قف بذات الاراك واندب طلولا
البرعي
(47) مشاهدة
اقرأ «قف بذات الاراك واندب طلولا» من نظم البرعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قف بذات الاراك واندب طلولا»
قف بذات الاراك واندب طلولا
قفرت عَن نوار دهرا طَويلا
وَرسوما بالابلق الفرد أَضحَت
لمها الرمل مسمراوَمقيلا
واسقها من عَريض دمع غَزير
دائم السكب لا يغب مسيلا
فَلَعَل الدموع تطفىء نارا
من فؤاد صبا وَتشفي غَليلا
ان بين الاراك فالبان فالريان
للظاعنين رسما محيلا
انكرت ربعه الرياح جنوبا
وَشمالا شامية وَقبولا
وأَحالت منه المَعالم فالآ
ثار فالربع فالكثيب المهيلا
يا خَليلي عَساكَ تعذر ذا الوج
د كما يعذر الخَليل الخَليلا
لا تسلني عَن العوير وأَهلي
ه وَسلهم هَل خلفوني قَتيلا
فالغَريق الَّذين حلوا بنجد
ما يَزالون في الفؤاد حلولا
ما عَلى الناس من بقية روح
أسكنته الهموم جسما نَحيلا
وَفؤاد يَرضى بهاهجر المحبين
وَيَستَعذب العذاب الوَبيلا
إِن دَعج العيون من غير عيب
آلفته الضنا قَليلا قَليلا
أَيُّها الراكب المجدار تحل من
شجر واقطع الفَيافي زَميلا
واطو أَرض الجنوب غورا وَنَجدا
فرسخا فرسخا وَميلا فميلا
لا تمل بالمطىّ عَن ذروة
العز بعز المنيع تنعم مقيلا
في رياض شرفن بالاشرف الغر
د الَّذي حاز الارض عرضا وَطولا
تبعى أَتى به اللَه للا
سلام وَالمسلمين ظلا ظَليلا
واسأل الحي عن محب صحبنا
قَديما وَكان برّا وَصولا
حيّ عبد الرَحمن أَعنى وَجيه الدين
الدين سيف الهدى الجراز الصَقيلا
اكرم الخق من بَني اكرم الحلق
فروعا منيفة وأصولا
الامام الَّذي يدل عَلى الحق
بآثاره وَيهدى السَبيلا
وَالجواد الجواد والامجد الامجد
وَالسيد النَبيل النَبيلا
الفَتى الماهِر المهذب فردا
في بَني الدهر ان طلبت مَثيلا
فاِقتبس من هداه علما وَحِلما
واِستله تلقى فزانا وَتيلا
وَتيممه سائِلا تغن جودا
دونك الزاخر العَريض الطَويلا
أَيُّها القادِمون مِن أَرض نجد
هَل وَجدتم لهم قَلبي مزيلا
ان قَوما أَحبهم هَجَروني
بعد وصل فصار قَلبي عَليلا
يا حَبيبي لَو ساعدتَني اللَيالي
بالتَلاقي لجئتسعيا عجولا
غَرَضي أَن أُجَدد العهد لكن
لَم أَجد من عثار دَهري مقيلا
ان تكن حلت عَن وِدادي فَقَلبي
لا يَرى عَن ودادكم أن يحولا
أَو تناسيتني فلست بناس
أو مللت الهوى فلست مَلولا
طالَما هبت الجنوب فأهدي
ت اليكم معها السلام الجَزيلا
شفني الشوق نحوكم واِستَحالَت
أنعم مارضيت أَن تَستَحيلا
كَيف يا سَيدي بلغت قَريبا
من بلادي وَما اِستَطعت وصولا
لا تعنف عليّ بالهجر فاللَه
تَعالى يَقول صبرا جَميلا
لي حولان أَرتَجي بث أشوا
قي اليكم فَما وجدت رَسولا
واختصرت العتاب وَهو كَثير
خشية أن شرحته أَن يطولا
وَتلطفت في السؤال رَجائي
أَن ترى للجواب فيه دَليلا
فبحق الَّذي هَداك رأعطا
ك هدى شافيا وَقَولا ثَقيلا
اذكر الشارفىّ بالخير مهما
قمت تدعو البر الرَحيم الوَكيلا
وَعَلَيكم مني السَلام إِلى أَن
ينفد الدهر بكرة وأَصيلا
قفرت عَن نوار دهرا طَويلا
وَرسوما بالابلق الفرد أَضحَت
لمها الرمل مسمراوَمقيلا
واسقها من عَريض دمع غَزير
دائم السكب لا يغب مسيلا
فَلَعَل الدموع تطفىء نارا
من فؤاد صبا وَتشفي غَليلا
ان بين الاراك فالبان فالريان
للظاعنين رسما محيلا
انكرت ربعه الرياح جنوبا
وَشمالا شامية وَقبولا
وأَحالت منه المَعالم فالآ
ثار فالربع فالكثيب المهيلا
يا خَليلي عَساكَ تعذر ذا الوج
د كما يعذر الخَليل الخَليلا
لا تسلني عَن العوير وأَهلي
ه وَسلهم هَل خلفوني قَتيلا
فالغَريق الَّذين حلوا بنجد
ما يَزالون في الفؤاد حلولا
ما عَلى الناس من بقية روح
أسكنته الهموم جسما نَحيلا
وَفؤاد يَرضى بهاهجر المحبين
وَيَستَعذب العذاب الوَبيلا
إِن دَعج العيون من غير عيب
آلفته الضنا قَليلا قَليلا
أَيُّها الراكب المجدار تحل من
شجر واقطع الفَيافي زَميلا
واطو أَرض الجنوب غورا وَنَجدا
فرسخا فرسخا وَميلا فميلا
لا تمل بالمطىّ عَن ذروة
العز بعز المنيع تنعم مقيلا
في رياض شرفن بالاشرف الغر
د الَّذي حاز الارض عرضا وَطولا
تبعى أَتى به اللَه للا
سلام وَالمسلمين ظلا ظَليلا
واسأل الحي عن محب صحبنا
قَديما وَكان برّا وَصولا
حيّ عبد الرَحمن أَعنى وَجيه الدين
الدين سيف الهدى الجراز الصَقيلا
اكرم الخق من بَني اكرم الحلق
فروعا منيفة وأصولا
الامام الَّذي يدل عَلى الحق
بآثاره وَيهدى السَبيلا
وَالجواد الجواد والامجد الامجد
وَالسيد النَبيل النَبيلا
الفَتى الماهِر المهذب فردا
في بَني الدهر ان طلبت مَثيلا
فاِقتبس من هداه علما وَحِلما
واِستله تلقى فزانا وَتيلا
وَتيممه سائِلا تغن جودا
دونك الزاخر العَريض الطَويلا
أَيُّها القادِمون مِن أَرض نجد
هَل وَجدتم لهم قَلبي مزيلا
ان قَوما أَحبهم هَجَروني
بعد وصل فصار قَلبي عَليلا
يا حَبيبي لَو ساعدتَني اللَيالي
بالتَلاقي لجئتسعيا عجولا
غَرَضي أَن أُجَدد العهد لكن
لَم أَجد من عثار دَهري مقيلا
ان تكن حلت عَن وِدادي فَقَلبي
لا يَرى عَن ودادكم أن يحولا
أَو تناسيتني فلست بناس
أو مللت الهوى فلست مَلولا
طالَما هبت الجنوب فأهدي
ت اليكم معها السلام الجَزيلا
شفني الشوق نحوكم واِستَحالَت
أنعم مارضيت أَن تَستَحيلا
كَيف يا سَيدي بلغت قَريبا
من بلادي وَما اِستَطعت وصولا
لا تعنف عليّ بالهجر فاللَه
تَعالى يَقول صبرا جَميلا
لي حولان أَرتَجي بث أشوا
قي اليكم فَما وجدت رَسولا
واختصرت العتاب وَهو كَثير
خشية أن شرحته أَن يطولا
وَتلطفت في السؤال رَجائي
أَن ترى للجواب فيه دَليلا
فبحق الَّذي هَداك رأعطا
ك هدى شافيا وَقَولا ثَقيلا
اذكر الشارفىّ بالخير مهما
قمت تدعو البر الرَحيم الوَكيلا
وَعَلَيكم مني السَلام إِلى أَن
ينفد الدهر بكرة وأَصيلا
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.