَضُّلي
أذوبُ حياءً أو أموتُ تندُّما
وما جُرُحُ القلبِ الشريفِ كلقمةٍ
إذا نزلت في الحلقِ تُصبحُ عَلقما
وكيفَ يُداري الحرُّ من كلِّ ساعةٍ
يقولُ له إني نسيتُ التكرُّما
فدع عنكَ زاداً يأنفُ الضرسُ مضغهُ
فقد يحمِدُ العافي مُضيفاً ومنُعما
لقد فسد المعروفُ والمنُّ واقعٌ
على منَّةٍ كانت من الموتِ أعظَما
فكم ذُلَّ شهم القوم واحتاجَ ضيغمٌ
الى كلبِ سوقٍ كان يجمعُ أعظُما
أذاكَ لظلمٍ أم لعلمٍ وحكمة
جهلتُ وكلُّ القول كيف وربَّما
فلا قلَّ مالٌ في أكفٍّ سخيَّةٍ
رَأيتُ نداها نضرةً وتبسُّما
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارأبوالفضلالوليد مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «كفىالحرأن يشقى وأن يتألما»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان في لبنان أوائل القرن العشرين تيّار يدعو إلى تجديد اللغة وتسهيلها، فسار إلياس طُعمة في الاتّجاه المضادّ تماماً: تخلّى عن اسمه المسيحي اللبناني في التوقيع واتّخذ كنية عربية جاهلية الطابع — أبو الفضل الوليد — ونظم شعراً يستعمل فيه غريب اللغة ووحشيّها، كأنه ينظم في القرن الثالث الهجري لا في زمن الصحافة والمطبعة. وعمل مع ذلك صحفياً، أي في أكثر المهن حاجة إلى لغة سهلة. ومات سنة 1941 وقد تركه القرّاء وراءهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.