قف بذات الطلح من إضم
يوسف النبهاني
(110) مشاهدة
كلمات «قف بذات الطلح من إضم» للشاعر يوسف النبهاني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قف بذات الطلح من إضم»
قِف بِذاتِ الطلحِ من إضمِ
وَاِنشُد السارينَ في الظلمِ
هَل روَوا عِلماً عن العلمِ
أَم رأَوا سلمى بذي سلمِ
وَمَشوا في ذلكَ الحرمِ
ليتَ شِعري بعدَ ما رحلوا
أيَّ أكنافِ الحِمى نزلوا
أَبِذاتِ البانِ أَم عدَلوا
يَنشدونَ القلبَ في الخيمِ
وَهوَ في الزوراءِ لَم يَرُمِ
فَسَقى مَرعاهمُ المطرُ
وسَرى ريحُ الصبا العطِر
في رِياضٍ طلّها دررُ
بينَ منثورٍ ومنتظمِ
كَدموعي هنّ أَو كلمي
نورُها الفضّيُّ مُلتهب
في رُكومٍ لونُها ذهبُ
فيهِ مِن حبّ الندى حببُ
فوقَ زهرٍ منهُ مبتسمُ
قَد بكتهُ أعين الديمِ
مُذ تَراءَت لي خُدورهم
وَبَدت للعينِ دورهمُ
هيّجَت وَجدي بُدورهمُ
يا لِقلبٍ بالغرامِ رُمي
عَن سِوى تلكَ البدورِ عَمي
فَجِهاتُ الصبرِ مُظلمةٌ
وَمرامي الهجر مؤلمة
وَهيَ أَرزاقٌ مقسّمةٌ
هيّجت لعسُ اللَمى ألمي
وَهيَ عينُ البرء للفهمِ
كَم صَبا قَلبي بِها ولها
كَم أَذابت مُهجَتي وَلها
كَم حَفِظتُ العهدَ لي ولها
قبلَ سنِّ الحُلمِ والحلُمِ
يَومَ أخذِ العهدِ في النسمِ
أَنا في تَأليفِ قافيتي
غيرُ مُحتاجٍ إلى فئةِ
سَقَمي في الحبّ عافيتي
وَوجودي في الهوى عدمي
وَحَياتي فيهِ سفكُ دَمي
وَصفُكم صافٍ عن الشُبهِ
يا عزيز الشكلِ والشبهِ
وَعذابٌ ترتَضون بهِ
في فَمي أَحلى من النغمِ
يا سَراةَ الحيِّ من إضمِ
قَسَماً بالنجمِ حينَ هوى
ما المُعافي والسقيمُ سوا
فاِخلعِ الكونينِ عنك سوى
حبِّ مَولى العربِ والعجمِ
خيرةُ الخلّاقِ من قدمِ
سيّدُ الساداتِ من مضرِ
غوثُ أهلِ البدو والحضرِ
صاحبُ الآيات والسورِ
منبعُ الأحكام والحكمِ
علمُ الإِرشاد للأممِ
قَمَرٌ طابَت سريرتهُ
وَسَجاياهُ وسيرتهُ
صَفوةُ الباري وخيرتهُ
فَخرُ أهلِ الحلِّ والحرمِ
خَيرُ مَن يَمشي على قدمِ
ما رَأت عَيني وليسَ ترى
مثلَ طهَ في الوَرى بشَرا
خيرُ مَن فوقَ الثرى أثَرا
طاهرُ الأخلاقِ والشيمِ
أَصلُ ما في الكونِ من نعمِ
جاوزَ السبعَ الطباقَ إلى
قابِ قَوسين اِستمرّ علا
وَأحالتهُ الحظوظُ على
سرِّ علمِ اللوحِ والقلمِ
فَغَدا في العلم كالعلمِ
نالَ عندَ اللَّه موهبةً
لعظيمِ الفضل موجبةً
يا أعزّ الناس مرتبةً
عُد بفضلِ الجود والكرمِ
وَاِجعلِ الإيمانَ مُختَتمي
وَاِنشُد السارينَ في الظلمِ
هَل روَوا عِلماً عن العلمِ
أَم رأَوا سلمى بذي سلمِ
وَمَشوا في ذلكَ الحرمِ
ليتَ شِعري بعدَ ما رحلوا
أيَّ أكنافِ الحِمى نزلوا
أَبِذاتِ البانِ أَم عدَلوا
يَنشدونَ القلبَ في الخيمِ
وَهوَ في الزوراءِ لَم يَرُمِ
فَسَقى مَرعاهمُ المطرُ
وسَرى ريحُ الصبا العطِر
في رِياضٍ طلّها دررُ
بينَ منثورٍ ومنتظمِ
كَدموعي هنّ أَو كلمي
نورُها الفضّيُّ مُلتهب
في رُكومٍ لونُها ذهبُ
فيهِ مِن حبّ الندى حببُ
فوقَ زهرٍ منهُ مبتسمُ
قَد بكتهُ أعين الديمِ
مُذ تَراءَت لي خُدورهم
وَبَدت للعينِ دورهمُ
هيّجَت وَجدي بُدورهمُ
يا لِقلبٍ بالغرامِ رُمي
عَن سِوى تلكَ البدورِ عَمي
فَجِهاتُ الصبرِ مُظلمةٌ
وَمرامي الهجر مؤلمة
وَهيَ أَرزاقٌ مقسّمةٌ
هيّجت لعسُ اللَمى ألمي
وَهيَ عينُ البرء للفهمِ
كَم صَبا قَلبي بِها ولها
كَم أَذابت مُهجَتي وَلها
كَم حَفِظتُ العهدَ لي ولها
قبلَ سنِّ الحُلمِ والحلُمِ
يَومَ أخذِ العهدِ في النسمِ
أَنا في تَأليفِ قافيتي
غيرُ مُحتاجٍ إلى فئةِ
سَقَمي في الحبّ عافيتي
وَوجودي في الهوى عدمي
وَحَياتي فيهِ سفكُ دَمي
وَصفُكم صافٍ عن الشُبهِ
يا عزيز الشكلِ والشبهِ
وَعذابٌ ترتَضون بهِ
في فَمي أَحلى من النغمِ
يا سَراةَ الحيِّ من إضمِ
قَسَماً بالنجمِ حينَ هوى
ما المُعافي والسقيمُ سوا
فاِخلعِ الكونينِ عنك سوى
حبِّ مَولى العربِ والعجمِ
خيرةُ الخلّاقِ من قدمِ
سيّدُ الساداتِ من مضرِ
غوثُ أهلِ البدو والحضرِ
صاحبُ الآيات والسورِ
منبعُ الأحكام والحكمِ
علمُ الإِرشاد للأممِ
قَمَرٌ طابَت سريرتهُ
وَسَجاياهُ وسيرتهُ
صَفوةُ الباري وخيرتهُ
فَخرُ أهلِ الحلِّ والحرمِ
خَيرُ مَن يَمشي على قدمِ
ما رَأت عَيني وليسَ ترى
مثلَ طهَ في الوَرى بشَرا
خيرُ مَن فوقَ الثرى أثَرا
طاهرُ الأخلاقِ والشيمِ
أَصلُ ما في الكونِ من نعمِ
جاوزَ السبعَ الطباقَ إلى
قابِ قَوسين اِستمرّ علا
وَأحالتهُ الحظوظُ على
سرِّ علمِ اللوحِ والقلمِ
فَغَدا في العلم كالعلمِ
نالَ عندَ اللَّه موهبةً
لعظيمِ الفضل موجبةً
يا أعزّ الناس مرتبةً
عُد بفضلِ الجود والكرمِ
وَاِجعلِ الإيمانَ مُختَتمي
عن الفنان: يوسف النبهاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1849
سنة الوفاة:
1932
يوسف النبهاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 85 عملاً منسوباً إليه، منها: ارو لي، حياك يا طيبة حياك، قف بذات الطلح من إضم، يا ليته بالمدينة اعتكفا، لست أنسى زمنا قد سلفا، سيد الرسل قدره معلوم، زعموني أحب هندا وميا، ليت أحبابنا بأرض الحجاز، لمن ربع بأكناف المصلى، بنور سراج العالمين محمد، كتاب سعادة الدارين سفر، قل لي متى العذراء ترضى، صلوات الثناء فيها شفاء، كتاب تسمى حجة الله من وعى، حي عني المليحة الحسناء. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ يوسف النبهاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.