قفا فاسألا الدمنة الماصحه
الطرماح
(61) مشاهدة
«قفا فاسألا الدمنة الماصحه» — الطرماح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قفا فاسألا الدمنة الماصحه»
قِفا فَاِسأَلا الدِمنَةَ الماصِحَه
وَهَل هِيَ إِن سُئِلَت بائِحَه
نَعَم كالقَريحِ وُشؤمِ الصَناع
تَلوحُ مَعالِمُها اللائِحَه
مَحاهُنَّ صَيّبُ نَوءِ الرَبيع
مِنَ الأَنجُمِ العَزلِ وَالرامِحَه
وَتَجرمُ أَمسِ وَما قَبلَهُ
وَمُختَلَفُ اليَومِ وَالبارِحَه
خَلا أَنَّ كُلفاً بِتَخريجِها
سَفاسِقُ حَولَ بِثىً جانِحَه
لَدى مُلقِحٍ أَخدَجَ المُصلِدون
صِناهُ بِأَيديهِمُ القادِحَه
وَذي عَذرَةٍ بَعضُ شَجِّ الصَلا
ءِ خَيرٌ لَهُ مِن يَدٍ ماسِحَه
مُقيمٍ بِمَركَزِهِ بِالفَناء
صَبورٍ عَلى الصَكَّةِ الكائِحَه
سَما لَكَ شَوقٌ عَلى آلَةٍ
مِنَ الدَهرِ أَسبابُها نازِحَه
لِذِكرى هَوىً أَضمَرَتهُ القُلو
بُ بَينَ النَوائِط وَالجانِحَه
ظَعائِنُ شِمنَ قَريحَ الخَريف
مِنَ الأَنجُمِ الفَرغِ وَالذابِحَه
فَأَبرَقنَ بَرقاً فَحَنَّ المَطِيُّ
لِرَمزِ عَوارِضِهِ اللامِحَه
وَأَزعَجَهُنَّ اِهتَزامُ الحُداة
كَجَلجَلَةِ القَينَةِ الصادِحَه
عَلى العيسِ يَمرُطنَ مَرطَ السَفي
نِ صاحَت نَواتِيُّهُ الصائِحَه
إِذا ما وَنَت أَو وَنى الحادِيان
تَعَلَّلنَ بِالدُبُلِ السائِحَه
وَزَجرٍ وَنيرٍ يُنَسّي الكَلال
بِمَجدولَةٍ طُوِيَت بارِحَه
مَوارِنُ لا بِضِعافِ المُتون
وَلا بِالمُجَرَّمَةِ القاسِحَه
وَخَرقٍ بِهِ البومُ تَرثي الصَدى
كَما رَثَتِ الفاجِع النائِحَه
تَجاوَزتُ بَعدَ سُقوطِ النَدى
سَوانِحَ أَهوالِهِ السانِحَه
بِأَغبَسَ إِيّاكَ مِنهُ إِذا
بَدا ثَبجُ أَعطافِهِ الناتِحَه
تُطيرُ حَصى القَصرِ أَخفاقَهُ
كَما طارَ شَيءُ نَوى الراضِحَه
كَأَعيَنَ ذَبِّ رِيادِ العَشِيِّ
إِذا وَرَّكَت شَمسُهُ جانِحَه
يَذيلُ إِذا نَسَمَ الأَبرَدان
وَيُخدِرُ بِالصَرَّةِ الصامِحَه
يُراعي النِعاجَ وَتَحنو لَهُ
كَما حَنَتِ الهَجمَةُ اللاقحَه
تُراقِبُهُ مُستَشِبّاتُها
وَسُخلانُها حَولَهُ سارِحَه
يَسَفُّ خُراطَةَ مَكرِ الجَنا
بِ حَتّى تُرى نَفسُهُ قافِحَه
أَحَمُّ بِأَطرافِهِ حُوَّةٌ
وَسائِرُ أَجلادِهِ واضِحَه
وَيُصبِحُ يَنفُضُ عَنهُ النَدى
كَما هَمَتِ الشَنَّةُ الناضِحَه
فَبَينا لَهُ ذاكَ هاجَت لَهُ
مُخالِجَةً أَكلُبٌ جارِحَه
غَوامِضُ في النَقعِ سُجعُ الخُدود
مُشايِحَةٌ في الوَغى كالِحَه
فَجالَ وَلَم تَصرِهِ قَبلَها
بِعَقوَتِهِ نِيَّةٌ فادِحَه
تَزِلُّ عَن الأَرضِ أَزلامُهُ
كَما زَلَّتِ القَدَمُ الآزِحَه
يُبَربِرُ بَربَرَةَ الهِبرِقِي
بِأُخرى خَواذِلِها الآنِحَه
إِذاكَ عَلى الأَينِ أَم ذاكُمُ
إِذا نامَتِ الأَكلُبُ النابِحَه
وَهَزَّ السُرى كُلَّ ذي حاجَةٍ
وَقَرقَرَتِ البومَةُ الصائِحَه
تَبيتُ إِذا ما دَعاها النُهام
تَجِدُّ وَتَحسَبُها مازِحَه
إِلَيكَ اِبنَ قَحطانَ نَطوي بِها
مَفاوِزَ أَخماسُها نازِحَه
إِذا أَلجَأَ الحَرُّ عُفرَ الظِباء
بِلفحِ سَمائِمِهِ اللافِحَه
إِلَيكَ اِبنَ قَحطانَ تَسمو المُنى
مِنَ الناسِ وَالأَعيُنُ الطامِحَه
إِذا بَهَظَ الحِملُ صيدَ الرِجال
فَأَضحَت بِأَثقالِها بالِحَه
وَجَدناكَ أَولاهُمُ بِالفعا
لِ قِدماً وَبِالقُحَمِ القاسِحَه
أُؤَمِّلُ مِنكَ أَيادي نَدىً
منَ الجُودِ ناحِلَةً مانِحَه
وَوُدُّكَ إِن نَحنُ فُزنا بِهِ
لَنا وَلَكُم رِحلَةٌ رابِحَه
فَبَيتُ اِبنَ قَحطانَ خَيرُ البُيوت
عَلى حَسَدِ الأَنفُسِ الكاشِحَه
أَشَمُّ كَثيرُ بَوادي النَوال
قَليلُ المَثالِبِ وَالقادِحَه
خَطيبُ المَقالَةِ حامي الذِمار
إِذا خيفَتِ السَوءَةُ الفاضِحَة
هُوَ الغَيثُ لِلمُعتَفينَ المُغيث
بِفَضلِ مَوائِدِهِ الرادِحَه
إِذا القَرمُ بادَرَ دِفءَ الكَنيف
وَراحَت طَروقَتُهُ رازِحَه
وَما نيلُ مِصرَ قُبَيلَ الشَفى
إِذا نَفَحَت ريحُهُ النافحَه
وَراحَ تَناجِخُ أَمواجهُ
وَتَطفَحُ أَثباجُهُ الطافِحَه
بِأَجوَدَ مِنكَ وَلا مُدجِنٌ
تَدَلَّت غَياطِلُهُ الدالِحَه
وَبَقَّقَ في الأَرضِ غَيداقُهُ
وَساحَت سَوائِلُهُ السائِحَه
وَشِعبٍ تُكَفِّئُ فيهِ السَماء
أَفاوِقَ غابِقَةً صابِحَه
شَديد ملازِمِ غِزلانِهِ
غَزيرِ المُرَوَّحِ وَالسارِحَه
صَبَحتَ مَعَ الطَيرِ إِذ صَبَّحَت
بِشَعواءَ مُشعَلَةٍ سافِحَه
عَلى الجُردِ تَهوي هُوِيَّ الدِلا
ءِ خانَت بِها الأَذرُعُ الماتِحَه
بِكُلِّ اَشَقَّ كَظِلِّ الخَيال
وَشَقّاءَ كَاللَقوَةِ الجانِحَه
إِذا اِستُعجِلَت بِالوَحى خِلتَها
بِأَجوازِها قَدَمٌ طارِحَه
إِذا ما اِنطَوى أَيطَلا بِطنِها
تَبارَت قَوائِمُها السابِحَه
يَداكَ يَدٌ عِصمَةٌ في الوَغى
وَأُخرى لِمَن نابَها مانِحَه
غَشومٌ إِذا طَلَبَت حاجَةً
مَعَ الغَشمِ آسِيَةٌ جارِحَه
فَتىً لَيسَ يَنقُصُ مَعروفَهُ
تَداوُلُ نَزحِ الدِلا النازِحَه
وَكَيفَ تُعَرّيهِ مِن سَيبِكُم
مَواطِنُ غادِيَةٌ رائِحَه
أَبى لَكَ رَبُّكَ إِلّا العُلُوَّ
وَلَو جُدَّتِ الأَرؤُسُ الناطِحَه
بِمِثلِ ثَنائِكَ يَخلو القَريض
وَتَستَبحِرُ الأَلسُنُ المادِحَه
وَمِثلُك ناحَت عَلَيهِ النِسا
ءُ مِن بَينِ بَكرٍ إِلى ناكِحَه
وَحَتّى نَفَعَت بِلا نَعمَةٍ
لَهُم وَبِلا أَنفُسٍ ناصِحَه
وَحَتّى صَبَّحتَ عَلى غِرَّةٍ
مَعَ الصُبحِ بِالصَليمِ الجائِحَه
وَهَل هِيَ إِن سُئِلَت بائِحَه
نَعَم كالقَريحِ وُشؤمِ الصَناع
تَلوحُ مَعالِمُها اللائِحَه
مَحاهُنَّ صَيّبُ نَوءِ الرَبيع
مِنَ الأَنجُمِ العَزلِ وَالرامِحَه
وَتَجرمُ أَمسِ وَما قَبلَهُ
وَمُختَلَفُ اليَومِ وَالبارِحَه
خَلا أَنَّ كُلفاً بِتَخريجِها
سَفاسِقُ حَولَ بِثىً جانِحَه
لَدى مُلقِحٍ أَخدَجَ المُصلِدون
صِناهُ بِأَيديهِمُ القادِحَه
وَذي عَذرَةٍ بَعضُ شَجِّ الصَلا
ءِ خَيرٌ لَهُ مِن يَدٍ ماسِحَه
مُقيمٍ بِمَركَزِهِ بِالفَناء
صَبورٍ عَلى الصَكَّةِ الكائِحَه
سَما لَكَ شَوقٌ عَلى آلَةٍ
مِنَ الدَهرِ أَسبابُها نازِحَه
لِذِكرى هَوىً أَضمَرَتهُ القُلو
بُ بَينَ النَوائِط وَالجانِحَه
ظَعائِنُ شِمنَ قَريحَ الخَريف
مِنَ الأَنجُمِ الفَرغِ وَالذابِحَه
فَأَبرَقنَ بَرقاً فَحَنَّ المَطِيُّ
لِرَمزِ عَوارِضِهِ اللامِحَه
وَأَزعَجَهُنَّ اِهتَزامُ الحُداة
كَجَلجَلَةِ القَينَةِ الصادِحَه
عَلى العيسِ يَمرُطنَ مَرطَ السَفي
نِ صاحَت نَواتِيُّهُ الصائِحَه
إِذا ما وَنَت أَو وَنى الحادِيان
تَعَلَّلنَ بِالدُبُلِ السائِحَه
وَزَجرٍ وَنيرٍ يُنَسّي الكَلال
بِمَجدولَةٍ طُوِيَت بارِحَه
مَوارِنُ لا بِضِعافِ المُتون
وَلا بِالمُجَرَّمَةِ القاسِحَه
وَخَرقٍ بِهِ البومُ تَرثي الصَدى
كَما رَثَتِ الفاجِع النائِحَه
تَجاوَزتُ بَعدَ سُقوطِ النَدى
سَوانِحَ أَهوالِهِ السانِحَه
بِأَغبَسَ إِيّاكَ مِنهُ إِذا
بَدا ثَبجُ أَعطافِهِ الناتِحَه
تُطيرُ حَصى القَصرِ أَخفاقَهُ
كَما طارَ شَيءُ نَوى الراضِحَه
كَأَعيَنَ ذَبِّ رِيادِ العَشِيِّ
إِذا وَرَّكَت شَمسُهُ جانِحَه
يَذيلُ إِذا نَسَمَ الأَبرَدان
وَيُخدِرُ بِالصَرَّةِ الصامِحَه
يُراعي النِعاجَ وَتَحنو لَهُ
كَما حَنَتِ الهَجمَةُ اللاقحَه
تُراقِبُهُ مُستَشِبّاتُها
وَسُخلانُها حَولَهُ سارِحَه
يَسَفُّ خُراطَةَ مَكرِ الجَنا
بِ حَتّى تُرى نَفسُهُ قافِحَه
أَحَمُّ بِأَطرافِهِ حُوَّةٌ
وَسائِرُ أَجلادِهِ واضِحَه
وَيُصبِحُ يَنفُضُ عَنهُ النَدى
كَما هَمَتِ الشَنَّةُ الناضِحَه
فَبَينا لَهُ ذاكَ هاجَت لَهُ
مُخالِجَةً أَكلُبٌ جارِحَه
غَوامِضُ في النَقعِ سُجعُ الخُدود
مُشايِحَةٌ في الوَغى كالِحَه
فَجالَ وَلَم تَصرِهِ قَبلَها
بِعَقوَتِهِ نِيَّةٌ فادِحَه
تَزِلُّ عَن الأَرضِ أَزلامُهُ
كَما زَلَّتِ القَدَمُ الآزِحَه
يُبَربِرُ بَربَرَةَ الهِبرِقِي
بِأُخرى خَواذِلِها الآنِحَه
إِذاكَ عَلى الأَينِ أَم ذاكُمُ
إِذا نامَتِ الأَكلُبُ النابِحَه
وَهَزَّ السُرى كُلَّ ذي حاجَةٍ
وَقَرقَرَتِ البومَةُ الصائِحَه
تَبيتُ إِذا ما دَعاها النُهام
تَجِدُّ وَتَحسَبُها مازِحَه
إِلَيكَ اِبنَ قَحطانَ نَطوي بِها
مَفاوِزَ أَخماسُها نازِحَه
إِذا أَلجَأَ الحَرُّ عُفرَ الظِباء
بِلفحِ سَمائِمِهِ اللافِحَه
إِلَيكَ اِبنَ قَحطانَ تَسمو المُنى
مِنَ الناسِ وَالأَعيُنُ الطامِحَه
إِذا بَهَظَ الحِملُ صيدَ الرِجال
فَأَضحَت بِأَثقالِها بالِحَه
وَجَدناكَ أَولاهُمُ بِالفعا
لِ قِدماً وَبِالقُحَمِ القاسِحَه
أُؤَمِّلُ مِنكَ أَيادي نَدىً
منَ الجُودِ ناحِلَةً مانِحَه
وَوُدُّكَ إِن نَحنُ فُزنا بِهِ
لَنا وَلَكُم رِحلَةٌ رابِحَه
فَبَيتُ اِبنَ قَحطانَ خَيرُ البُيوت
عَلى حَسَدِ الأَنفُسِ الكاشِحَه
أَشَمُّ كَثيرُ بَوادي النَوال
قَليلُ المَثالِبِ وَالقادِحَه
خَطيبُ المَقالَةِ حامي الذِمار
إِذا خيفَتِ السَوءَةُ الفاضِحَة
هُوَ الغَيثُ لِلمُعتَفينَ المُغيث
بِفَضلِ مَوائِدِهِ الرادِحَه
إِذا القَرمُ بادَرَ دِفءَ الكَنيف
وَراحَت طَروقَتُهُ رازِحَه
وَما نيلُ مِصرَ قُبَيلَ الشَفى
إِذا نَفَحَت ريحُهُ النافحَه
وَراحَ تَناجِخُ أَمواجهُ
وَتَطفَحُ أَثباجُهُ الطافِحَه
بِأَجوَدَ مِنكَ وَلا مُدجِنٌ
تَدَلَّت غَياطِلُهُ الدالِحَه
وَبَقَّقَ في الأَرضِ غَيداقُهُ
وَساحَت سَوائِلُهُ السائِحَه
وَشِعبٍ تُكَفِّئُ فيهِ السَماء
أَفاوِقَ غابِقَةً صابِحَه
شَديد ملازِمِ غِزلانِهِ
غَزيرِ المُرَوَّحِ وَالسارِحَه
صَبَحتَ مَعَ الطَيرِ إِذ صَبَّحَت
بِشَعواءَ مُشعَلَةٍ سافِحَه
عَلى الجُردِ تَهوي هُوِيَّ الدِلا
ءِ خانَت بِها الأَذرُعُ الماتِحَه
بِكُلِّ اَشَقَّ كَظِلِّ الخَيال
وَشَقّاءَ كَاللَقوَةِ الجانِحَه
إِذا اِستُعجِلَت بِالوَحى خِلتَها
بِأَجوازِها قَدَمٌ طارِحَه
إِذا ما اِنطَوى أَيطَلا بِطنِها
تَبارَت قَوائِمُها السابِحَه
يَداكَ يَدٌ عِصمَةٌ في الوَغى
وَأُخرى لِمَن نابَها مانِحَه
غَشومٌ إِذا طَلَبَت حاجَةً
مَعَ الغَشمِ آسِيَةٌ جارِحَه
فَتىً لَيسَ يَنقُصُ مَعروفَهُ
تَداوُلُ نَزحِ الدِلا النازِحَه
وَكَيفَ تُعَرّيهِ مِن سَيبِكُم
مَواطِنُ غادِيَةٌ رائِحَه
أَبى لَكَ رَبُّكَ إِلّا العُلُوَّ
وَلَو جُدَّتِ الأَرؤُسُ الناطِحَه
بِمِثلِ ثَنائِكَ يَخلو القَريض
وَتَستَبحِرُ الأَلسُنُ المادِحَه
وَمِثلُك ناحَت عَلَيهِ النِسا
ءُ مِن بَينِ بَكرٍ إِلى ناكِحَه
وَحَتّى نَفَعَت بِلا نَعمَةٍ
لَهُم وَبِلا أَنفُسٍ ناصِحَه
وَحَتّى صَبَّحتَ عَلى غِرَّةٍ
مَعَ الصُبحِ بِالصَليمِ الجائِحَه
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء الطرماح بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 66 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الطرماح في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 66 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن الطرماح حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 66 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الطرماح
تعرف على المزيد →يُعد الطرماح أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل لله در الشراة إنهم، هل يدنيك من أجارع واسط، عرفت لسلمى رسم دار تخالها، قطرت وأدرجها الوجيف وضمها، قفا فاسألا الدمنة الماصحه وألا إن سلمى عن هوانا تسلت.
المسيرة والإنجازات
قدّم الطرماح أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: لله در الشراة إنهم، هل يدنيك من أجارع واسط، عرفت لسلمى رسم دار تخالها، قطرت وأدرجها الوجيف وضمها، قفا فاسألا الدمنة الماصحه وألا إن سلمى عن هوانا تسلت.
أعمال أخرى لـ الطرماح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.