قف بذات السفح من اضم
البرعي
(54) مشاهدة
نص «قف بذات السفح من اضم» للشاعر البرعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قف بذات السفح من اضم»
قف بذات السفح من اضم
وانشد السارين في الظلم
هل رووا علما عن العلم
أَم رأوا سَلمى بذي سلم
لَيتَ شعري بعد ما رَحَلوا
أي أَكناف الحمى نَزَلوا
أَبِذات البان أم عدلوا
ينشدون القلب في الخيم
فَسَقى مَرعاهم المطر
وَسرى روح الصبا العطر
في رياض طلها درر
بين منثور وَمنتظم
نورها الفضي ملتهب
في رقوم لونها ذهب
فيه من حب النَدى حبب
فوق زهر منه مبتسم
مذ تَراءَت لي خدورهم
وَبدت للعين دورهم
هيجت وَجدي بدورهم
يا لقلب بالغَرام رمى
فجهات الصبر مظلمة
وَمَرامي الهجر مؤلمة
وَهي أَرواح مقسمة
هيجت لعس اللمى ألمي
كَم صبا قَلبي بها وَلَها
كَما أَذابَت مهجَتيولها
كَم حفظت العهد لي وَلَها
قبل سن الحلم بالحلم
أَنا في تأَليف قافيَتي
غير محتاز الى فئة
سقمي في الحب عافيتي
وَوجودي في الهَوى عدمي
وَصفكم صاف عَن الشبه
يا عَزيز الشكل وَالشبه
وَعَذاب تَرتَضون به
في فمي أَحلى من النعم
قسما بالنجم حين هَوى
ما المعافى وَالسقيم سوا
فاِخلع الكونين عنك سوى
حب مَولى العرب وَالعجم
سيد السادات من مضر
غوث أَهل البدر وَالحضر
صاحب الآيات وَالسور
مشبع الاحكام وَالحكم
قمر طابَت سريرته
وَسَجاياه وَسيرته
صفوة الباري وَخيرته
عدل أَهل الحل وَالحرم
ما رأت عيني وَلَيسَ تَرى
مثل طه في الوَرى بشرا
خَير من فوق الثَرى أَثَرا
طاهر الاخلاق وَالشيم
جاوز السبع الطباق إِلى
قابَ قَوسين استمر علا
وَأَحالته الحظوظ عَلى
سر علم اللوح وَالقَلَم
نالَ عَبد اللَه موهبة
امظيم الفضل موجبة
يا أَعز الناس مرتبة
عد بفضل الجود وَالكَرَم
عد بفضل الجود منك عَلى
صاحب النيابَتين فَلا
يَعتَري عَبد الرَحيم بِلا
وارع حق الصحب وَالرحم
قل لهم أَنتم من السعدا
واشمل الادنين وَالبعدا
وَإِذا كنت الشَفيع غدا
لِلوَرى فالقاسميّ سمى
أَنتَ عَبد اللَه ذو الشرف
وَهو عَبد اللَه ذو السرف
صده عَن مذهب السلف
كثرة العصيان وَاللمم
صار بالاوزار مرتهنا
ظالما للنفس ممتهنا
لذنوب كالجبال جنى
هتك أَعراض وَسفك دم
ضاقَ عنه وجه مذهبه
عزعنه نيل مذهبه
قم غداة الحشر بي وَبه
يوم جمع الخصم وَالحكم
لَم يخب من كنت مؤئله
يا من الرحمن فضله
ما عَلى الجاني وأَنتَ له
عصمة من أوثق العصم
بك مزن الجود ماطرة
وَبحار الخير زاخرة
فَجَميع الرسل قاصرة
عَن مَساعي ظاهر القدم
وَصَلاة اللَه كل ضحى
وَسَلام اللَه ما برحا
جاوزا ختما وَمفتحا
خير كمتم خير في القدم
المصفى منصب الشرق
ذو الوفا أَعلى الوَرى شرفا
أَحمَد المختار وَالخلقا
شهداء اللَه في الأمم
وانشد السارين في الظلم
هل رووا علما عن العلم
أَم رأوا سَلمى بذي سلم
لَيتَ شعري بعد ما رَحَلوا
أي أَكناف الحمى نَزَلوا
أَبِذات البان أم عدلوا
ينشدون القلب في الخيم
فَسَقى مَرعاهم المطر
وَسرى روح الصبا العطر
في رياض طلها درر
بين منثور وَمنتظم
نورها الفضي ملتهب
في رقوم لونها ذهب
فيه من حب النَدى حبب
فوق زهر منه مبتسم
مذ تَراءَت لي خدورهم
وَبدت للعين دورهم
هيجت وَجدي بدورهم
يا لقلب بالغَرام رمى
فجهات الصبر مظلمة
وَمَرامي الهجر مؤلمة
وَهي أَرواح مقسمة
هيجت لعس اللمى ألمي
كَم صبا قَلبي بها وَلَها
كَما أَذابَت مهجَتيولها
كَم حفظت العهد لي وَلَها
قبل سن الحلم بالحلم
أَنا في تأَليف قافيَتي
غير محتاز الى فئة
سقمي في الحب عافيتي
وَوجودي في الهَوى عدمي
وَصفكم صاف عَن الشبه
يا عَزيز الشكل وَالشبه
وَعَذاب تَرتَضون به
في فمي أَحلى من النعم
قسما بالنجم حين هَوى
ما المعافى وَالسقيم سوا
فاِخلع الكونين عنك سوى
حب مَولى العرب وَالعجم
سيد السادات من مضر
غوث أَهل البدر وَالحضر
صاحب الآيات وَالسور
مشبع الاحكام وَالحكم
قمر طابَت سريرته
وَسَجاياه وَسيرته
صفوة الباري وَخيرته
عدل أَهل الحل وَالحرم
ما رأت عيني وَلَيسَ تَرى
مثل طه في الوَرى بشرا
خَير من فوق الثَرى أَثَرا
طاهر الاخلاق وَالشيم
جاوز السبع الطباق إِلى
قابَ قَوسين استمر علا
وَأَحالته الحظوظ عَلى
سر علم اللوح وَالقَلَم
نالَ عَبد اللَه موهبة
امظيم الفضل موجبة
يا أَعز الناس مرتبة
عد بفضل الجود وَالكَرَم
عد بفضل الجود منك عَلى
صاحب النيابَتين فَلا
يَعتَري عَبد الرَحيم بِلا
وارع حق الصحب وَالرحم
قل لهم أَنتم من السعدا
واشمل الادنين وَالبعدا
وَإِذا كنت الشَفيع غدا
لِلوَرى فالقاسميّ سمى
أَنتَ عَبد اللَه ذو الشرف
وَهو عَبد اللَه ذو السرف
صده عَن مذهب السلف
كثرة العصيان وَاللمم
صار بالاوزار مرتهنا
ظالما للنفس ممتهنا
لذنوب كالجبال جنى
هتك أَعراض وَسفك دم
ضاقَ عنه وجه مذهبه
عزعنه نيل مذهبه
قم غداة الحشر بي وَبه
يوم جمع الخصم وَالحكم
لَم يخب من كنت مؤئله
يا من الرحمن فضله
ما عَلى الجاني وأَنتَ له
عصمة من أوثق العصم
بك مزن الجود ماطرة
وَبحار الخير زاخرة
فَجَميع الرسل قاصرة
عَن مَساعي ظاهر القدم
وَصَلاة اللَه كل ضحى
وَسَلام اللَه ما برحا
جاوزا ختما وَمفتحا
خير كمتم خير في القدم
المصفى منصب الشرق
ذو الوفا أَعلى الوَرى شرفا
أَحمَد المختار وَالخلقا
شهداء اللَه في الأمم
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.