قف موقف الشك لا يأس ولا طمع
الشريف الرضي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «قف موقف الشك لا يأس ولا طمع» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قف موقف الشك لا يأس ولا طمع»
قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
وَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُ
وَخادِعِ القَلبَ لا يودِ الغَليلُ بِهِ
إِن كانَ قَلبٌ عَلى الماضينَ يَنخَدِعُ
وَكاذِبِ النَفسَ يَمتَدُّ الرَجاءُ لَها
إِنَّ الرَجاءَ بِصِدقِ النَفسِ يَنقَطِعُ
سائِل بِصَحبي أَنّى وُجهَةٍ سَلَكوا
عَنّا وَأَيَّ الثَنايا بَعدَنا طَلَعوا
حَدا بِأَظعانِهِم حَتّى اِستَمَرَّ بِها
حادي المَقاديرِ لا يَلوي بِهِم ظَلَعُ
غابوا فَغابَ عَنِ الدُنيا وَساكِنُها
مَرأىً أَنيقٌ عَنِ الدُنيا وَمُستَمَعُ
بَني أَبي قَد نَكى فيكُم بِشِكَّتِهِ
وَنالَ ما شاءَ هَذا الأَزلُمَ الجَذَعُ
كُنتُم نُجوماً لِذي الدَهماءِ زاهِرَةً
تُضيءُ مِنها اللَيالي السودُ وَالدُرَعُ
إِن تَخبُ أَنوارُكُم مِن بَعدِ ما صَدَعَت
ثَوبَ الدُجى فَلَضَوءِ الشَمسِ مُنقَطَعُ
في غُرَّةِ المَجدِ مُذ غُيَّبتُمُ كَلَفٌ
عَلى الزَمانِ وَفي خَدِّ العُلى ضَرَعُ
وَبِالمَواضي حِرانٌ في الوَغى وَبِأَع
ناقِ الضَوامِرِ مُذ أُرحِلتُمُ خَضَعُ
مَصاعِبٌ ذَعذَعَت أَيدي المَنونِ بِها
فَطاعَ مُعتَصِمٌ وَاِنقادَ مُمتَنِعُ
لَم يَعدَموا يَومَ حَربٍ تَحتَ قَسطَلِها
طَيرُ الدِخامِ عَلى لَبّاتِهِم تَقَعُ
لَم يَنزِعوا البيضَ مُذلاثوا عَمائِمَهُم
إِلّا وَقَد غاضَ مِنها الشَيبُ وَالنَزَعُ
نُسابِقُ المَوتَ تَطويحاً بِأَنفُسِنا
حَتّى كَأَنّا عَلى الأَجيالِ نَقتَرِعُ
أَبكيهِمُ وَيَدُ الأَيّامِ دائِبَةٌ
تَدوفُ لي فَضلَةَ الكَأسِ الَّتي جَرَعوا
لا أَمتَري أَنَّني بُجرٍ إِلى أَمَدٍ
جَروا إِلَيهِ قُبَيلَ اليَومِ أَو نَزَعوا
وَأَنَّني وارِدُ العِدِّ الَّذي وَرَدوا
بِالكُرهِ أَو قارِعُ البابِ الَّذي قَرَعوا
سُدَّت فَواغِرُ أَفواهِ القُبورِ بِهِم
وَلَيسَ لِلأَرضِ لا رَيٌّ وَلا شَبَعُ
أَعتادُهُم لا أُرَجّي أَن يَعودَ لَهُم
إِلَيَّ ماضٍ وَلا لي فيهِمُ طَمَعُ
فَما تَوَهُّجُ أَحشايَ عَلى نَفَرٍ
كانوا عَوادِيَ لِلأَيّامِ فَاِرتَجِعوا
نُليحُ أَن تَرتَعي الأَقدارُ أَنفُسَنا
وَكُلُّنا لِلمَنايا السودِ مُزدَرَعُ
نَلهو وَمانَحنُ إِلّا لِلرَدىأُكَلٌ
وَالدَهرُ يَمضَغُنا وَالأَرضُ تَبتَلِعُ
ذَوائِبٌ مِن لُبابِ المَجدِ ما فَجِعوا
بِمِثلِ أَنفُسِهِم يَوماً وَلا فُجِعوا
كانوا حَوامي جِبالِ العِزِّ فَاِنقَرَضوا
وَصَدَّعوا قُلَلَ العَليا مُذِ اِنصَدَعوا
فَوارِسٌ قَوَّضوا عَن سابِقاتِهِمُ
فَاِستُنزِلوا بِطِعانِ الدَهرِ وَاِقتُلِعوا
قَومٌ فُكاهَتُهُم ضَربُ الطُلى وَلَهُم
تَحتَ العَجاجِ بِأَطرافِ القَنا وَلَعُ
إِمّا تَؤودُ مِنَ الأَيّامِ نائِبَةٌ
قاموا بِها وَأَطاقوا الحَملَ وَاِضطَلَعوا
لا تَستَلينُهُمُ الضَرّاءُ نازِلَةً
وَلا تَقودُهُمُ الأَطماعُ وَالنُجَعُ
كَم خَمصَةٍ كانَ فيها العِزِّ آوِنَةً
وَشَبعَةٍ كانَ فيها العارُ وَالضَرَعُ
مِن كُلِّ أَغلَبَ نَظّارٍ عَلى شَوَسٍ
لَهُ لِواءٌ عَلى العَلياءِ مُتَّبَعُ
يَخفى بِهِ التاجُ مِن لَأَلاءِ غُرَّتِهِ
عَلى جَبينٍ بِضَوءِ المَجدِ يَلتَمِعُ
ذو عَزمَةٍ تُلهِمُ الدُنيا وَساكِنَها
وَهِمَّةٍ تَسَعُ الدُنيا وَما تَسَعُ
يَلقى الظُبى حاسِراً تَبدو مَقاتِلُهُ
وَيَرهَبُ الذَمَّ يَوماً وَهوَ مَدَّرِعُ
إِنَّ المَصائِبَ تُنسي المَرءَ مُقبَلَةً
قَصدَ الطَريقِ لِما يُسلي وَما يَزَعُ
حَتّى إِذا اِنكَشَفَت عَنهُ غَياطِلُها
تَبَيَّنَ المَرءُ ما يَأتي وَما يَدَعُ
أَرسى النَسيمُ بِواديكُم وَلابَرِحَت
حَوامِلُ المُزنِ في أَجداثِكُم تَضَعُ
وَلا يَزالُ جَنينُ النَبتِ تُرضِعُهُ
عَلى قُبورِكُمُ العِرّاصَةُ الهَمِعُ
هَل تَعلَمونَ عَلى نَأيِ الدِيارِ بِكُم
أَنَّ الضَميرَ إِلَيكُم شَيِّقٌ وَلِعُ
لَكُم عَلى الدَهرِ مِن أَكبادِنا شُعَلٌ
مِنَ الغَليلِ وَمَن آماقِنا دُفَعُ
لَواعِجٌ أَفصَحَت عَنها الدُموعُ وَقَد
كادَت تُجَمجِمُها الأَحشاءُ وَالضِلَعُ
أَنزَفتُ دَمعِيَ حَتّى ما تَرَكتُ لَهُ
غَرباً يَفيضُ عَلى رُزءٍ إِذا يَقَعُ
ثُمَّ اِضطُرِرتُ إِلى صَبري فَعُذتُ بِهِ
وَأَعرَبَ الصَبرُ لَمّا أَعجَمَ الجَزَعُ
وَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُ
وَخادِعِ القَلبَ لا يودِ الغَليلُ بِهِ
إِن كانَ قَلبٌ عَلى الماضينَ يَنخَدِعُ
وَكاذِبِ النَفسَ يَمتَدُّ الرَجاءُ لَها
إِنَّ الرَجاءَ بِصِدقِ النَفسِ يَنقَطِعُ
سائِل بِصَحبي أَنّى وُجهَةٍ سَلَكوا
عَنّا وَأَيَّ الثَنايا بَعدَنا طَلَعوا
حَدا بِأَظعانِهِم حَتّى اِستَمَرَّ بِها
حادي المَقاديرِ لا يَلوي بِهِم ظَلَعُ
غابوا فَغابَ عَنِ الدُنيا وَساكِنُها
مَرأىً أَنيقٌ عَنِ الدُنيا وَمُستَمَعُ
بَني أَبي قَد نَكى فيكُم بِشِكَّتِهِ
وَنالَ ما شاءَ هَذا الأَزلُمَ الجَذَعُ
كُنتُم نُجوماً لِذي الدَهماءِ زاهِرَةً
تُضيءُ مِنها اللَيالي السودُ وَالدُرَعُ
إِن تَخبُ أَنوارُكُم مِن بَعدِ ما صَدَعَت
ثَوبَ الدُجى فَلَضَوءِ الشَمسِ مُنقَطَعُ
في غُرَّةِ المَجدِ مُذ غُيَّبتُمُ كَلَفٌ
عَلى الزَمانِ وَفي خَدِّ العُلى ضَرَعُ
وَبِالمَواضي حِرانٌ في الوَغى وَبِأَع
ناقِ الضَوامِرِ مُذ أُرحِلتُمُ خَضَعُ
مَصاعِبٌ ذَعذَعَت أَيدي المَنونِ بِها
فَطاعَ مُعتَصِمٌ وَاِنقادَ مُمتَنِعُ
لَم يَعدَموا يَومَ حَربٍ تَحتَ قَسطَلِها
طَيرُ الدِخامِ عَلى لَبّاتِهِم تَقَعُ
لَم يَنزِعوا البيضَ مُذلاثوا عَمائِمَهُم
إِلّا وَقَد غاضَ مِنها الشَيبُ وَالنَزَعُ
نُسابِقُ المَوتَ تَطويحاً بِأَنفُسِنا
حَتّى كَأَنّا عَلى الأَجيالِ نَقتَرِعُ
أَبكيهِمُ وَيَدُ الأَيّامِ دائِبَةٌ
تَدوفُ لي فَضلَةَ الكَأسِ الَّتي جَرَعوا
لا أَمتَري أَنَّني بُجرٍ إِلى أَمَدٍ
جَروا إِلَيهِ قُبَيلَ اليَومِ أَو نَزَعوا
وَأَنَّني وارِدُ العِدِّ الَّذي وَرَدوا
بِالكُرهِ أَو قارِعُ البابِ الَّذي قَرَعوا
سُدَّت فَواغِرُ أَفواهِ القُبورِ بِهِم
وَلَيسَ لِلأَرضِ لا رَيٌّ وَلا شَبَعُ
أَعتادُهُم لا أُرَجّي أَن يَعودَ لَهُم
إِلَيَّ ماضٍ وَلا لي فيهِمُ طَمَعُ
فَما تَوَهُّجُ أَحشايَ عَلى نَفَرٍ
كانوا عَوادِيَ لِلأَيّامِ فَاِرتَجِعوا
نُليحُ أَن تَرتَعي الأَقدارُ أَنفُسَنا
وَكُلُّنا لِلمَنايا السودِ مُزدَرَعُ
نَلهو وَمانَحنُ إِلّا لِلرَدىأُكَلٌ
وَالدَهرُ يَمضَغُنا وَالأَرضُ تَبتَلِعُ
ذَوائِبٌ مِن لُبابِ المَجدِ ما فَجِعوا
بِمِثلِ أَنفُسِهِم يَوماً وَلا فُجِعوا
كانوا حَوامي جِبالِ العِزِّ فَاِنقَرَضوا
وَصَدَّعوا قُلَلَ العَليا مُذِ اِنصَدَعوا
فَوارِسٌ قَوَّضوا عَن سابِقاتِهِمُ
فَاِستُنزِلوا بِطِعانِ الدَهرِ وَاِقتُلِعوا
قَومٌ فُكاهَتُهُم ضَربُ الطُلى وَلَهُم
تَحتَ العَجاجِ بِأَطرافِ القَنا وَلَعُ
إِمّا تَؤودُ مِنَ الأَيّامِ نائِبَةٌ
قاموا بِها وَأَطاقوا الحَملَ وَاِضطَلَعوا
لا تَستَلينُهُمُ الضَرّاءُ نازِلَةً
وَلا تَقودُهُمُ الأَطماعُ وَالنُجَعُ
كَم خَمصَةٍ كانَ فيها العِزِّ آوِنَةً
وَشَبعَةٍ كانَ فيها العارُ وَالضَرَعُ
مِن كُلِّ أَغلَبَ نَظّارٍ عَلى شَوَسٍ
لَهُ لِواءٌ عَلى العَلياءِ مُتَّبَعُ
يَخفى بِهِ التاجُ مِن لَأَلاءِ غُرَّتِهِ
عَلى جَبينٍ بِضَوءِ المَجدِ يَلتَمِعُ
ذو عَزمَةٍ تُلهِمُ الدُنيا وَساكِنَها
وَهِمَّةٍ تَسَعُ الدُنيا وَما تَسَعُ
يَلقى الظُبى حاسِراً تَبدو مَقاتِلُهُ
وَيَرهَبُ الذَمَّ يَوماً وَهوَ مَدَّرِعُ
إِنَّ المَصائِبَ تُنسي المَرءَ مُقبَلَةً
قَصدَ الطَريقِ لِما يُسلي وَما يَزَعُ
حَتّى إِذا اِنكَشَفَت عَنهُ غَياطِلُها
تَبَيَّنَ المَرءُ ما يَأتي وَما يَدَعُ
أَرسى النَسيمُ بِواديكُم وَلابَرِحَت
حَوامِلُ المُزنِ في أَجداثِكُم تَضَعُ
وَلا يَزالُ جَنينُ النَبتِ تُرضِعُهُ
عَلى قُبورِكُمُ العِرّاصَةُ الهَمِعُ
هَل تَعلَمونَ عَلى نَأيِ الدِيارِ بِكُم
أَنَّ الضَميرَ إِلَيكُم شَيِّقٌ وَلِعُ
لَكُم عَلى الدَهرِ مِن أَكبادِنا شُعَلٌ
مِنَ الغَليلِ وَمَن آماقِنا دُفَعُ
لَواعِجٌ أَفصَحَت عَنها الدُموعُ وَقَد
كادَت تُجَمجِمُها الأَحشاءُ وَالضِلَعُ
أَنزَفتُ دَمعِيَ حَتّى ما تَرَكتُ لَهُ
غَرباً يَفيضُ عَلى رُزءٍ إِذا يَقَعُ
ثُمَّ اِضطُرِرتُ إِلى صَبري فَعُذتُ بِهِ
وَأَعرَبَ الصَبرُ لَمّا أَعجَمَ الجَزَعُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «قف موقفالشك لا يأس ولاطمع»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.